سفير العراق بالجزائر يهاجم قطر والسعودية
أثار أمس، سفير العراق بالجزائر العاصمة عدي خير الله، عديد من النقاط الساخنة كان أهمها سبب عدم تسليم السجناء الجزائريين بالعراق لبلدهم، إضافة لتسلل عناصر القاعدة إلى سوريا لنصرة الثوار، وكذا انتقاده اللاذع للملكة العربية السعودية وقطر حول دعوتهم لتسليح المعارضة السورية، في الوقت الذي تكتم فيه عن التصريح بإنطلاق عملية تسليم الجزائريين الموقوفين في العراق بسبب قضايا الجماعات المسلحة إلى السلطات الأمنية الجزائرية.
قال السفير العراقي عدي الخير الله بمقر السفارة في ندوة صحفية، “أنه لا يوجد تفريق بين سجناء الجزائر وغيرهم من السجناء الأجانب الموقوفين على الأرضي العراقيةّ” وأضاف “إذا سلموا إلى بلدهم وعددهم 13 شخصا فيجب أن تتم معاملتهم طبقا للقوانين”، في الوقت الذي تكتم فيه ذات المتحدث عن التصريح بآخر المعطيات حول قضية تسليم المساجين الجزائريين إلى السلطات الجزائرية، حيث تشير معلومات تحصلت عليها الشروق أن مسؤولين بالأمن الجزائري إستقبلوا مرحلا جزائريا يدعى ق. إيهاب من الجزائر العاصمة في العقد الثالث من العمر خلال الشهر مارس الفارط كان محتجزا في الكاضمية وكردستان العراق، كان قد تم توقيفه في الأراضي العراقية خلال فترة التواجد الأمريكي بها، وتشير معطيات أولية أن المعني تم اقتياده خلال أول وهلة له من نزوله بمطار هواري بومدين الدولي، حيث أخضع لتحقيق حول علاقته بالجماعات السلفية المتواجدة في الجزائر وخارجها، وبعدها تم إيداعه الحبس الإحتياطي في انتظار مثوله أمام القضاء الجزائري.
وعن رده على سؤال حول تسلل عناصر من القاعدة انطلاقا من العراق إلى الأراضي السورية، فقال ذات المسؤول”العراق ليس راعيا للقاعدة، ولكن إذا كان هناك مثل هذه الحالة فهي على نظرية التهريب، أما من الناحية الرسمية فالعراق على عكس ذلك شدد الحراسة على الحدود لمنع أي ظاهرة من هذه الظواهر بين سوريا والعراق”
وحول دعوة المملكة العربية السعودية وقطر لتسليح المعارضة السورية قال سفير العراق عدي خير الله “لا يجب أن تكون دولة قيمة على الأخرى، ومثل هذه الدعوات تؤدي إلى تأجيج الوضع وزيادة عدد القتلى، وأغلب الدول العربية تشهد هذه الأحداث كما نحن نعتقد أن ليبيا تحتاج إلى أعوام طويلة حتى تستعيد عافيتها اقتصاديا”
وبخصوص تأجيل التظاهرة الثقافية “النجف عاصمة الثقافة الإسلامية”، فقال المتحدث “الاعتراض موجود على أن تحتضن مدينة النجف عاصمة الثقافة الإسلامية لهذه السنة من الناحية الأمنية، وللأسف هناك تأخير في الاستعداد وربما يؤخر إلى سنة أخرى”.