-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عودة فوضى نقل المسافرين وإجراءات الوقاية من كورونا في خبر كان

سائقو “الطاكسي” وأصحاب الحافلات ينشطون بشعار “ما نجوعوش أولادنا”

وهيبة سليماني
  • 4382
  • 12
سائقو “الطاكسي” وأصحاب الحافلات ينشطون بشعار “ما نجوعوش أولادنا”

يتعامل سائقو الحافلات وسيارات الأجرة هذه الأيام، بمنطق الممثل يحي بن مبروك في الفيلم الجزائري الكوميدي “الطاكسي المخفي”، الذي حتمت عليه ظروفه الاجتماعية التحايل على القانون، لكن تحايل هؤلاء ليس فقط على القانون بل على إجراءات وقائية من شأنها نقل عدوى “كوفيد 19” إلى عائلاتهم وزبائنهم !.. “نموتوا بكورونا وما نخليوش أولادنا يجوعوا”، هذه هي حجة أصحاب “الطاكسي” وحافلات النقل هذه الأيام بعد عودة العديد من النشاطات إلى الحياة الطبيعية.

لا ارتداء للكمامة، ولا توفير للمحلول الكحولي، والبلاستيك الذي تغطى به المقاعد ممزق ومغبر، هي حالة بعض سيارات الأجرة التي تتجول في شوارع العاصمة وتنقل الزبائن من مكان إلى آخر، ومع تزايد الطلب على “الطاكسي” بعد فتح الشواطئ والمنتزهات، وجد هؤلاء السائقين فرصة للربح وتعويض خسارة الحجر المنزلي، فبين الأزقة والشوارع الضيقة والبعيدة عن أعين مصالح الأمن، يقبلون حتى أربعة ركاب، وفيهم من لا يرتدي الكمامة.

ودخلت فوضى النقل في محطات نقل المسافرين للحافلات، على الخط، فحسب استطلاع قامت به “الشروق”، في كل من محطات نقل المسافرين في القبة وباش جراح والحراش وبن عكنون، أين وقفنا على التدافع والاحتكاك بين الزبائن، وعدم ارتداء الكمامة حتى لدى قابض الحافلة أو سائقها، أين خالفت أغلب السلوكات الشروط الموضوعة من طرف السلطات لنشاط أصحاب هذه الحافلات.

“وين راهي هذه كورنا”، و” لو طبقنا الإجراءات ما نعيشوش”، هذا ما قاله سائق حافلة نقل المسافرين بالقبة، عندما سألناه عن عدم منع أحد الركاب من الصعود رغم انه لا يرتدي الكمامة.

ويتحجج سائقي سيارات الأجرة وكذا أصحاب حافلات نقل المسافرين، عند اختراقهم لشروط النقل المفروضة عليهم في ظل انتشار وباء كورونا المستجد، بان المواطن هو الذي يحمي نفسه ومسؤول عن التسبب في هذه الخروقات.

مايقوم به الناقلون مغامرة بحياتهم وحياة الآخرين

وفي السياق، قال آيت ابراهيم الحسين، سائق “طاكسي”، والرئيس السابق، لاتحادية سائقي سيارات الأجرة، أن ما يقوم به أصحاب هذا النشاط هو مغامرة بمعنى الكلمة داعيا مصالح المراقبة للقيام بدورها، وقال إن المسألة ليست تطبيق للقانون ولكنها قضية وعي وضمير..

ومن جهته، أكد عبد القادر بوشريط، رئيس الاتحادية الوطنية للناقلين الخواص، أن الشروط التي فرضت على أصحاب الحافلات، للوقاية من انتشار فيروس كورونا تعجيزية، ولم يستطيع تحملها هؤلاء، مضيفا أنه ضد فكرة التعامل مع نصف عدد الركاب أي بنسبة 50 بالمائة، حيث يعيش هؤلاء الناقلين حالة اجتماعية يرثى لها، وخاصة أن الحجر المنزلي تسبب في إفلاسهم وفقرهم.

وحمل بوشريط المسافرين مسؤولية الوقاية، معتبرا أن صاحب الحافلة ينشط ليقتات وليس شرطيا يفرض الإجراءات على المواطن، وأن المسافر هو من يحمي نفسه بارتداء الكمامة، ووضع السائل الكحولي.

وتأسف محدثنا من الوضع المزري لهؤلاء الناقلين قائلا: ” الله غالب، نموتوا بكورونا ولا نترك أولادنا يموتون جوعا”، مضيفا: “لو منحت أجرة شهرية للسائقي سيارات الأجرة والحافلات، لتفادوا العودة إلى العمل، وفضلوا البقاء في البيت حتى لا ينقلوا العدوى لعائلاتهم”.

ويرى عبد القادر بوشريط، أن تغيير ذهنيات المواطن وتعويده على شروط النظافة أهم من فرض القوانين والإجراءات، لأن عقلية الجزائريين حسبه صعبة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • متعافي التأهيل

    الإسرائيليات التي فرضت على وسائل النقل جد صعبة و مبالغ فيها، كان واضح أن المنع الكلي للنشاط أحسن إجراء من هدا و لو أنه غير مجدي لأن الناس بحاجة للتنقل، كان ينبغي دراسة إجراءات عملية سهلة التطبيق.
    الفرصة توفرت للكلوندستان بما فيهم السيارات التي تستخدم تطبيقات الأنترنت واصلت نشاطها و ضاعفته بدون إتخاد أي إجراءات إحترازية من كورونا، فهم يعملون خارج أي إطار قانوني.

