سلال أنا رجل حكمة وبوتفليقة رجل مبارك
أكد مدير حملة المرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، عبد المالك سلال، أن أول ورشة لبوتفليقة، في حال فوزه برئاسيات 17 أفريل الداخل، ستكون “تغيير الدستور والنظام الدستوري، بما يتيح مشاركة الجزائريين في تسيير البلاد”، منبها أن تعديل الدستور سيتم قبل نهاية السنة، وبمشاركة الجميع.
كشف عبد المالك سلال، في أول يوم من الحملة الانتخابية أمس، بولايتي أدرار وتمنراست، عن أولى ورشات المرشح عبد العزيز بوتفليقة، وتشمل أعلى وثيقة قانونية في البلاد وهي الدستور، ولمّح إلى أن التعديل الدستوري القادم سيكون شاملا وعميقا، وقال سلال في 2014 بوتفليقة سيعدل النظام الدستوري، مشيرا إلى إصلاح الدستور لتوسيع صلاحيات ممثلي الشعب والديموقراطية التشاركية”.
وطمأن سلال، وهو يتحدث في قاعة ممتلئة كانت تقاطعه بين الفينة والأخرى بهتاف “عهدة رابعة عهدة رابعة”، المعارضة بإشراكها في عملية تعديل الدستور، آملا توافق هذه الأخيرة في ورشة تعديل الدستور للوصول إلى أرضية.
وتوقف سلال عند ما اعتبره إنجازات ظاهرة للعيان تحققت منذ وصول بوتفليقة للحكم، وبعدما وصفه بالرجل المبارك والحكيم، قال عنه “إنه رجل مبارك، ورأيتم كيف نزل الخير على البلاد من مجيئه، بعدما كنا في سنوات عجاف وظلام”، وسجل “أصبحنا قوة جهوية، ودول الجوار تأخذ بمشورتنا”، وفي تمنراست أطلق سلال رسالة طمأنينة بخصوص الوضع الأمني، معتبرا أن لا خوف على أمن الجزائر في ظل حكم رجل راشد كبوتفليقة وجيش قوي كالجيش الشعبي الوطني وحكومة قوية.
وعلى غير العادة، رافع سلال عن قدرته في تسيير الشأن العام، معتمدا على “الحكمة” التي يتمتع بها والتي اكتسبها ـ كما قال ـ من الشيخ الجليل الراحل محمد بلكبير، عندما تولى مهام والي ولاية أدرار، وقال فيما يشبه الرد على منتقدي “الهفوات” التي وقع فيها “لم يكن هنالك يوم لم أزر فيه سيدي محمد بلكبير، رحمه الله، حتى أتبرك، هذا الشيخ الذي أعطاني الحكمة وتحت رعاية بوتفليقة”.