زوجة تفضح زوجها الذي خبأ أسلحة حربية وذخيرة بمنزله
امتثل شيخ يقارب الثمانين من عمره أمام محكمة جنايات العاصمة، نهاية الأسبوع المنصرم، لتورطه في إخفاء أسلحة وذخيرة حربية من الصنف الأول بمنزله في الأبيار، والشكوى أودعتها ضده زوجته.
وحسب وقائع القضية فإن مصالح الأمن وإثر الشكوى تنقلت إلى المنزل المحاذي لوزارة العدل في الأبيار، ووجدت داخل القبو 7 بنادق صيد، مسدسا ورشاشا إضافة إلى 11 ألف ذخيرة حية، وخلال التحقيق صرح المتهم أن البيت ملك لصهره، (أ.ر) الذي كان يشتغل إطارا بوزارة الداخلية. وهذا الأخير أحضر سنة 1994 كيسا يحوي أسلحة ووضعها في الطابق الثاني للمنزل، وطلب منه الاحتفاظ بها، ولأنه خاف أن يعثر عليها أحد من أبنائه، أقدم على إخفائها رفقة زوجته في قبو المنزل وشيد فوقها جدارا، خاصة وأن صهره غادر الجزائر. وحسب تصريح دفاع المتهم فإن الصهر كان يستعمل تلك الأسلحة للصيد، وأن الزوجة أبلغت مصالح الأمن انتقاما من زوجها الذي عاود الزواج عليها، وبعدما التمست النيابة العامة 10 سنوات سجنا للمتهم، تم إدانته بثلاث سنوات موقوفة النفاذ.