-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تشمل‮ ‬قطاعات‮ ‬الصلب‮ ‬والطاقة‮ ‬والنقل‮ ‬والطرق‮ ‬والموارد‮ ‬المائية‮ ‬

سلال‮ ‬يطلق‮ ‬اليوم‮ ‬مشاريع‮ ‬تنموية‮ ‬انتظرها‮ ‬سكان‮ ‬جيجل‮ ‬منذ‮ ‬عقود

الشروق أونلاين
  • 10415
  • 5
سلال‮ ‬يطلق‮ ‬اليوم‮ ‬مشاريع‮ ‬تنموية‮ ‬انتظرها‮ ‬سكان‮ ‬جيجل‮ ‬منذ‮ ‬عقود
ح.م
عبد المالك سلال

يزور اليوم الوزير الأول، عبد المالك سلال، ولاية جيجل، لإطلاق حزمة من المشاريع ذات البعد المحلي والوطني، وحتى الجهوي، على غرار مشروع بلارة للحديد والصلب، والطريق السريع الرابط بين ميناء جنجن والطريق السريع على مستوى العلمة المزدوج مع خط للسكة الحديدية، بالإضافة إلى محطة ضخمة للطاقة الكهربائية بقوة 1600 ميغا وات، فضلا عن إطلاق مجموعة من المشاريع في قطاع المواد المائية التي تشمل تحويلات وإنجاز سدود جديدة بكل من جيملة والعنصر لرفع طاقة التخزين بالولاية إلى حوالي 600 مليون م3.

 

وينتظر سكان جيجل التي تضررت بقوة من جراء الأزمة الأمنية التي عرفتها البلاد تسعينات القرن الماضي، الكثير من الوزير الأول، وخاصة في مجال السكن والتشغيل والبنية التحتية، وخاصة في قطاع النقل، حيث تعتبر الولاية من أكثر المناطق في الجزائر عزلة بسبب محدودية شبكة الطرقات التي تتوفر عليها الولاية وحالتها المتدهورة جدا، وخاصة نحو الجهة الغربية والجنوبية للولاية التي تعتبر من أكثر المناطق فقرا بالمنطقة، بالإضافة إلى الاحتياجات الكبيرة في مجال المنشآت الصحية بسبب محدودية قدرات الوحدات الصحية بكل من عاصمة الولاية والطاهير والميلية والتي أصحبت غير قادرة على سد حاجات سكان الجهة، فضلا عن المعاناة الخطيرة من غياب الأطباء المختصين، مما يدفع بسكان الجهة إلى الانتقال إلى مستشفيات سطيف وقسنطينة والعاصمة الجزائر، وخاصة بالنسبة إلى الأمراض الخطيرة ومنها السرطان.

وفي انتظار عودة الحياة إلى المنطقة الصناعية بلارة من خلال مشاريع الحديد والصلب بالشراكة مع القطريين والكهرباء والطريق المخترق نحو العلمة، فإن الولاية تعتبر من أكثر المناطق التي تعاني من بطالة عالية جدا، حيث يعاني أزيد من 65 % من سكان الولاية البالغين سن العمل‮ ‬من‮ ‬البطالة‮ ‬بسبب‮ ‬غياب‮ ‬نسيج‮ ‬صناعي،‮ ‬مما‮ ‬يدفع‮ ‬شباب‮ ‬الجهة‮ ‬إلى‮ ‬الهجرة،‮ ‬التي‮ ‬تعتبر‮ ‬ظاهرة‮ ‬تاريخية‮ ‬في‮ ‬الجهة‮ ‬منذ‮ ‬الاستعمار‮. ‬

وباستثناء القطاع الزراعي، الذي يوفر بعض الفرص للشغل على محدوديتها وبعض الفرص التي يمثلها قطاع الصيد البحري والنقل والسياحة الموسمية، فإن غلق بعض الوحدات الصناعية التي كانت تتوفر عليها الولاية منتصف التسعينات زاد من حدة الفقر في الجهة.

ويعلق سكان الجهة الشرقية للولاية آمالا كبيرة على إعادة بعث سهل بلغيموز الذي يوفر وعاء فلاحيا مهما جدا لتزويد الولاية والولايات المجاورة بالمنتجات الزراعية، وخاصة في مجال الخضر. ويعتبر السهل من أهم المناطق الخصبة في الجزائر، ومع ذلك توقف استغلاله بداية ثمانينات‮ ‬القرن‮ ‬الماضي‮ ‬بعد‮ ‬سنوات‮ ‬قليلة‮ ‬من‮ ‬تدشينه‮ ‬من‮ ‬طرف‮ ‬الرئيس‮ ‬الأسبق‮ ‬هواري‮ ‬بومدين‮. ‬

وينتظر الشروع في تجسيد مشروع الطريق السيار بين جنجن والعلمة، على مسافة 100 كم، خلال مدة 30 شهرا من طرف تحالف شركات جزائري إيطالي مكون من مؤسستي “سابتا” و”أو تي أر أش بي” حداد من الجانب الجزائري، وريزاني دو إيتشر من الجانب الإيطالي. فيما سيتم إنجاز مشروع خط‮ ‬السكة‮ ‬المرافق‮ ‬للطريق‮ ‬السريع‮ ‬من‮ ‬طرف‮ ‬الوكالة‮ ‬الوطنية‮ ‬للدراسات‮ ‬ومتابعة‮ ‬إنجاز‮ ‬الاستثمارات‮ ‬في‮ ‬السكك‮ ‬الحديدية‮ (‬أناسريف‮). ‬

 

وفي الجهة الشرقية للولاية، ستستفيد منطقة بلارة الصناعية من تحويل مياه سد بوسيابة لتزويد المنطقة الصناعية. كما ستتم ازدواجية خط السكة الحديدة بلارة ميناء جنجن. كما سيتم الشروع، قبل نهاية العام الجاري، تنفيذ أشغال بناء سد على وادي يرجانة قرب بلدية العنصر لتزويد‮ ‬المنطقة‮ ‬بماء‮ ‬الشرب‮ ‬وزيادة‮ ‬قدرات‮ ‬السقي‮ ‬بالجهة‮. ‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • mounir

    inchaa allah wrabi ywafakna li ma fih al khir labladna wasalam 3licom

  • مولود الجيجلي

    على الاقل ايقظ السلطات المحلية لمدة ثلاثة ايام نظفت المدينة من الاوساخ و ازالو الحفر التي كبرت معنا

  • الرئيس

    راك روطار

  • محمد

    سلام عليكم
    ربي يشافيك يا رئيس بوتفليقة
    أنا شاب جزائري الحاجة ألي نتمناها من فخامة الرئيس إصدار العفو من الخدمة العسكرية لمن تجاوزوا 30 سنة لأنها العائق الوحيد للتوظيف
    نتمنى كل الخير لبلاد مليون و نصف مليون شهيد ربي يحفظها إن شاء الله

  • بدون اسم

    انشاء الله يا سي سلال ادير التفاتة لولاية تيسمسيلت وتنفض الغبار عليها وتساعد الشباب البطال الى راه قاعد عند الحطان