-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في انتظار استدعاء الهيئة الناخبة لاستحقاق المحليات

“سلطة الانتخابات” تتحرك والأحزاب تشرع في إعداد القوائم

أسماء بهلولي
  • 69
  • 0
“سلطة الانتخابات” تتحرك والأحزاب تشرع في إعداد القوائم
ح.م

قبل استدعاء الهيئة الناخبة للانتخابات المحلية المنتظرة نهاية السنة، باشرت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات التحضيرات الخاصة بهذا الاستحقاق، من خلال جلسات عمل على المستوى المركزي ولقاءات عبر الولايات لمتابعة جاهزية مختلف المصالح، بالتزامن مع شروع تشكيلات سياسية في الولايات في إعداد قوائمها الأولية، تحسبا لخوض غمار الانتخابات المحلية المقبلة.
وفي هذا الإطار، عقد ساعد عروس، المعين حديثا على رأس السلطة المستقلة، لقاء عمل جمعه، الجمعة، بأعضاء من مجلس السلطة وإطاراتها من أجل الاطلاع على مستوى التحضيرات الجارية للموعد الانتخابي ومتابعة الترتيبات المرتبطة به، إلى جانب الوقوف على مختلف الجوانب التنظيمية والتحضيرية للاستحقاق المحلي المقبل، خاصة في ظل التغييرات التي عرفتها سلطة الانتخابات وفق ما نص عليه قانون الانتخابات الجديد، بما يتماشى مع الأحكام الجديدة التي أعادت ضبط عدد من الجوانب المرتبطة بمهام السلطة وصلاحياتها وتركيبتها، بما يعزز دورها في مختلف مراحل العملية الانتخابية، من التحضير للاستحقاقات إلى متابعة سيرها ميدانيا.
بالمقابل أيضا، يفرض الإطار الانتخابي الجديد توسيع نطاق العمل التحضيري للسلطة، لاسيما على المستوى المحلي، مع تعزيز التنسيق بين هياكلها المركزية والمحلية ومتابعة الإجراءات المتعلقة بإعداد القوائم الانتخابية وتنظيم العملية الانتخابية، بما يسمح بمرافقة مختلف مراحل الاستحقاق وضمان تطبيق الأحكام الجديدة على أرض الواقع، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية المقبلة التي لم يعد يفصلنا عنها الكثير في انتظار فقط قرار الرئيس باستدعاء الهيئة الناخبة.
ولا تنحصر التحضيرات الخاصة بالانتخابات المحلية المقبلة على الجانب الرسمي فقط، إذ باشرت الأحزاب السياسية الراغبة في المشاركة في هذا الاستحقاق بدورها استعداداتها الميدانية، من خلال الشروع في إعداد القوائم الأولية، ودراسة أسماء المرشحين واختيار من تتوفر فيهم الشروط والقدرة على خوض المنافسة الانتخابية عبر مختلف الولايات.
وفي هذا الإطار، شرعت العديد من التشكيلات الحزبية في تنظيم لقاءات واجتماعات على المستوى المحلي والجهوي، بهدف ضبط معالم قوائمها الانتخابية والتشاور حول الأسماء المقترحة للترشح، وذلك في إطار عملية استباقية لإعداد القوائم من أجل مواجهة أي طارئ يمكن أن يحدث نتيجة إقصاء مرشحين تعول عليهم.
ومن بين الأحزاب التي دخلت هذه المرحلة حزب جبهة التحرير الوطني، حيث عقدت، على سبيل المثال لا الحصر، محافظة الحزب بولاية تيبازة، السبت، لقاء مع مناضليها خُصص لبحث التحضيرات الخاصة بالانتخابات المحلية المقبلة، إلى جانب التعرف على الراغبين في الترشح ودراسة الأسماء التي يمكن أن تشكل قوائم الحزب تحسبا لهذا الاستحقاق.
والأمر نفسه بالنسبة لحركة مجتمع السلم، والتي أطلقت قبل يومين نداء للراغبين في الترشح ضمن قوائمها للانتخابات المحلية المقبلة، مؤكدة أن باب الترشح لا يقتصر بالضرورة على مناضلي الحركة، وإنما يفتح أمام الكفاءات التي تتوفر فيها معايير النزاهة والقدرة على تحمل المسؤولية، وذلك بهدف اختيار مرشحين قادرين على خوض المنافسة وتحقيق نتائج انتخابية جيدة.
ومعلوم أن هذه التحضيرات تأتي في إطار انتقال الأحزاب من مرحلة التحضير الداخلي إلى مرحلة البحث الفعلي عن المرشحين وضبط القوائم، خاصة أن الاستحقاق المحلي يفرض حضورا تنظيميا وميدانيا واسعا بالنظر لطبيعة المنافسة على المجالس الشعبية البلدية والولائية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!