سحب الانتدابات من النقابيين وإلزامهم بالعودة إلى التدريس
رفضت، وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، تجديد الانتدابات للنقابات المعتمدة في القطاع، بسبب الشغور الكبير في المناصب، بحيث قرّرت إرجاع النقابيين إلى مناصبهم الأصلية من خلال مباشرة مهامهم كأساتذة، في الوقت الذي أكدت مصادرنا بأن القرار سيمس بالدرجة الأولى النقابات التي تضم أكبر عدد من الأساتذة في مواد الرياضيات، الفيزياء والفرنسية.
وأضافت المصادر، أن الشغور في المناصب المالية الذي تواجهه الوزارة هذه السنة بشكل كبير، خاصة في الطور الثانوي بسبب وصول الكوكبتين من تلاميذ السنة خامسة ابتدائي والسادسة أساسي الناتجين عن إصلاح المنظومة التربوية، إلى السنة الثالثة ثانوي وخروج الآلاف من الأساتذة، خاصة المكونين والرئيسيين إلى التقاعد، رغم مسابقات التوظيف التي نظمتها الوصاية شهر جويلية الماضي.
وأمام هذا الوضع، قرّرت وزيرة التربية، عدم تجديد الانتدابات للنقابات، وإعادة إدماج النقابيين في مناصبهم الأصلية، بحيث أعطت تعليمات بضرورة عودتهم إلى أقسامهم واستئنافهم مهمة التدريس، خاصة بالنسبة للأساتذة الذين كانوا يدرسون مواد الرياضيات، الفيزياء، العلوم الطبيعية، الفرنسية والتاريخ والجغرافيا.
القرار سيمس حسب مصادرنا بالدرجة الأولى، النقابات التي تضم أكبر عدد ممكن من الأساتذة، على اعتبار أن هناك نقابات ضمن منخرطيها ومناضليها أكبر عدد من مديري المؤسسات التربوية مقابل عدد ضئيل من الأساتذة.
وتجدر الإشارة، أن هناك 9 نقابات مستقلة معتمدة، أبرزها: المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، “الكناباست”، النقابة الوطنية لعمال التربية “أسان تي يو”، الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “لونباف”، النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني “سناباست” والاتحادية الوطنية لعمال التربية التابعة للسناباست، غير أن معظم النقابات تضم أسلاك الإدارة من مفتشين ومديرين.
لجنة الخدمات الاجتماعية للتربية تلغي الرحلات الخارجية
ألغت، اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية، كافة الرحلات الخارجية في معظم الولايات، رغم تسديد الموظفين لمساهماتهم.
وأوضحت، تعليمة اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية، التي بعثت بها إلى رؤساء اللجان الولائية، أنه قد تقرر إلغاء كافة الرحلات الخارجية التي كانت مبرمجة خلال هذه الصائفة وبالضبط شهر أوت الماضي، إلى بلدان، دبي، تركيا وماليزيا، رغم أن الموظفين قد سددوا مساهمتهم، بسبب الإشكال الواقع بين هيكل التسيير المركزي واللجنة الوطنية، هذه الأخيرة التي اتخذت قرار تجميد نشاطها وعدم التراجع إلى غاية تدخل وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط لحل المشكل بصفة نهائية.
اللجنة كانت في وقت سابق برمجت رحلات إلى دول أوروبية، عربية وآسيوية، بحيث خصصت 800 تأشيرة لموظفي القطاع للاستفادة من رحلات إلى تركيا، مقابل تخصيص 400 تأشيرة إلى ماليزيا و300 تأشيرة إلى دبي.