زياني أبعد لأسباب فنية وغياب جبور فرصة للمهاجمين الجدد
اعتبر التقني رشيد آيت محمد أن غياب كل من زياني وجبور عن قائمة المنتخب الوطني كان مفاجأة، بالنظر للتجربة التي يمتلكها هذا الثنائي مع الخضر ، لكنه اعتبر في ذات الوقت أن ذلك سيكون فرصة لبعض اللاعبين الجدد لتأكيد إمكانياتهم، وأحقيتهم بالدفاع عن الألوان الوطنية، في الوقت الذي قلل فيه من أهمية إبعاد غزال الذي تم وضعه في القائمة الاحتياطية على اعتبار أنه لم يلعب كثيرا في المدة الأخيرة.
وقال آيت محمد أمس في تصريح للشروق: “غياب زياني كان لأسباب فنية لأنه لا يدخل ضمن خيارات المدرب الوطني في الوقت الحالي، لكنه قد يستعين به في المباريات القادمة، وشخصيا أرشح بودبوز أو فيغولي بتعويضه أمام غامبيا، وتولي مهمة صناعة اللعب”، وأضاف في ذات السياق “بالنسبة لي إبعاد جبور سيكون في صالح المهاجمين الجدد، لتقديم الإضافة للخط الأمامي للمنتخب الوطني”.
وبدا محدثنا واثقا من تأقلم اللاعبين الجدد مع المنتخب حيث قال: “شلالي متعود على اللعب مع منتخب الآمال، وهو ما سيساعده على الاندماج بسرعة، نفس الأمر بالنسبة لفيغولي الذي سبق له وأن شارك في تربص مع المنتخب، أما كادامورو فبإمكانه أن يكون أحد الحلول للجهة اليمنى من دفاع الخضر وحسب اعتقادي فإن الوقت مناسب لاستدعائه حتى يتأقلم أكثر مع المجموعة التي تنتظرها الكثير من التحديات في المستقبل القريب”.
وشدد آيت محمد أن المنتخب الوطني سيواجه إشكالا كبيرا في سفرية غامبيا بسبب الظروف المناخية السائدة هناك، حيث تتميز بالحرارة والرطوبة العالية، في الوقت الذي تلعب فيه كل عناصر الخضر في ظروف مغايرة تماما.
وأوضح محدثنا أن الجهاز الفني للمنتخب الوطني مطالب بوضع خطة تتماشى وفق المعطيات التي ستقام فيها المباراة، مشيرا في ذات السياق أن العناصر الوطنية مطالبة بالتحكم أكثر في النفس لامتصاص الضغط الذي سيفرض عليها منذ البداية من أجل العودة بنتيجة ايجابية تمهد لها الطريق للتأهل إلى الدور القادم في مباراة الإياب.