زوخ: حسبي الله في من حرّف كلامي.. حاشا أن أسبّ المواطن
تبرأ والي العاصمة، عبد القادر زوخ، من التصريحات الأخيرة التي نسبت إليه عندما أجاب عن أسئلة الصحافة بشأن ما الذي يقوله لأولئك الذين يرفضون الذهاب للاقتراع والإدلاء بأصواتهم يوم الرابع من ماي المقبل على أنهم “حرايمية”، قائلا “حسبي الله ونعم الوكيل في من أوّل كلامي وأزاحه عن قصده.. حاشا لا أجرؤ على سب المواطن”.
وقال زوخ على هامش إشرافه على انعقاد الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي، الأحد، إنهم بمثل هذه التأويلات يكون البعض قد ظلموه، مشيرا أنه كان يقصد من خلال حديثه عن الوطنية التي تفرض على المواطن التصويت حتى ولو كانت ورقته بيضاء، فالواجب الوطني ـ حسبه – يدفعه إلى التقدم إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بصوته لاختيار ممثليه، منوها بالإمكانيات التي وضعتها الدولة والتي قال إنها تكفي لأن نكون قوة لكن مع الأسف نترك الفرصة دوما للأعداء للتربص بنا.
وعاد زوخ إلى الحديث عن التهديدات التي ظلت ترافقه طيلة سنوات الجمر بعدما تعرض إلى 5 محاولات اغتيال بالمسيلة، في حين أرسلت إليه طرود بها كفن لتخويفه ودفعه إلى التخلي عن منصبه بالدولة، فكان رده بالرفض، حيث قال “هنا يموت قاسي” خاصة عندما أشار إلى أولئك الذين ظلوا مختفين في التسعينات ليظهروا حاليا من أجل منحنا الدروس. داعيا في الأخير كافة المواطنين إلى المشاركة بقوة يوم الاقتراع.