سفير كوبا يطالب برفع الحصار الأمريكي على بلاده
ندد سفير كوبا في الجزائر، هيكتور إيغارثا كابريرا، بالحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على بلاده منذ أكثر من 60 عامًا، ودعا إلى رفع هذا الحصار “غير العادل” الذي يهدف إلى خلق حالة من الحرمان واليأس لدى الشعب الكوبي.
جاء ذلك خلال الندوة الصحفية التي عقدها السفير الكوبي اليوم الخميس، 24 أكتوبر، بمقر السفارة الكوبية بالجزائر، بخصوص تقرير بلاده حول القرار رقم 78/7 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي يحمل شعار “ضرورة رفع الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض على كوبا من طرف الولايات المتحدة الأمريكية“، والذي سيُقدم أمام الجمعية العامة المقررة يومي 29 و30 أكتوبر الجاري.
وحسبما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، أبرز السفير الكوبي، خلال الندوة التي حضرها ممثلون عن السلك الدبلوماسي وأحزاب سياسية، أن “هذا القرار، الذي تتم الموافقة عليه كل عام منذ عام 1992، يحظى بإجماع أعضاء الأمم المتحدة”، مشيرًا إلى أن “الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني فقط هما من صوتا ضد إرادة المجتمع الدولي خلال هذه الفترة”.
كما أوضح أن 13 رئيسًا أمريكيًا، بدءًا من دوايت أيزنهاور وصولاً إلى جو بايدن، انتهجوا سياسة العقوبات والعدوان لخلق جو من اليأس والحرمان لدى الكوبيين للإطاحة بحكومتهم. ومع ذلك، “فشلت جميع الإدارات الأمريكية في تحقيق مخططها للقضاء على صمود الشعب الكوبي”، مضيفًا أن “أداء الاقتصاد الكوبي تعرض لضغوط غير عادية تتجلى في الصناعة، والخدمات، وتجارة التجزئة، ونقص الغذاء والدواء، فضلاً عن مستوى الاستهلاك والرفاهية العامة للسكان”.
وأشار أيضًا سفير كوبا في الجزائر، هيكتور إيغارثا كابريرا، إلى أنه ولأغراض سياسية “حاولت الإدارة الأمريكية تشويه سمعة التعاون الطبي الدولي الكوبي مع العشرات من دول العالم. هذا العمل ساهم في تحسين ظروف الصحة للملايين من الناس، وشكل نموذجًا للتعاون جنوب-جنوب، معترفًا به من قبل المجتمع الدولي”.