سكان غرب البلاد يتهافتون على التكوين في ميكانيك السيارات
تشهد ولايات الغرب الجزائري إقبالا متزايدا على التكوين في ميكانيك السيارات، الذي بات يتصدر اختيارات الشباب من الجنسين، وهذا تزامنا مع احتضان عديد الولايات على غرار وهران، غيليزان، عين تيموشنت، تلمسان، مستغانم، لأكثر من 10 مصانع لتركيب السيارات، الشاحنات، الحافلات وعتاد الأشغال العمومية..
ويتجاوز حجم اليد العاملة المطلوبة لتشغيل هذه المصانع 50 ألف منصب عمل، وهو ما أسال لعاب سكان المنطقة التي تشهد عديد بلدياتها ارتفاعا في معدلات البطالة، حيث قررت الحكومة تحويل الغرب الجزائري إلى أكبر قطب لتركيب وصناعات السيارات في إفريقيا والشرق المتوسط، حيث ستحتضن المنطقة أزيد من 10 مصانع ستشرع في الإنتاج قبل حلول سنة 2018، على غرار كل من مصانع رونو، بيجو، سيتروين، هيونداي، فولكزفاجن، جاك، فاو، تويوتا، نيسان، مرسيدس …
ولتوفير اليد العاملة في هذا المجال شرعت وزارة التكوين المهني في اعتماد مراكز تكوين جديدة في هذا المجال، على غرار المركز الجديد الذي تم تدشينه مؤخرا في وهران، حيث فتحت أكاديمية رونو الجزائر أبوابها أمام 6 مكونين من مديرية التكوين المهني لولاية وهران، للمشاركة في أول تكوين في السيارات للعام 2016، حيث تم الإعلان عن التعاون الجديد بين أكاديمية رونو الجزائر ومديرية التكوين المهني لولاية وهران بهدف امتصاص الطلب المتزايد للتكوين في هذا المجال، حيث سيتحصل 6 مكونين على تكوين ذي نوعية مطابقة للمعايير والمقاييس الدولية للمصنع، ويشرعون بدورهم في نقل خبرتهم وتكوينهم الجديد لعشرات الشباب بولايات الغرب الجزائري الراغبين في التكوين في مجال السيارات .
من جهتها أعلنت مؤسسة إيمين أوتو الوكيل الحصري لاستيراد كل من علامات جاك، جي أم سي، سونغ يونغ، هافاي موتور، شانا، شانغان عن فتح أول مركز للتكوين في مجال ميكانيك وتركيب السيارات في ولاية عين تيموشنت التي ستحتضن هذا العام أكبر مصنع جزائري لتركيب الشاحنات الصينية بقدرة إنتاج تصل إلى 100 ألف شاحنة سنويا ويد عاملة تتجاوز 5000 عامل.