-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ك. فاروق

سلطان قسنطينة ونساء الجزائر والأمير.. أشهر وأغلى اللوحات الجزائرية في العالم!

الشروق أونلاين
  • 3759
  • 0
سلطان قسنطينة ونساء الجزائر والأمير.. أشهر وأغلى اللوحات الجزائرية في العالم!

لطالما ألهمت الجزائر بمناظرها وثقافتها وهندستها أكبر الرسامين المستشرقين، وكان لأزياء رجالها ونسائها تأثيرا على ثقافات العالم.

تحف فنية لا ثمن لها، فهي صورة حقيقية لما كانت عليه الجزائر في أوج قواها. الشروق العربي تأخذكم إلى متاحف العالم التي تحتفظ بأجمل اللوحات الاستشراقية لبلد جمع بين الجمال والإبداع.

نساء الجزائر في مخدعهن هي لوحة مشهورة جدا للفنان يوجين ديلاكروا، تم رسمها في باريس عام 1833. عُرضت اللوحة في معرض عام 1834 وحصل عليها متحف اللوفر في نفس العام. هذه اللوحة، هي مزيج من الاستشراق والرومانسية، تعبر عن “حزن” عميق حسب الشاعر والناقد الفني بودلير.

وتعكس هذه اللوحة العالمية أناقة النساء الجزائريات وتصور ثلاث نساء من العاصمة يرتدين القفطان الجزائري الأصيل والغليلة والفريملة والفوطة والمحرمة بتطريزات مترفة وفخمة، أما المجوهرات فرسمها الفنان بالتفاصيل من خلخال وأساور وخواتم ورعاشات وغيرعا، ومن خلفهن يلمع الزليج بألوانه المتناسقة.

ولم يكن مسموحا للأجانب رسم النساء فقد عمد الرسام إلى رسم نساء من أصل تركي، يقال إن اسمهن زهرة طبوجي وباهية وخدوجة وموني بن سلطان. وتقول مصادر فنية موثوقة إن لوحة دولاكروا الأخرى المعروفة بيهودية طنجة، هي لابنة أخي اليهودي ابراهيم بن شيمول، التي أصرت على ارتداء زي جزائري بالفريملة.

هذه اللوحة ألهمت الرسام بابلو بيكاسو في رسم لوحاته الشهيرة نساء الجزائر العاصمة، وعددها 15 لوحة رقمها بالحروف.. وقد تم شراء هذه اللوحات من طرف فيكتور وسالي غانز في جوان 1956 بمبلغ 80 مليون فرنك، أي حوالي 200 ألف دولار، وهو مبلغ خيالي آنذاك. بعد عشرات السنين، بيعت لوحة بيكاسو “نساء الجزائر العاصمة” المرقمة بحرف “أو” بمبلغ خرافي يقارب 180 مليون دولار.

رسامو العالم يؤرخون للقفطان الجزائري

من أشهر لوحات الفنان البلجيكي جان باتيست هويسمان لوحة بائعة القفطان، التي رسمها عام 1856 التي توثق للقفطان الجزائري مع لوحات أخرى، تظهر فيها الأزياء الجزائرية النسائية والرجالية، مثل السروال العربي وشاشية سلطاني والكاميزورا والكاساكا والفريملة وسباط المجبود.

اللوحات الجزائرية لمعت أيضا في الأعمال السينمائية العالمية، فعندما يكون لك تاريخ وهوية يسبقان بمئات السنين سراق التراث، فأنت لا تحتاج لتعريفها.. في الفيلم الهوليوودي “قضية توماس كراون”، يلعب الممثل بيرس بروسنان دور ملياردير مهووس بجمع التحف الفنية، ومن بين اللوحات التي أعد لسرقتها اللوحة الجزائرية “خليفة قسنطينة”، التي تظهر رجولة وأناقة الفارس الجزائري، وقد رسمها الرسام الفرنسي تيودور شاسريو لرئيس قبيلة الحراكتة الخليفة علي بن أحمد.

هذه اللوحة محفوظة في قصر فرساي

لوحة أخرى من أجمل اللوحات الفنية الجزائرية للأمير عبد القادر، وهو بورتريه رسمه الرسام البولندي “ستانيسلاف فون شليبوفسكي”، الذي عاش فترة في اسطنبول ودعي عام 1864 للعمل كرسام في بلاط السلطان عبد العزيز. وهذه اللوحة الرائعة معروضة في متحف كونديه الفرنسي بعد أن كانت ملكا لدوق اولمار عام 1897.

إلهام واستلهام

لوحات الفنانين المستشرقين عن الجزائر لا تقدر بثمن، وهي تؤرخ لحقبات عديدة من تاريخنا.. الفنان الأمريكي فريديريك بريدغمان، ترك عديد التحف المرسومة بأسلوب واقعي، أشهرها لوحة استقبال داي قنسطينة للسفراء، ولوحة لمقهى في بسكرة ولوحات كثيرة لقصبة الجزائر. واهتم هذا الرسام بالتفاصيل في الأزياء والديكور في ولاد نايل والقبائل والبليدة، وقد انبهر بها بشدة وقد دفعه إعجابه للاستقرار سنوات في بسكرة.

من أكثر اللوحات إثارة للدهشة لوحة امرأة من ولاد نايل، رسمها الفنان جول فيكتور كليران بتقنية عالية، مركزا على التفاصيل الدقيقة في الزي الرائع من البروكار والساتان، وقد أظهر جمالية عصابة الرأس النايلية بجليها وريشها.

الفنان شارل زاكاري لانديل، اشتهر بلوحتين عن الجزائر، هي الفتاة حاملة البرتقال التي رسمها عام 1886 وعازفة الدربوكة عام 1887.

الفنان التشكيلي ماكسيم نواري، رسم ميناء الجزائر عام 1882، ورسم فيليكس فيليبوتو لوحة عالمية للبطلة لالة فاطمة نسومر وشريف بوبغلة.

قد يكون رونوار من أشهر رسامي فرنسا، وقد زار الجزائر مرتين، وترك لوحات صنفت من بين الأجمل، وهي محفوظة في متاحف أمريكية فرنسية، وبعضها اقتناها أثرياء وضموها لمجموعات خاصة، من بين اللوحات المميزة امرأة جزائرية وميناء الجزائر، ولوحة واد المرأة المتوحشة.

الرسام جان باتيست أنج تيسييه، ترك العديد من اللوحات القيمة عن الجزائر، منها بورتريه للأمير عبد القادر، رسمه عام 1852 وهو معروض في قصر فرساي، لوحته الأخرى الشهيرة باسم جزائرية وخادمتها، رسمها عام 1861 وهي محفوظة في متحف كي برانلي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!