ساماطا: سليماني (أسمط) مني!
حفلت شبكات التواصل الاجتماعي، السبت، بتعليقات ساخرة بشأن مآلات المواجهة الكروية بين تانزانيا والجزائر (2 – 2)، ونجاح المحارب “إسلام سليماني” في قلب الطاولة أمام زملاء المهاجم “ساماطا”.
احتفى معلقو “فايسبوك” و”تويتر” بهدفي “سليماني” الذي حفظ بعض ماء الوجه لمحاربي الصحراء، وكتب أحدهم: “أعتقد أنّ عقل سليماني فقط كان في الجزائر، أما عقول بقية اللاعبين كانت في باريس..أما المدرب فحدث ولا حرج”، بينما ذكر ثان أنّ “حيلة” مهاجم “سبورتينغ لشبونة” فاقت مكر “مبوانا ساماطا”، فيما نسب ثالث ساخرا تصريحا إلى “ساماطا” يقول فيه: “سليماني (سامط) عليّ”.
ورغم أنّ الأمور لم تحسم بعد، تبعا لإجراء لقاء ثان فاصل بعد 72 ساعة من الآن، إلاّ أنّ الكثير من عشاق الخضر أعطوا انطباعا أنّ كسب تأشيرة الدور الأخير المؤهّل لمونديال روسيا بات شبه محسوما، في رواية معاكسة لما تمعن الجماهير التانزانية في ترديده بشأن مؤدى ملوك الطوائف، حيث يوقن التانزانيون أنّ لا مشكلة في ظلّ تواجد نجمهم “مبواما ساماطا” (23 عاما).
لكن إهدار “ساماطا” لهدف ثالث محقق رغم انفراده بالشباك الخالية (60)، كان المنعرج الذي استغله سليماني أحد عشرة دقيقة من بعد للتقليص، قبل أن يدعم غلته بهدف ثان أكّد به أنّ ثمّة مشاكل تحدث في وجود “ساماطا”.
وبقي عشاق تانزانيا يهتفون: هاكونا ماطاطا … إيلوكوا ساماطا، ومعناها بالعربية (ليس هناك مشكل … طالما هناك ساماتا)، في إحالة على قوة مهاجم “تي بي مازيمبي” الحائز على كأس رابطة أبطال إفريقيا 2015، وقدرة “ساماطا” على زعزعة دفاعات المنافسين رفقة زميله “توماس أوليموانغو”.