سليماني يعادل رقم صايفي في عدد الأهداف ويهدد عرش تاسفاوت
تمكن المهاجم إسلام سليماني من معادلة رقم المهاجم السابق للمنتخب الوطني رفيق صايفي، في عدد الأهداف المسجلة مع المنتخب الوطني، وهذا بعد الثنائية المهمة التي وقعها السبت، في مرمى المنتخب التنزاني ضمن الدور الأول من تصفيات كأس العالم 2018 المقررة بروسيا.
بتسجيله لهدفين أمس، بلغ سليماني سقف الـ18 هدفا في 40 مقابلة خاضها لحد الآن مع “الخضر”، وهو نفس عدد الأهداف التي سجلها صايفي في 64 مقابلة لعبها مع المنتخب، في وقت بات يحتل فيه سليماني المركز السادس كأحسن هداف في تاريخ الجزائر، بعد كل من عبد الحفيظ تاسفاوت صاحب الصدارة بـ35 هدفا، رابح ماجر وجمال مناد برصيد 29 هدفا لكل واحد منهما وبلومي بـ27 هدفا وتاج بن صاولة بـ19 هدفا.
كما تمكن سليماني من فك العقدة التي لازمته خارج القواعد منذ عامين ونصف من الآن، حيث يعود آخر هدف سجله سليماني مع المنتخب الوطني في الملاعب الإفريقية أمام منتخبات محلية، إلى مباراة البينين بكوتونو ضمن تصفيات مونديال 2014، بعدها فشل اللاعب السابق لشباب بلوزداد من هز شباك المنافس على أرضه في 7 مباريات متتالية، بدءا من لقاء رواند بكيغالي، ثم في اللقاء الفاصل المؤهل للمونديال ضد بوركينا فاسو، ثم أمام إثيوبيا شهر سبتمبر 2014 بالعاصمة أديس ابابا ضد منتخب إثيوبيا، وبعدها أمام مالاوي ومالي في باماكو ضمن تصفيات “كان 2015”، وفي اللقاء الودي أمام قطر بالعاصمة الدوحة، وأمام لوزوتو بملعب ماسيرو، مع العلم أنه تألق في مونديال البرازيل وفي كأس افريقيا وهذا في ملاعب محايدة.
غوركوف لايزال يقطف ثمار عمل خليلوزيتش
على الرغم من أن مدرب “الخضر” كريستيان غوركوف لا يتوانى في أي مناسبة تتاح له في انتقاد اللاعبين المحليين، والمدرسة الجزائرية بصفة عامة، إلا أنه وفي كل مرة المحليون وخريجو المدرسة الجزائرية هم من ينقذوه من المهازل.. البداية كانت أمام منتخب ليزوتو، أين تمكن هلال العربي سوداني اللاعب السابق لأولمبي الشلف من تسجيل ثنائية أعادت الروح لغوركوف، قبل أن يتكرر الأمر أمس، بفضل سليماني خريج مدرسة نادي الشراقة، دون نسيان هشام بلقروي الذي أعاد التوازن لخط الدفاع مباشرة بعد دخوله في لقاء الأمس.
إلى ذلك، فإن لقاء الأمس، أثبت مجددا أن لمسة غوركوف ولحد الساعة لم تظهر، ولايزال التقني الفرنسي يقطف ثمار عمل المدرب السابق وحيد خليلوزيتش، فالأخير كان وراء إيجاد الحلول الهجومية واكتشاف الثنائي سليماني وسوداني ومنحهما فرصة اللعب ومدهما بالنصائح التي أوصلتهما إلى المستوى العالي ودق أبواب الاحتراف، على عكس غوركوف الذي وجد تشكيلة جاهزة من جميع النواحي.. فقط تعاني من بعض المشاكل الدفاعية، خاصة على مستوى المحور، ولكن وبسبب تخوفه، رفض تجريب العديد من اللاعبين الذين برزوا مع فرقهم، واكتشاف بعض العصافير النادرة التي تزخر بهم بطولتنا “الضعيفة” وتكوينه على غرار ما قام به خليلوزيتش الذي جرب وجرب العديد من اللاعبين على غرار بوشوك من شباب باتنة وربيح من شباب بلوزداد، قبل أن يظفر بثنائي ذهبي (سليماني - سوداني).