زيادات جديدة في فواتير الكهرباء والغاز قريبا
ستعرف أسعار الكهرباء والغاز زيادات جديدة، حسب ما كشف عن المدير العام لمجمع سونلغاز، نور الدين بوطرفة، أمس، ما سيكون له وقع وخيم على جيوب الجزائريين، الذين لا يزالون تحت وقع صدمة الزيادات التي تم تطبيقها مؤخرا، ما يؤكد أن الحكومة تعتمد على جني الملايير من جيوب المواطنين لتعزيز الخزينة العمومية.
وقال بوطرفة، في تصريح للقناة الإذاعية الثالثة: “الجزائريون على موعد جديد مع رفع تسعيرة الكهرباء”، مؤكدا أن الشركة مضطرة إلى زيادة أسعار الكهرباء، من أجل تحقيق التوازن في الميزانية، باعتبار أن الزيادات الأخيرة في فواتير الطاقة لم تسمح إلا باسترجاع 20 بالمائة من 70 بالمائة من اختلال التوازن المالي الذي تعاني منها الشركة، التي قدرت بنحو 100 مليار دينار .
ولم يحدد بوطرفة قيمة الزيادات الجديدة، وقال إنها قيد الدراسة، مؤكدا أن سياسة الطاقة في الجزائر هي سياسة مالية، وفي حالة إن كانت مداخيل الخزينة العمومية لدعم مشاريع توليد الطاقات المتجددة لا تكفي سيتجه المجمع إلى خيار رفع الأسعار لتغطية مصاريف وتكاليف الاستثمارات.
الزيادات في تسعيرة الكهرباء مجددا، تؤكد أن الشركة فعلا عجزت حسب ما صرح به بوطرفة عن استكمال برنامجها الاستثماري مع آفاق 2018، خاصة أنها لم تتمكن من سد الفراغ المالي الذي يتجاوز 1.100 مليار دينار أي ما يقارب 11 مليار دولار، مشددا على أن الزيادة الأخيرة في أسعار استهلاك الكهرباء والغاز لم تغط سوى 25 مليار دينار سنويا، أي 250 مليون دولار من حاجيات التمويل الخاصة بالمجمع، أي ما يمثل نحو 75 مليار دج خلال ثلاث سنوات، في حين لن يوفر القرض المستندي أكثر من 30 مليار دج أي 300 مليون دولار إضافية.
وهو ما يطرح حاجة اللجوء إلى الأسواق المالية الدولية لاستكمال المبلغ المتبقي، المقدر بـ1.000 مليار دج، أي ما يعادل 10 ملايير دولار.