-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

سلال: الجزائر ستشجع الصينيين لإنجاز مزيد من المشاريع الإقتصادية

الشروق أونلاين
  • 5827
  • 0
سلال: الجزائر ستشجع الصينيين لإنجاز مزيد من المشاريع الإقتصادية
ح.م
الوزير الأول، عبد المالك سلال

قال الوزير الأول، عبد المالك سلال، الثلاثاء، إن الجزائر تشجع بقوة المستثمرين الصينيين للمساهمة في انجاز المشاريع الاقتصادية بالجزائر لضمان شراكة تعود بالفائدة على البلدين.

وقال سلال في كلمة له بمناسبة المنتدى الاقتصادي الجزائري-الصيني ببكين، “يتعين علينا الآن أن نشجع بقوة المستثمرين الصينيين على المزيد من المساهمة في إنجاز البرامج والمشاريع المهيكلة، الكفيلة وحدها بضمان الديمومة الضرورية لشراكة تعود بالفائدة على الطرفين”.

ونوه الوزير الأول في هذا الإطار بـ “التزام المؤسسات الصينية التي تنشط حاليا في الجزائر-التي كما قال– تتميز بهمة عالية على العمل، وتحظى بتقدير كل الجزائريين في تنفيذ المشاريع الكبرى في مجالات البناء والمنشآت الأساسية”.

كما أعرب سلال عن ارتياحه “للتوافق في المسعى السياسي الذي تعزز أكثر خلال تبادل زيارات بعض المسؤولين رفيعي المستوى، التي تمحورت حول الرهانات والتحديات المتصلة بالتحولات التي يشهدها حاضر هذا العالم”، مبرزا أن هذه المشاورات السياسية “ستتواصل في شهر جويلية المقبل خلال الزيارة التي سيقوم بها رئيس مجلس الأمة إلى الصين”.

وأكد الوزير الأول أن أرضية هذا التقارب “تعززت اليوم بفضل تنامي المبادلات الإقتصادية بين البلدين مثلما تدل على ذلك مكانة الصين كشريك تجاري أول للجزائر للسنة الثانية على التوالي”.

وفي هذا السياق نوه سلال بالنتائج التي أسفرت عنها الدورة السابعة للجنة المختلطة الجزائرية-الصينية للتعاون الاقتصادي والتجاري والتقني التي انعقدت بالجزائر في 10 أفريل الماضي.

وأشار إلى أن أشغال هذه اللجنة حققت “نجاحا كبيرا يبشر بعهد جديد في مجال التعاون يتمحور حول تكثيف الاستثمارات بين البلدين”.

وفي سياق تعزيز هذه الشراكة أكد الوزير الأول أن الجزائر”تملك المؤهلات وتحذوها الإرادة القوية للتطور”، مبرزا أن المخطط الخماسي 2015-2019 يندرج في هذا الإطار.

وأضاف بأن هذا المخطط “ومن منطلق طموحه الكبير إلى تحقيق التنمية من شأنه أن يتيح فرصا عديدة لإقامة شراكة رابح رابح مع المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين في مجال إنجاز السكنات والمنشآت الأساسية وكذا في مجالات الصناعة، الفلاحة والسياحة والطاقة وتكنولوجيات الفضاء والرقمنة والتكوين”.

وفي ذات المجال، أكد سلال بأن الجزائر”بحكم موقعها الجيو استراتيجي، وطاقاتها البشرية ومواردها الطبيعية ونوعية منشآتها الأساسية وكذا قربها من البلدان العربية والإفريقية، يمكن أن تشكل أيضا أرضية عملية للمستثمرين الصينيين الراغبين في توسيع نشاطاتهم والولوج إلى الأسواق العربية والإفريقية والمتوسطية ولاسيما مع الميناء الكبير للوسط الذي سينجز مستقبلا ويتم ربطه بالطريق العابر للصحراء”.

