زطشي ولوثة “التوريث” في المنتخب الوطني
وجّه الناخب الوطني لوكاس ألكاراز، الخميس، الدعوة إلى 3 لاعبين جديد لم يسبق لهم تمثيل ألوان أكابر “الخضر”، ينشطون ضمن بطولة القسم الثاني تحت ألوان نادي البارادو.
ويتعلّق الأمر بِكل من: المدافع إلياس عطال، ومتوسط الميدان رؤوف بن غيث، والمهاجم الطيب مزياني، الذين يتقاطعون أيضا في نقطة نفس العمر الموافق لـ 21 سنة.
ويحق للجمهور الكروي الجزائري التساؤل إن كانت هذه الإستدعات قرارات “سيّدة” اتّخذها الناخب الوطني لوكاس ألكاراز، أم جاء ذلك بـ “وحيٍ” من رئيس الفاف خير الدين زطشي الذي أسّس نادي البارادو والمدرسة التي تعتني بِجانب التكوين.
ومعلوم أن زطشي عانى الأمرّين في عهد الرئيس السابق للفاف محمد روراوة، فهذا المسؤول كان يُهمّش مواهب مدرسة البارادو وفقا لِنظرة زطشي، وحرم المدافع رامي بن سبعيني من تمثيل ألوان “الخضر”، ولم تُوجّه له الدعوة حتى ضغط الشارع الكروي على رجال مبنى دالي إبراهيم الكروي.
ولكن يبدو أن زطشي يُريد قلب الساعة الرّملية، وتجسيد ما كان يحلم به وهو قطف ثمار مدرسته التكوينية، من خلال ترقية بعض شبّانها إلى فئة أكابر المنتخب الوطني الجزائري. ولِم لا الظفر في المستقبل القريب بِعقود احترافية مع أندية أوروبية، خاصة وأن جلب اللاعب إلى المنتخب مُرادف بِالضرورة لِإرتفاع أسهمه في سوق الإنتقالات.
أمّا الناخب الوطني لوكاس ألكاراز فقد فسّر استدعاء هذا الثلاثي بِجدارتهم، وأيضا بِأنه لا يُميّز بين كفاءات الأقدام في بطولتَي القسمَين الوطني الأوّل والثاني، وبينهم وبين المحترفين. فضلا عن ذلك، قال إن مثل هؤلاء اللاعبين الشبّان هم مستقبل الكرة الجزائرية، حينما نشّط التقني الإسباني مؤتمرا صحفيا بِالمركز الفني الوطني لسيدي موسى، الخميس.
ويخشى الجمهور الكروي الجزائري أن تمسّ “محاربي الصحراء” لوثة التوريث، ذلك أن اللجوء إلى “الطرق الملتوية” في استدعاء فلان لِتمثيل ألوان المنتخب الوطني وإبعاد علان فسادٌ ينبغي أن يوضع له حدٌّ بِقوّة القانون، حتى لا يُلطِّخ نجسه ساحة وثوب “الخضر”.