-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

زرقان: الطقس في الكاميرون يُشعرك وكأن الأوكسجين منعدم!

علي بهلولي
  • 2110
  • 4
زرقان: الطقس في الكاميرون يُشعرك وكأن الأوكسجين منعدم!

تحدّث اللاعب الدولي الجزائري آدم زرقان عن تجربة خوض منافسة كأس أمم إفريقيا 2022 بِالكاميرون، وعلاقته بِالناخب الوطني جمال بلماضي.

وقال آدم زرقان: “اللعب في بلجيكا أسهل من الكاميرون، لأنه يُمكنك في الطقس البارد تحمية العضلات بِواسطة الجري. أمّا في الكاميرون، فالأجواء خانقة، وكأن الأوكسجين ينعدم!”.

وتنتمي الكاميرون إلى البلدان الإستوائية، حيث يجد اللاعبون صعوبات جمّة في ممارسة رياضتهم، بِسبب الرطوبة العالية والحرّ الشديد ونقص الأوكسجين والإجهاد.

واكتفى متوسط الميدان زرقان بِمتابعة المقابلات الثلاث لـ “الخضر” في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2022، من دكّة البدلاء. وهي أكبر وأقوى منافسة دولية يحضر وقائعها خرّيج مدرسة نادي البارادو، البالغ من العمر 22 سنة.

وأضاف في تصريحات لِصحيفة “دي آش بي” البلجيكية نشرتها، السبت، أن علاقته بِالناخب الوطني جمال بلماضي جيّدة، وأن المسؤول الفني الأوّل عن “محاربي الصحراء” يُقدّم له نصائح قيّمة و يُحفّزه.

واختتم اللاعب المحترف بِنادي شارلوروا البلجيكي، قائلا إن بلماضي أخبره بِأن المنافسة على المناصب غالية، وعليه الاجتهاد أكثر لِحيازة مقعد أساسي.

ويلعب آدم زرقان في مركز، يشغله أيضا رامز زروقي وسفيان بن دبكة وهاريس بلقبلة، وأيضا عدلان قديورة الغائب بِداعي الإصابة، وهشام بوداوي الذي خرج مُؤقّتا من دائرة الحسابات التكتيكية لِبلماضي. الأمر المُرادف لِوفرة البدائل ونوعيتها الجيّدة.

وكانت المواجهة الودّية أمام منتخب غانا بِقطر في الـ 5 من جانفي الحالي، آخر لقاء دولي لِآدم زرقان مع “الخضر”، والذي شارك فيه أساسيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • محمد الجزائري

    بعض المعلقين يرون أن التّعوُّد على الرطوبة والحرارة يكون بالتحضير في بلد أفريقي وهي وجهة نظر غير علمية تماما؛ الرطوبة علميا لا يمكن التعوّد عليها ومن يقول بذلك فهو جاهل بالعلم وبالواقع؛ نعم يمكن التأقلم مع عامل الارتفاع (l'altitude) من خلال التحضير لوقت كاف بالمرتفعات؛ الارتفاع يعني نقص الأكسيجين في الدم وحتى يمكن التأقلم مع ذلك يجب الرفع من عدد الكريات الحمر بالجسم وهذا بالإمكان الحصول عليه بالتحضير في المرتفعات؛ أما الرطوبة فتعني أن الجسم يتعرق كثيرا ولا يمكن للأنسجة التنفس لأن العرق لا يجف ليتمكن الجسم من التنفس بشكل سليم وذلك ما نلاحظه على اللاعبين الذي يلعبون في مثل هذه الظروف؛ ولذلك أيضا نراهم لا يستطيعون الجري بسهولة وسلاسة حتى يُخَيّل للمتتبّع عن طريق التلفزيون مثلا أن لياقتهم البدنية ناقصة في حين أن الأمر له علاقة بعامل الرطوبة؛ ولذلك أيضا فإن الحل هو في اللعب في أوقات مناسبة بعد هبوط درجات الحرارة بشكل محسوس، وكذا اللعب بريتم بطيئ مع التركيز على الدفاع وعدم الجري وراء الكرة وانتظار الفرص والعمل على استغلالها بفعالية؛ أما قول غير ذلك من الكلام الفارغ فدليل على الجهل ليس إلاّ.

  • لحسن مبارك

    هذا لازم يقصى من الفريق الوطني مدى الحياة، ما بقدرش يلعب في افريقيا هذا صاريلو كيما ديلور كي تكاليفيو لكاس العالم عيطولي

  • الهفاف

    هذه هي إفريقيا و كان علي الجزائر أن يحضروا في بلد إفريقي لأن بكل بساطة كل سنتين تجري كأس إفرقيا و بتالي أغلبها تكون في تلك البلدان.هل نبقي نشتكي من المناخ و الأرضية أم لا نذهب أم نلعب و لا نشتكي؟لماذا هم لا يشتكون عندما يأتونا إلي منطقتنا ؟

  • فريفط زكريا

    كلام تافه ... من لا يستطع اللعب في إفريقيا ينسحب ... فقط تبريرات مثل العادة