-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المحلل السياسي العراقي عبد الحسين شعبان للشروق:

“سكان الأنبار خرجوا لوقف المالكي عن الانفراد بالحكم وتصفية المعارضة”

الشروق أونلاين
  • 2456
  • 8
“سكان الأنبار خرجوا لوقف المالكي عن الانفراد بالحكم وتصفية المعارضة”
ح.م
المحلل السياسي العراقي،عبد الحسين شعبان

يشرح المحلل السياسي العراقي عبد الحسين شعبان، أسباب الأزمة بين سكان إقليم الأنبار السني ورئيس وزراء العراق نوري المالكي، وإن استبعد حدوث ربيع عربي في عاصمة الرشيد، الا انه يؤكد على ضرورة تقديم المالكي لتنازلات لتفادي انهيار العملية السياسية برمتها.

ما هي أسباب الحراك الشعبي في مناطق سنية من العراق؟

هي تراكمات حصلت في الأشهر الأخيرة، وهذه التراكمات جزء منها من الماضي، وأخرى استمرار للحاضر، وما زاد الأمر تعقيدا ملاحقة نائب الرئيس طارق الهاشمي، وجاءت قضية وزير المالية رافع العيساوي، بعد ما جرى توقيف حراسه الشخصيين واتهامهم بالإرهاب، وكلتا القضيتين استمرار لنهج ضرب المعارضة وحتى المشاركين في العملية السياسية مع نوري المالكي.

واعتقد أن خروج سكان الموصل وصلاح الدين والأنبار وقسم واسع من سكان العراق، ضد المالكي لوقفه عن الانفراد بالحكم وتصفية الخصوم من الأكراد والسنة.

.

هل يمكن أن يكون الحراك الشعبي مقدمات لربيع عربي بالعراق؟

لا أظن ذلك، كون أن المطالبات بين العراق والدول التي عرفت ربيعها عربيا مختلف تماما، العراقيون يرفعون مطالب اجتماعية كرفع التهميش والإقصاء، أما شعوب الربيع العربي فكنت مطالبها الحرية.

.

نوري المالكي متهم بإقصاء السنة، ما مدى حقيقة ذلك؟

صفة الحكم في العراق قاتمة على أساس المحاصصة والطائفية والمذهبية، التي تركها الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر.

.

الصيغة وافقت عليها كل الأطراف، لكن بعد مدة احتجوا عليها طمعا في توسيع نفوذهم وفق صيغة التوافق، والأمر نفسه حصل للأكراد، وكل ما يحدث هو صيغ الدستور الذي تحول إلى حقل ألغام قد تنفجر في أي لحظة، فكل طرف قال في وقت سابق أنه وضع ما يساعده في الدستور ليظهر أن الطرف الآخر وضع ما يناسبه، وليتحول الدستور إلى مجمع للتناقضات والصراعات.

.

هل ساهم غياب الرئيس جلال طالباني من تفاقم الأزمة؟

اعتقد ان غياب الرئيس قد ساهم في تفاقم الأزمة، كون انه شخصية كاريزمية ولا يمكن أن ننكر انه ترك فراغا لا يمكن تعويضه.

.

و الحل؟

يجب على المالكي أن يقدم تنازلات، وإلا ستهدم كل العملية السياسية في العراق.

.

تشهد العلاقات الجزائرية العراقية برودة، ما سبب ذلك؟

الموقف الجزائري، مبدئيا كان رافضا للاحتلال الأمريكي، هو أحد أهم الأسباب، زيادة على وجود عدد من الجزائريين الذين التحقوا بالعراق لقتال الأمريكان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • فريد

    كل ما في الامر ان ........ الخليج وتنفيذا لما تمليه عليهم الصهيونية العالمية وبعدما تاكدوا بان مجرميهم لن يسقطوا سوريا وانهم في طريق الزوال الحتمي بعد ما سحقهم الجيش العربي السوري ارادوا الاستعانة بالفتنة في العراق وتخريب نسيجه الاجتماعي باثارة النعرات المذهبية النتنة واضعاف العراق الى الدرجة التي يصير غير قادر على التحكم في حدوده مع سوريا وبالتالي انتقال الصراعات المذهبية الى سوريا ومعها الالاف من التكفيريين والخطة صهيونية بامتياز وبتنفيذ.......... السعوديين ومن لف لفهم ....ش ...

  • قاسم

    عبد الحسين يعني خادم الحسين
    وموجدة مثلها في القران الكريم في قوله تعالى :
    وانكحوا الايامى منكم والصالحين من عبادكم وامائكم

  • جزائري

    سكان الانبار وليس الانهار يا كاتب المقال صحح من فضلك

  • Qaddour

    عبد يعني خادم..لدينا مثل هذه الاسماء في الجزائر ..عبد النّبي اي خادم النبي..

  • g

    ريد تفسير لاسم هذا المحلل

    عبد الحسين ؟؟ كيف يعني عبد الحسين

    عبد الله ام عبد الحسين

  • محمد

    خطأ سكان الانبار وليس الانهار.بارك الله بكم.

  • امحمد بلحاج

    المالكى نهاته سيارة مفخخه انشاء الله

  • امين

    اسمه عبد الحسين و تقولولنا باءن الشيعه مسليمين انهم الرافضة اعداء الله و رسوله سئل الامام مالك رحمه الله ما دليله على تكفيره لشيعه فقراء قوله تعالى {محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم }الى قوله {ليغيض بهم الكفار} قال رحمه الله فكل من يغيض أصحاب رسول الله فهو كافر انتهى كلامه رحمه الله.