سرار، جعدي، بكوش وساعو..من ملاعب الكرة إلى إغراءات السياسة والبرلمان
اختلطت هذه الأيام أهازيج الملاعب مع أجواء الحملة الانتخابية الجارية تحسبا لانتخابات 4 ماي المقبل، وهو ما جعل العديد من الوجوه الكروية والرياضية تكون محل إغراءات السياسة وقبلة البرلمان، أملا في كسب ثقة المصوتين لخوض تجربة تمثيل الشعب في أعلى هيئة تشريعية في البلاد.
فضّلت العديد من الوجوه الكروية دخول عالم الانتخابات التشريعية، بغية منافسة بقية الطامحين في الظفر بمقعد نيابي في البرلمان، على غرار الرئيس الأسبق لوفاق سطيف والمنتخب الوطني عبد الحكيم سرار الذي يتصدر قائمة حزب العدالة والتنمية بسطيف، حيث يراهن اللاعب الأسبق للوفاق والمنتخب الوطني على استثمار شعبيته أملا في كسب ثقة المواطن السطايفي، وبالمرة تفادي الإخفاق الذي مني به في تشريعيات 2012، حين خسر الرهان، مثلما خسرته نجوم كروية معروفة، في صورة نجم الثمانينيات لخضر بلومي، والحكم الدولي الأسبق محمد بنوزة، إضافة إلى الرئيس الأسبق لاتحاد الحراش حميد عباد، وغيرهم حيث ساروا على خطى النجم الكروي الليبيري جورج ويا الذي لم تسمح له نجوميته بالفوز في الانتخابات الرئاسية التي جرت منذ عدة سنوات.
على صعيد آخر، فضل رئيس شباب عين فكرون حسان بكوش الترشح تحت لواء حزب “الأرندي” على مستوى ولاية أم البواقي، وساء على خطاه العضو المسير الأسبق في وفاق سطيف بلعياط مع حزب بن يونس، فيما فضل الرئيس الأسبق لأمل الأربعاء عدلان جعدي الترشح مع حزب جبهة التحرير الوطني بمدينة البليدة خاصة أنه يحظى بشعبية كبيرة في المنطقة وخاصة في مسقط رأسه بالأربعاء التي حقق فيها مع “الزرقة” نتائج تاريخية، وفي السياق ذاته اختار رئيس اتحاد بسكرة إبراهيم ساعو تصدر قائمة مستقلة اسمها “نداء الأوفياء”، حيث يراهن على كسب ورقة الصعود إلى حظيرة المحترف الأول، والمراهنة في الوقت نفسه على مكانة في قبة البرلمان، على غرار عديد المسيرين الرياضيين واللاعبين السابقين الدين يريدون التحول من الملاعب الرياضية إلى الملاعب السياسية.
وعرفت التشريعيات السابقة نجاحا لعديد الرياضيين ورؤساء الأندية، الذين تمكنوا من تبوء مكانة في المجلس الشعبي الوطني، على غرار الرئيس السباق لاتحاد عنابة عيسى منادي الذي فاز في تشريعيات 2007، وخلفه مدوار رئيس جمعية الشلف في تشريعيات 2012 تحت لواء جبهة التحرير الوطني، في الوقت الذي أخفقت وجوه رياضية عديدة في تجسيد هذا الطموح خلال النسخة السابقة من الانتخابات التشريعية، على غرار الحكم السابق بنوزة، ولاعب الثمانينيات بلومي، إضافة إلى زميله في الكرة سرار الذي فضل تكرار تجربة جديدة أملا في حفظ الدرس وتحويل الهزيمة إلى انتصار.