تحطم طائرة إثيوبية في لبنان كاد يتكرر في قسنطينة
سرب حمام يعيد حجّاجا حلّقوا من قسنطينة إلى المطار وسط هلع كبير
كانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحا من نهار أول أمس عندما بدأ أهالي 256 حاج جاؤوا من ولايات شرقية وجنوبية شرقية في مغادرة مطار محمد بوضياف بقسنطينة بعد أن شيّعوا الحجاج الذين طاروا في رحلة للخطوط الجوية عبر طائرة بووينغ 767 باتجاه البقاع المقدسة ..
- لكنهم فجأة وبعد تحليق دام ربع ساعة فقط علموا بعودة الطائرة لتحط ثانية في المطار وسط أجواء خوف كبير لدى الحجاج وأهاليهم، وهو ما أحدث فوضى في المطار، حيث أصرّ الكثير من الأهالي على التوجه إلى غاية الطائرة لمقابلة أقاربهم بينما وجد موظفو المطار صعوبة كبيرة في إقناع الأهالي بأن ما حدث مجرد خلل بسيط وأن الحجاج ستوفر لهم طائرة أخرى في ذات اليوم لأجل السفر إلى البقاع المقدسة، وقال مصدر من المطار إن سبب عودة الطائرة هو تواجد سرب من الحمام دخل المحرك منذ فجر أول أمس بسبب البرد الذي عمّ المنطقة والذي قارب صفر درجة وهو ما يجعل الطيور تبحث عن أعشاش دافئة لها، كما أكد ذات المصدر أنها المرة الثالثة خلال السنة التي يعطل فيها الحمام رحلة جوية نحو الخارج .. ورغم أن الحجاج سافروا عبر طائرة أخرى وصلت بسلام إلى مطار جدة مع الخيوط الأولى لنهار أمس، إلا أنهم انتقدوا عدم تواصل طاقم الطائرة معهم خلال ربع ساعة من الهلع ولم يقدموا لهم أي تفسير عن عودة الطائرة إلى مكان إقلاعها ولا تفسيرا على الهلع الذي بدا على وجوه المضيفات وطاقم الطائرة، مما زاد من خوف الحجاج الذين صاروا يكبّرون .. ذات المصدر نفى أن تكون طائرة البوينغ الأولى قد صارت خارج الخدمة وإنما هي في حاجة إلى ما أسماه عملية تنظيف بسيطة لمحركها، وهي حاليا في الخدمة حسب ذات المصدر الذي أكد لنا أن أسراب الحمام كثيرا ما كانت سببا في حدوث كوارث جوية، وكان آخرها حادث تحطم طائرة إثيوبية في لبنان وطمأن من استحالة وقوع ذلك في الجزائر بسبب التحري الدائم.