-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
على بعد تسعة أيام عن موقعة جابوما المصيرية

سليماني يتفوق على بونجاح بالنقاط وبالضربة القاضية

ب. ع
  • 2085
  • 1
سليماني يتفوق على بونجاح بالنقاط وبالضربة القاضية

مع الإبقاء على أفضلية الهدف المسجل خارج الديار، في مباريات السدّ الإفريقية المؤهلة للمونديال، سيكون من الجيد أن يسجل المنتخب الجزائري في رحلته إلى جابوما هدفا أو أكثر، في مرمى المنتخب الكامروني، سيكون قلب الهجوم الذي سيقترحه جمال بلماضي لمباراة 25 من الشهر الحالي، أمام موعد مع التاريخ، وكل المؤشرات تصب في صالح إسلام سليماني، بالرغم من أن بغداد بونجاح عاد أول أمس في كأس الأمير إلى التسجيل في مباراة حزينة لناديه الذي خرج من منافسة كان يعوّل عليها لينهي موسمه بنجاح بعد التتويج بلقب الدوري قبل موعده.

دعّم إسلام سليماني تواجده في البرتغال بهدف رابع، في 329 دقيقة فقط لعبها، وهو رقم جيد لهداف حقيقي، مما جعله في فورمة رائع، فخلال آخر مباراة لناديه أمام موريرينس، شارك إسلام سليماني طوال تسعين دقيقة مما يعني قوة تحمله ولياقته العالية، وهو من فكّ العقدة وفكك دفاع الفريق المحلي، المكوّن من برازيليين وبرتغاليين بهدف من رأسية في الدقيقة 29، طمأن فريقه الذي مازال بعيدا عن بورتو الرائد بفارق ست نقاط، وعلى بعد عشر مباريات على النهاية، ولكن المرتبة الثانية في البرتغال، كافية لرفقاء سليماني لمعاودة المشاركة في رابطة أبطال أوربا، التي خرجوا منها هذا الموسم أمام مانشستر سيتي، ومعلوم أن سليماني في آخر موسم له مع سبورتينغ لشبونة كان قد سجل 27 هدفا، من بينها أربعة في شباك حارس بورتو كاسياس.

في المقابل اكتفى بغداد بونجاح هذا الموسم بـ13 هدفا فقط من 1194 دقيقة لعبها مع ناديه في دوري هو بالتأكيد أقل مستوى من الدوري البرتغالي المدعم بما لا يقل عن سبعين لاعبا برازيليا، كما أن فريق السدّ القطري يسجل الكثير من الأهداف، عكس فريق سبورتينغ لشبونة الذي أحيى سليماني لدى نجومه حب التهديف.

لم يعد يفصلنا عن مباراة السد الأولى في الكامرون سوى تسعة أيام، وهو توقيت ضيق من أجل لحاق بغداد بونجاح بمستوى سليماني، الذي صار الوحيد المرشح ليلعب أساسيا في مباراة جابوما التي لا نحتاج فيها لأي فلسفة إلى أن يتحقق الركوب في القطار المعنوي، فلا أحد يثق الآن في اللاعب بغداد بونجاح، ليكون حصانا قاهرا لمنتخب الكامرون، ولأن الاعتماد على بن يطو أيضا مخاطرة لأن بن يطو وفريقه الاتفاق سقطوا في كأس الأمير، أول أمس الإثنين، بثلاثية كاملة أمام الوكرة، فإن إسلام سليماني المدعم بخبرة السنوات ومعرفته للقارة السمراء والكامرون على وجه الخصوص، يعتبر الأقرب وربما الوحيد ليكون رأس الحربة، إلا إذا اختار جمال بلماضي، حل المهاجم الوهمي على طريقة غوارديولا من خلال إشراك بن رحمة أو ووناس أو غيرهما دون بونجاح وسليماني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • لحسن مبارك

    طبعا سليماني افضل و اكثر قتالا و جدية و روح وطنية عالية، امام الكاميرون فقط بلايلي و سليماني قادران على احداث المعجزة