زيارة سلال إلى ورڤلة فولكلورية ولا تفاوض حتى يتم التخلي عن”الصخري”
يرى المهندس عبد القادر بوحفص، أحد ممثلي سكان عين صالح الرافضين للغاز الصخري، أن زيارة الوزير الأول عبد المالك سلال الخميس إلى ورڤلة، لا تمثل شيئا للمحتجين، وهي بمثابة عملية فولكلورية حسب قوله، بالمقابل، يؤكد المتحدث أن ما يصفه بالتمسك الشعبي بوقف الغاز الصخري متواصل، مهما كانت الظروف الطبيعية.
هل فعلا تمت دعوتكم إلى مقابلة سلال في زيارته إلى ورڤلة؟
هذا غير صحيح، وكل من يدعي أنه يمثلنا، فله أن يثبت ذلك، نحن لم نتلق أي دعوة من الحكومة لحضور لقاء ورڤلة، ولا ينبغي لنا أن نقبل بذلك مالم تعلن هذه الأخيرة رسميا عن تراجعها عن استغلال الغاز الصخري، وبعد ذلك كل الأمور سوف تحل بطريقة سلمية، ولسنا دعاة عنف همنا الوحيد وقف عملية مضرة بالصحة، وهذا حق نحن ملتزمون بانتزاعه، بعد أن أدينا واجبنا تجاه هذا الوطن العزيز.
إذا من هي الجهة التي أكدت أنها ستتحادث مع سلال في ورڤلة بخصوص الغاز الصخري؟
هؤلاء لا نعرفهم ولم نسمع عنهم ولا يمثلون سكان عين صالح، ربما هناك شخص واحد في عين صالح يؤيد استغلال الغاز الصخري، ونحن لا نحجر عليه وهو حر في رأيه، لكنه لا يمثل سوى نفسه، علما أن من يقول”لا للغاز الصخري” هم اليوم 50 آلف شخص في عين صالح وهم متمسكون بموقف واحد، ورئيس الجمهورية مشكور على اهتمامه الأخير بعين صالح، خاصة فيما يتعلق بالتنمية، لكن “لا للغاز الصخري” وهو الرأي الغالب ولن نحيد عن أرضية 1 جانفي.
هل تتوقع أن يعلن سلال قرارات هامة تخص عين صالح؟
لا أعتقد ذلك، لكن ربما قد يعلن على ترسيم الولايات المنتدبة، على غرار تڤرت التي شهدت أحداثا دامية وعين صالح والمنيعة وتيميمون ومناطق أخرى بالجنوب، في خطوة لامتصاص الغضب الحاصل، وعلى الحكومة أن تفتح نقاشا وطنيا شاملا حول الغاز الصخري بعين صالح، نحن لسنا ضد الغاز الصخري ولكن ضد الإجراءات المعمول بها، ولم يتم سماع رأينا في الموضوع من الأول، ثم قوبلنا بالتعنت في قضية استغلال البئر الثاني.
وجودكم في الشارع طال ونحن مقبلون على صيف حار هل ستجبركم الظروف المناخية على التراجع؟
لن نتوقف عن النضال حتى يظهر الحق، كما أن الشباب بدؤوا في تحضير خيم مكيفة استعدادا لموعد الحر الذي يمتد إلى 3 أشهر تقريبا، ولن نتراجع عن موقفنا بخصوص الغاز الصخري، وإذ كانت الحكومة تعتقد أننا سوف نمل ونتأثر بالطبيعة مع مرور الوقت فهي مخطئة.