-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال أن الرئيس سيُعلنها شخصيا

سعداني: بوتفليقة مرشح رسميا وبلخادم لا ينوي الترشح

الشروق أونلاين
  • 19219
  • 0
سعداني: بوتفليقة مرشح رسميا وبلخادم لا ينوي الترشح
الشروق
عمار سعداني الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني

أعلن عمار سعداني، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، “مرشح بصفة رسمية” لرئاسيات أفريل القادم، وأوضح أن بوتفليقة سيعلن عن ذلك شخصيا في اليوم الذي يراه مناسبا.

وقال سعداني، في كلمة أمام أمناء محافظات الحزب عُقد بالمقر المركزي للأفلان بالعاصمة، “نعلن رسميًا أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مرشح بصفة رسمية للانتخابات الرئاسية”، وأوضح أن “الإعلان عن ذلك ومتى سيسحب استمارات الترشح فالأمر متروك له، وسيتم من طرفه في اليوم الذي يراه مناسبًا”، دون أن يحدد موعدًا محددًا لذلك الإعلان.

وبقدر ما أكد سعداني، ترشح بوتفليقة رسميا لاستحقاقات أفريل المقبل، بقدر ما أكد أيضا عدم درايته  بأدنى المعطيات التي تخص الرئيس، مشيرا إلى وجود جهات معينة تمده بالمعلومات عن الرئيس، رافضا ـ رغم إلحاح الصحفيين ـ الكشف عن مصدر تلك المعلومات، حيث قال “أنا أمين عام للأفلان ومصدر المعلومة أحتفظ به لنفسي”.

وأضاف عمار سعداني “الكثير ينتظرون من الأفلان أن يعطي رأيه فيما يتعلق بالترشح للرئاسيات، رغم أن الحزب فصل نهائيا في الأمر خلال اجتماعات رسمية لهيئات رسمية، وذلك من خلال التجمعات الجهوية للقواعد النضالية للحزب، واجتماع محافظي الحزب، وأخيرا من خلال قرارات دورة اللجنة المركزية المنعقدة في 16 نوفمبر الفارط، والتي زكّت مرشح الحزب ورئيسه عبد العزيز بوتفليقة، ورغم ذلك ما زال الكثير يتساءل لماذا اتخذ الآفلان هذا القرار، وحتى نفصل في الأمر ونقطع الشك باليقين، أقول مرة أخرى، بوتفليقة هو مرشح الحزب وقد ترشح رسميا”.

ولعل ما يؤكد فرضية جهل سعداني، بنوايا الرئيس بوتفليقة بخصوص العهدة الرابعة، هو التعليمة التي وجهها لأمناء المحافظات، والتي تقرر فيها الانطلاق في عملية جمع التوقيعات لصالح مرشح الحزب “الرئيس بوتفليقة” فور إعلانه الترشح الرسمي، إلى جانب محاولة تأكيده على أن استحداث منصب نائب للرئيس لا يستحق إجراء تعديل دستوري، وإنما يمكن استحداثه بقرار من رئيس الجمهورية”.

ورفض  سعداني الربط بين عدم ترشح الرئيس بوتفليقة للانتخابات القادمة، واستقالته من الأمانة العامة للأفلان من باب تحمّله للمسؤولية الأخلاقية، وقال “إن استقالة الأمين العام محددة في القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب”.

وقلل سعداني من تحركات خصومه الذين يسعون لتنحيته من على رأس الأمانة العامة للحزب العتيد  مشبها مساعيهم بـ”الريح في الشبك”، وأضاف “أقول للذين يتحركون خارج أطر الحزب ومؤسساته أن عهد الانقلابات داخل الأحزاب قد ولى”، وأبلغ الصحفيين بأن الحقيقة في مقر الحزب وليس اجتماعات خصومه في المطاعم والمقاهي، نافيا وجود أي نية لدى سابقه في الحزب عبد العزيز بلخادم، في الترشح للرئاسيات القادمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!