سلال: لم ولن أتعرّض للرشق بالحجارة
نفى مدير الحملة الانتخابية للمرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، عبد المالك سلال، أن يكون مثار سخط أو غضب شعبي، مكذبا تعرضه للرشق بالحجارة في الولايات التي حل بها لتنشيط الحملة الانتخابية لفائدة “المرشح الغائب”، ووصف زيارة وزير الخارجية الأمريكية وأمير دولة قطر أنها دليل قوة للجزائر، ومرر رسالة إلى الخارج مفادها “الجزائر شركة قادرة”.
فضل عبد المالك سلال الدفاع عن نفسه في مواجهة الأخبار المتواترة ومفادها أنه “شخص غير مرغوب فيه الأمر الذي جعل الغاضبين يرشقونه بالحجارة”.
وقال في تجمع شعبي أمس ببشار: “لا تستمعوا إلى من يقول إنني تعرضت للرشق بالحجارة… هذا لم يحدث ولن تحدث”.. وفي كلمة “لن تحدث”، في إشارة قوية منه أن تجمعه الشعبي في مدينة باتنة سيكون كسابقيه وسيحظى بالاستقبال.
وفي السياق نفسه، دافع سلال عن نفسه وقدمها على أساس أنها شخصية محبة لكل الجزائريين حيث قال: “لن تفهموا درجة محبتي للشعب الجزائري”.
والغالب أنه أراد أن ينفي عن نفسه الإساءة إلى سكان منطقة الأوراس، الذين اعتبروا ممازحته مع مسؤولين في إدارة الحملة، بحديثه عن الشاوية، إهانة لهم وللمنطقة.
واستدل سلال كذلك بالاستقبالات الشعبية التي حظي بها في 12 ولاية حل بها في إطار الحملة الانتخابية، ليقول إنه شخص محبوب “في الحملة وقفت عند الاستقبالات الجماهيرية”.
وعاد سلال، إلى الزيارة التي بدأها أمير دولة قطر تميم بن حمد، ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى الجزائر، أمس، وأكد بشأنها أنها دليل على قوة الجزائر، وسجل قائلا: “نحن في حملة انتخابية ومسؤولون كبار يزوروننا..
هذه هي قوة الجزائر هذه هي قوة بوتفليقة”. ولم يفوت الفرصة ليذكر الحاضرين بأن قوة الجزائر تعود إلى شخص بوتفليقة، وقال عنه: “بوتفليقة رجل ومحترم ومعروف وأرجع للجزائر قوتها في الخارج… لقد أرجع الشلاغم للجزائر”.
وطلب سلال من الجزائريين المشاركة بقوة في انتخابات 17 أفريل الجاري.
ولأن حديث سلال كان من ولاية جنوبية، أكد أن سياسة بوتفليقة لا تعرف “تفرقة بين الشمال والجنوب”.
وقال: “لن يكون هنالك فرق بين الشمال والجنوب، كلنا شعب واحد، وللجميع نفس الفرصة في العمل والشغل والاستثمار”.
ووجه سلال رسالة شكر إلى المعلمين واعدا بأن الحكومة ستحلّ كل مشاكل القطاع.