  • ضرائب

    بشعار “ما نجوعوش أولادنا”
    أنتم أصل الجوع والجشع
    حافلاتكم خردة ومقرفة وشكلها بشع وتزيدوا تعمروها بالركاب وهمج غير متحضرين تتعاملون مع الناس على انهم خرفان
    اما اصحاب التاكسي نصابين لايستخدمون العداد نهائيا .. والكلونديستا اكبر جشعين وسراقين مايخلصوا ضرائب ماوالوا واسعارهم جحيم
    قطاع النقل في الجزائر متخلف وديناصوري

  • khaled okba

    اللوم ليس على سائقي الطاكسي و الحافلة كل اللوم هو علىتقاعس الاجهزة المخولة على فرض واحترام القانون .حتى تمرد الجميع وانتشر الاستهتار بالقانون و مؤسسان الدولة
    ليس الامر وسائل النقل بل تمرد واضح لاعوان الادارة والمحلات التجارية والباعة في الاسواق على ارتداء الكمامة و التباعد. ان الذي من المفروض ان يسهر على احترام القانون وصرامته وفرض العقوبات هو الذي اخل بوظيفته فكيف نطلب من المواطن تطبيق القانون

  • رشيد

    هذا نتيجة القرارات غير مدروسة، قبل أن تقطع الرزق على الناس يجب أن توفر لهم بديلا، ثم بعد ذلك لك كل الحق في معاقبة المخالف.

  • Algerien

    موضوع جد مهم ! الاخطر هو عدم و جود رقم اخضر تحت تصرف المواطن , لقد بحثت بنفسي في الانترنات و وجدت عدة ارقام لمديرية النقل و حتى الوزارة (حوالي 11 رقم) لابلغ عن المخالفات الخطيرة و لا رقم في الخدمة!!!! اين الوزارة ?! واين الرقابة في المحطات !!!! شكرا يا الشروق على نشر هذا الموضوع المهم

  • ملاحظة

    في اوربا قاعدين في الدار و خالصين، في الجزائر منين يوكل ولادو؟
    زد 10 وفيات يوميا لا يستحق الغلق، لا ادري لماذا الخطوط مغلوقة، ربما لخلق الفوضى ؟؟؟!!

  • اسماء

    الاخ ياسين و الله جبتها نيشان. هذا شحال و انا نحاول نحلل شخصية الهمج حتى جيت انت. يعطيك الصحة

  • ياسين

    العود "المعوج" ينكسر و لا يستقيم خاصة إذا كان يابسا؟؟؟ و بالتالي يجب أن تتعامل معه بحذر شديد و أن تتحايل عليه ربما سيستقيم؟؟؟ و هكذا الشعوب الجاهلة و المتعالمة (الجهل المركب) فإذا أردت أن تنفذ أمرا فلا تقل لها نفذ كذا و كذا بل قل لها لا تنفذ و كذا حينها ستعمل بالعكس و تنفذ ما أردت فعلا؟ فمثلا إذا قلت لهم لا تستعمل زمارة السيارة في الليل سيستعملونها أما إذا قلت لهم استعملوا منبه السيارة في الليل فحينها سيقومون بعكس تعليماتك و لا يستعملون منبه السيارات في الليل؟؟؟

  • محمد

    لو يسمحوا لاستيراد سيارات أقل من ٥ سنوات لاستفاد المواطن من سيارة تقيه ذل الطاكسيات والكلونديستان، ولكن الحكومة تريد المواطن أن يشتري سيارة جديدة بالتقسيط ليربح المسؤولون المشاركون مع مافيا الاستيراد وتركيب السيارات!

  • Imazighen

    فوضى عارمة بهذه العقلية لن ننتصر على الوباء، فعلى الدولة مسؤولية كبرى يجب احترام القانون والتقيد به ومعاقبة المخالف له مهما كانت صفته.

  • ملاحظ

    ما دام أصحاب وسائل النقل يعتبرون أنهم ليسو مسؤولين عن من يستقل مركباتهم لأ نهم ليسو رجال شرطة وبما أنه لا يمكن وضع رجل شرطة في كل وسيلة نقل، فما على الدولة إلا منع نشاطهم حتى لا ينتشر المرض الى درجه لا يمكن التحكم فيها.
    عندما كانو ممنوعين من النشاط كانو يتوسلون لاستئناف نشاطهم مع احترام التدابير واليوم غيرو لهجتهم.
    ما كان على الدولة أن تمنحهم منحة 30000 دج شهريا لأ ننا لو اطلعنا على ملفاتهم الضريبية فلا أحد منهم يصرح بهذا المبلغ .

  • اين وزير النقل الجديد ؟

    بشعار “ما نجوعوش أولادنا”
    أنتم أصل الجوع والجشع
    حافلاتكم خردة ومقرفة وشكلها بشع وتزيدوا تعمروها بالركاب وهمج غير متحضرين تتعاملون مع الناس على انهم خرفان
    اما اصحاب التاكسي نصابين لايستخدمون العداد نهائيا .. والكلونديستا اكبر جشعين وسراقين مايخلصوا ضرائب ماوالوا واسعارهم جحيم
    قطاع النقل في الجزائر متخلف وديناصوري