زوجي فقد 50 كيلوغراما من وزنه وحياته في خطر
أكدت رندة عدنان زوجة الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام منذ 66 يوما خضر عدنان، أن زوجها فقد أكثر من 50 كيلوغراما من وزنه بسبب إضرابه عن الطعام وطول فترة الإضراب، التي طالت الشهرين.
وقالت رندة عدنان في اتصال هاتفي مع الشروق، التي زارته زوجها في الأسر، أول أمس، أن الأسير لا يقوى على الحراك وبدت عيناه غائرتين، ولا يقوى على الحركة، كما أنه فقد 50 كيلوغراما من وزنه بسبب الإضراب المفتوح عن الطعام لمدة 66 يوما، مضيفة أنه ورغم الألم الذي يتألّمه والمعاناة التي تطاله جراء هذا الإضراب، إلا أنه ما زال مؤمنا بالنصر، ومعنوياته جد عالية، وعن حالته الصحية بعد طول فترة إضرابه قالت رندة، إن حالته الصحية جد متدهورة وخطيرة كما أنها تزداد خطورة يوما بعد يوم، مضيفة أن التقارير الصحية تشير إلى ضعف عضلة قلبه وبدء عظامه في التآكل، أما عن إمكانية تراجعه عن الإضراب، فقد أكدت رندة التي زارته للمرة الثانية في سجنه في مستشفى زيف في صفد، قبل يومين رفقة ابنتيها وعائلته، أنه لن يتراجع عما بدأه، وأضافت أن العائلة لم تطلب منه ذلك، لأنها تعرفه أنه لن يتراجع، كما أنها تثق في قراراته، وأن مبادئه هي مبادئ كل الفلسطينيين.
وعن إمكانية تدخل جهات سياسية لإنقاذ حياته بإطلاق سراحه، أشارت رندة، إلى أنه يدور حديث كثير عن تدخلات للسلطة الفلسطينية وجهات حقوقية دولية وكذا الصليب الأحمر الدولي، غير أن العائلة لم يصلها شيء من هذه التحركات، كما أنه لم يتم الاتصال بالعائلة من أي جهة سياسية، ودعت الدول العربية، وخاصة الشعوب للتضامن مع زوجها الأسير الذي أراد أن يوصل بعضا من جرائم الكيان الصهيوني في حق الفلسطينيين خاصة الأسرى.
وحول تدخل المحامين الذين يرافعون عنه، فقد أوضحت أنهم لا يستطيعون فعل أي شيء كون الشيخ خضر موقفا بموجب الاعتقال الإداري ولا توجد تهمة موجهة له حتى يدافعون عنه، مضيفة أن هذا النوع من الاعتقال فيه نوع من الضبابية حتى يحاكم المعتقل، مؤكدة أن الشيخ خضر أكد للعائلة مواصلة إضرابه حتى يتم الإفراج عنه.
وعن سبب الإضراب تقول زوجة الأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان المضرب عن الطعام، إنه أضرب عن الطعام نتيجة إساءة معاملته أثناء الاعتقال والتحقيق والإهانة التي تعرض لها، وكذا أبشع طرق التعذيب التي عوقب وعذّب بها، إضافة إلى تعرض رجال المخابرات لزوجته وإهانتها، وكذا إصدار أمر الاعتقال الإداري دون أن يثبت عليه أي جرم.
يذكر أن أبو “بيسان” عام ونصف العام و”معالي” 4 أعوام، يعيش أطول إضراب عن الطعام لسجين فلسطيني، ويحتجز بموجب ما يعرف بـ”الاعتقال الإداري” الذي يتيح للسلطات الإسرائيلية احتجاز المشتبه فيه دون محاكمة أو اتهام لأجل غير مسمى، وهي الصيغة التي يبقع بموجها الآلاف من أبناء فلسطين في سجون الكيان الصهيوني.