-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد الإقراج عنه وتبرئته رجل الأعمال الجزائري عمر ذهبي للشروق:

سأقاضي وسائل الإعلام التي قدمتني على أنني عميل للإرهاب

الشروق أونلاين
  • 4410
  • 3
سأقاضي وسائل الإعلام التي قدمتني على أنني عميل للإرهاب
الصحف الاسبانية

قرر رجل الأعمال الجزائري عمر ذهبي، متابعة وسائل الإعلام الإسبانية والعالمية قضائيا، بتهمة الإساءة له والتشهير به وتقديمه على أنه متورط في تمويل تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، قبل مثوله أمام قاضي التحقيق، وهو الفعل الذي يعتبر جريمة في القانون الإسباني.

وقال عمر ذهبي، في تصريح لـ”الشروق” من مقر إقامته بإسبانيا أمس، “لقد تفاجأت لدى خروجي من مكتب قاضي التحقيق، بوجود اسمي وصورتي في واجهات مختلف وسائل الإعلام الإسبانية والعالمية، التي قدمتني على أنني متورط في قضايا إرهابية دون أدنى دليل”.

وكانت الشرطة الإسبانية قد أصدرت بينا الأربعاء المنصرم، قالت من خلاله إن رجل الأعمال عمر ذهبي، كان يرسل مبالغ نقدية تحت غطاء مشروع اقتصادي وهمي، إلى عدد من الأشخاص، لم تتردد في تكييفها على أنها غسيل أموال وتمويل للإٍرهاب، وهو ما نفاه المتهم بشدة وأكد بأنها جاءت لتصريف أعماله وتغطية تكاليف ابنته التي تزاول دروسها في هولندا.

وأضاف المتحدث “لقد وجه لي قاضي التحقيق ثلاثة أسئلة، يتعلق أولها بالتهرب الضريبي، والثاني بتبييض الأموال، والثالث بتمويل الإرهاب، غير أن مفاجأتي كانت كبيرة بوضع تهمة الإرهاب في مؤخرة الأسئلة، بالرغم من خطورة هذه التهمة”، وهو ما دفعه إلى التأكيد على غياب الأدلة الثبوتية لدى الشرطة الإسبانية.

وذكر المتحدث أن قاضي التحقيق سأله عن طبيعة شغله، وتابع “أوضحت له أنني أملك شركة جزائرية وأمريكية وإسبانية، تنشط في إطار استيراد وتصدير عتاد الأشغال العمومية، سبق لها وأن تعاملت مع شركات وطنية كبرى، كما سئلت عن تحويل أموال نحو الخارج وأثبت له بأنني رجل أعمال كثير الترحال بسبب نشاطي، وهذا يتطلب القيام بعملية تحويلات”.

كما سأل قاضي التحقيق المتهم ذهبي حول علاقته بأحد الأشخاص الذين صدرت بحقهم مذكرة توقيف دولية شهر ماي الماضي بتهم تتعلق بتقديم الدعم المالي واللوجستي لتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، وإرسال أموال إلى الجزائر وبلدان أخرى على غرار مالي، ليبيا، النيجر، اليمن، ورد عليه بأنه يعرفه منذ الصغر، غير أنه نفى أية علاقة له بالتهم المنسوبة لهذا الشخص.

وأكد عمر ذهبي أن الإفراج عنه كان من دون كفالة، وجاء بعد أن برر عدم تهربه من الضرائب في كل من الجزائر وفي الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن قاضي التحقيق أكد له بأن ملفه خال من أية أدلة تبرر الاتهام، ولم يبق غير وصول الوثائق الأصلية التي تبرر عدم تهربه من الضرائب، من الولايات المتحدة، علما أن الوثائق التي سلمها للقاضي كانت عبارة عن نسخ حصّلها عبر الفاكس. وعبر الرعية الجزائري عن تذمره من تداول هويته في وسائل إعلام عالمية وتقديمه على أنه عميل للإرهاب، مثلما جاء في قناة الجزيرة والـ”سي آن آن” ومختلف وسائل الإعلام الإسبانية، واعتبر ذلك انتهاك للحقوق الشخصية المحمية بقوة القانون الإسباني، وتوعد بمقاضاتها بعد ترسيم تبرئته بعد أيام، كما قال، جراء الأضرار المعنوية والمادية التي لحقت به منذ نشر هويته في الصحافة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • سامي

    الإعلام العالمي لا كر الجزائر إلا في الجرائم و الفضائح أما الأشياء الجميلة لا يذكرها أما الجزيرة فقد تمادت هذه المرة

  • سامي

    الإعلام العالمي لا كر الجزائر إلا في الجرائم و الفضائح أما الأشياء الجميلة لا يذكرها أما الجزيرة فقد تمادت هذه المرة

  • z@oui 128

    انا كجزائري كنت اعلم ببراءته لانه اذا عرف السبب بطل العجب فاسبانيا حاولت بهذه المحاكمة الوهمية التغطية على دفعها للفدية مقابل الافراج على رهينتها وبالتالي وجدت في هذا البريء كبش فداء وبذلك تطبق مقولة احسن دفاع هو الهجوم .