وبعد أن أبرز تمسك الجزائر “القوي” بالشراكة الإستراتيجية الشاملة وبمجالات التعاون المختلفة التي تشملها، أكد سلال أنه “إذا كانت الموارد التي يزخر بها البلدان تشكل دون شك دعامة لتطوير تعاونهما فإن العلاقات بين الجزائر والصين تقوم أساسا على الإرادة السياسية المشتركة بل وخصوصا على ديناميكية مستقبلها”.

وأوضح  قائلا إنه بالنظر إلى جودة العلاقات التي تربط الطرفين “يجب أن نحقق النجاح، بفضل ما يحذونا من الإرادة السياسية والإقتصادية المشتركة، التي تجسدها الشراكة الإستراتيجية الشاملة والتي تعد في جوهرها عقدا حقيقيا لتحقيق تنمية تعود بالفائدة على البلدين”.

من جهة أخرى، قال سلال في كلمته بأن هذه الزيارة “الأولى من نوعها التي يقوم بها وزير أول جزائري إلى هذا البلد الصديق، تتيح لي الفرصة لأعرب مجددا عن بالغ ارتياح السلطات الجزائرية العليا لجودة علاقاتنا الثنائية التي أسست منذ البداية على التضامن والصداقة الفعلية بين الشعبين”.

وأكد بأن الهدف الذي يصبو إليه البلدان هو إضفاء لغة مشتركة على منتدى رؤساء المؤسسات الجزائرية والصينية، من أجل “توسيع نطاق العلاقات الإقتصادية للبلدين وتكثيفها من منظور تعاون مستمر دون انقطاع”.

وفي هذا السياق أكد سلال أن هذه العلاقة قد تجسدت في سنة 2014 بشراكة استراتيجية شاملة “تعد الأولى من نوعها مع بلد عربي بفضل الإرادة السياسية القوية” للرئيسين عبد العزيز بوتفليقة وشي جين بينغ.

وأضاف “لا ريب أن هذه الشراكة، التي يؤطرها الإعلان المشترك الموقع من قبل رئيسي الدولتين في شهر ماي 2014 ستتجلى محاورها وأولويات برامجها ومشاريعها في المخطط الخماسي الجديد للتعاون الإستراتيجي بالنسبة للفترة 2014-2018”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • علي

    المشجع يخسر من دراهموا و يتفرج نحن بحاجة الى تنويع الاحتياطي محليا من يرغب يقدم ملف و المساعدة و مساندة وتحفيز أجور مناسبة
    موقع استراتيجي سوق واعد من لاعب أساسي الى مشجع سياسي
    هناك اسس تاريخية و الجزائر ترغب في بناء اقتصاد قوي من يرغب في الاستثمار في الجزائر لديه تحفيزات و تسيهلات وتمويل و منه يقدم ملف

  • علي

    ماخاسرين والو نقدم عرض يتمثل في ارض مهيئة+ منشئة كراء ب 2.5 من مئة من التكلفة ىسنويا ثم ندرس قرض تمويل حتى 60 من مئة من الدولة الات انتا ج و الباقي بين المستثمر والشريك ثم ندرس الملفات قبول او رفض دراسة ملفات من جميع الدول وفي جميع المجالات حتى تمويل 1 الف بمتوسط 1 مليون دولار تعني 1 مليار دولار نجرب عوض قانون نضري و نمادج غربية
    حتى هده الخطوة الدولة لم تخسر اي شيء فقط دراسة ملفات ثم طرح برنامج بعد تجريب

  • علي

    باذن الله بعد سلع و انجاز بناء اقتصاد قوي اقترح عليك قرض1 يشمل العقار مع التهيئة و المنشئة ثم قرض2 الات انتاج ثم تقديم العرض لهم و دراسة الملفات حيث التسديد قرض2 خلال 5 سنوات بدون فوائد و قرض1 ممكن كراء شهري مدعم ب 2.5 من مئة من التكلفة سنويا قابلة للبيع بسعر الشوق او تحسب اسهم من تكلفة المشروع نعم قدم العروض لهم و ادرس الملفات مركزيا عوض تشجيع ان المشجع لا يلعب بل قروض و دعم و مساندة وتسهيلات
    و شراكة
    مثلا الجزئر ب 180 مليار دولارلار احتياطي تطلب من الصينين ايداع ملفات استثمارات صناعية و انتاج

