“سامبول” الجزائرية بالتقسيط للتجار
سيتمكن التجار والحرفيون وأصحاب مدارس السياقة وسائقو سيارات الأجرة، من شراء سيارة سامبول الجزائرية المرتقب انتاج اول مركبة في العاشر من شهر نوفمبر اقتناءها بـ”التقسيط”، بعد الاتفاقية المبرمة بين الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين وشركة رونو.
كشف الأمين العام للاتحاد العام للتجار والحرفيين صالح صويلح لـ”الشروق”، عن إبرامه اتفاقية بين الاتحاد وشركة رونو تقضي بمنح امتياز لفائدة التجار لشراء سيارات بالتقسيط مقابل تخفيضات مغرية، وتمس الاتفاقية سيارات سامبول المنتجة في مصنح واد تليلات بوهران.
وحسب المتحدث فإن التجار الذين يمتلكون حسابات بنكية لهم الحق بحكم الاتفاقية من اقتناء سيارات بالتقسيط، حيث سيكونون ملزمين بدفع نسبة 30 بالمائة من السعر الإجمالي للمركبة كشطر أول، مع اتمام المبلغ في ظرف 24 شهرا، مقابل منح تخفيضات مغرية تتراوح ما بين 30 ألفا و80 ألف دينار.
وأكد صويلح أن المرحلة الأولى من الاتفاقية الموقعة بحر الأسبوع المنصرم ستوفر كل سيارات العلامة الفرنسية رونو، على أن توفر حصة معتبرة من سيارة سامبول الجزائرية لفائدة التجار وأصحاب سيارات الأجرة بمجرد الشروع في تسويقها شهر جانفي المقبل، مشيرا إلى ان الراغبين في شراء سيارات بالتقسيط مدعوون لإيداع ملفاتهم على مستوى المكاتب الولائية للاتحاد قبل ان تحول للأمانة الوطنية لإتمام الصفقة مع الشركة.
وبهذا الإجراء ستتمكن شركة رونو الجزائر من تسويق عدد معتبر من سيارة سامبوبل الجزائرية، بعد ما سبق لمديرها أن عبر عن تخوفه من إيجاد صعوبات في تسويق السيارة، ما جعله يأمل خلال تصريحات صحفية سابقة ان يتم إدماج السيارة المصنوعة محليا ضمن المنتجات المعنية بالقرض الإستهلاكي.
ومن المقرر أن ينتج مصنع وهران في مرحلة أولى 25 ألف سيارة في السنة قبل أن يصل إلى 75 ألف وحدة في مرحلة ثانية، ويوجه هذا الإنتاج بالدرجة الأولى لتلبية احتياجات السوق المحلية. ومن المتوقع في مرحلة ثانية استكشاف السوق الإفريقية.
“سيمبول الجزائر” أقل سعرا من المستوردة
أكد وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب، أن سعر سيارة “رونو سيمبول” المصنوعة في الجزائر سيحدد من طرف الشركة المنتجة، موضحا أنه سيكون أدنى من سعر السيارة المستوردة بنفس مواصفات الجودة.
وأضاف الوزير أنه حسب المعلومات المتوفرة، فإن الطراز الذي سينتج في الجزائر يعد من الطراز الأعلى مستوى (الطراز الثالث) أي الأحسن تجهيزا مرفوقا بجهاز تحديد التموقع عن بعد “جي بي أس“.
وصرح بوشوارب قائلا في هذا الخصوص “لن أستطيع تحديد سعر هذه السيارة، ولكن مقارنة بنفس مستوى المواصفات من حيث الجودة، سيكون السعر لدينا أدنى من سعر السيارة المستوردة“، ولفت الوزير إلى أنه سيتم خلال المراحل القادمة صنع نماذج أخرى من هذه السيارة؛ على غرار المستوى الأول والثاني. ويرتقب أن يدخل مصنع رونو الجزائر مرحلته العملية في 10 نوفمبر المقبل، حسب الآجال التعاقدية، ليكون بذلك أول وحدة صناعية لتركيب السيارات السياحية تدخل الخدمة في الجزائر. وستبلغ الطاقة الأولية للمصنع 25 ألف سيارة.