  • بلقاسم

    ألا تخاف من ياجوج وماجوج ......ياسي سلال ..؟

  • عبد القادر

    الآن أضن أن الإحساس الذي كان يحس به الجزائري أيام الإستعمار و صلني تبا كم هو مؤلم أن ترى بلدك تعامل مثل العاهرة و شعبك مثل دود القز ألم تجدوا في 40 مليون جزائري فقط 100ألف تستطيع أن تعمل ما يعمله هاؤلاء الأجانب كلا و الله بل يوجد و لاكنكم لاتريدون

  • شوبنهاور

    على الأقل الصين تكون المنفعه متبادله بعيدا عن أي تبعية أو ضغوط و هيمنه و ابتزاز قابلين بكلش الا ماماكم فرنسا أخطونا منها يرحم الشوابين !

  • بدون اسم

    من قال الجزائر دولة و هي تعتمد في كل شيء على الأجانب من قال الجزائر مستقلة وهي تعيش تحت رحمة غيرها من الدول الجزائر المستقلة أنجبت شعبا غير قادر على إنتاج غذائه و صنع لباسه يستورد كل شيء و أي شيء من الخارج حتى اليد العاملة.هذه ليست الجزائر التي كان يحلم من حرروها الشهداء و المجاهدون الأحرار

  • Amr Boudj

    تابع: ان اردتم تصنيع البلد فعليكم بالتعامل مع امريكا والمانيا واليابان هؤلاء صدروا التكنولوجيا لغيرهم من البلدان. الصين لم ولن تفعل ذلك في المستقبل القريب. فرنسا لا تريد تصنيع الجزاءر بل تريدها سوقا لبضاءعها وحسب. يمكن جلب التكنولوجيا من دول مستعدة للتخلي عنها كونها حققت الاشباع الذاتي وتريد الانتقال لاجيال جديدة من التكنولوجيا الجديدة: المانيا، امريكا، واليابان...

  • Amr Boudj

    قال علي كرمه الله: "لا اخشى عليكم من بطون شبعت ثم جاعت...لكن ...من بطون جاعت ثم شبعت لان الشر لا زال بها." ان اردتم تطوير البلد فعليكم بالتعاون مع امريكا والمانيا في المجال الصناعي والتكنولوجي ليس المجال الامني لوحده. لو استغلت الازمة المالية التي اصابت امريكا لاستطاعت الجزاءر شراء الكثير من الصناعات المفلسة. الصينيون يصدرون نحو الجزاءر منتجات خردة تصيب مستهلكها بالسرطان. يجب تغليب المصلحة الوطنية على المواقف السياسية. الصين لن تسمح بنقل التكنولوجيا امريكا فعلت ذلك نحو دول اسيا، فرنسا لا تفعل

  • بدون اسم

    يا عمي سلال اخطيك من الشناوة او شوفنا مع شباب كازخستان و روسيا و ارمينيا و

  • مواطنا

    نعم يا سلال منذ 99 حولتوا جزائر لاقتصاد ليبرالي فوضوي مغلق يمول اقتصاد فرنسا ومرمى لمصانع ديشي بصين ونستورد منهم خردة وقص بختة رديئة تباع بنفس ثمن جودة بأروبا وفي اخير من مستفيد من هذا نفس البطون منتفخة والمواطن يزيد عليه خناق بتفتيش وتبهديل بعد ان قضى ساعات بموانئ يعذب شناوة معروفين بإتقان اذا وضعت دفتر احترام جودة ومعايير لكن نظامنا اظهرت فشلها فضيع لا زالت تواصل بنفس اسلوب ونحن لم تستفيد قط عوض تشجيع استثمار موهوبين ورجال اعمال جزائريين بخارج وتنويع استثمار اجانب كألمان فقط شناوة تستفيد نهب

  • berbere

    pour importer la racaille chinoise ,oui