سنحدّ من صرف العملة الصعبة بالخارج باستقطاب السياح المحليين
أعلن وزير السياحة والصناعات التقليدية، إسماعيل ميمون، أمس، عن تأسيس رسميا “ليوم وطني للسياحة الجزائرية المحلية” يحتفل به كل 25 جوان من كل سنة، بهدف تطوير الفعل السياحي في الجزائر وجعلها مقصدا للسياح المحليين عبر مزارات سياحية داخل البلاد.
- وقال الوزير ميمون، في كلمته الافتتاحية للملتقى الجهوي لولايات الوسط التحضيري لموسم الاصطياف لسنة 2011 ببومرداس، بأن هذا التأسيس يندرج ضمن أوليات النهوض بالقطاع وتنفيذا لتوصيات اليوم الدراسي حول تنمية السياحة الداخلية المنعقد شهر ديسمبر 2010 بحضور خبراء دوليين على هامش الصالون الدولي للسياحة، وأوضح ميمون بأن تاريخ 25 جوان: “يأتي قبل موسم العطل الصيفية بقليل ويساهم بشكل كبير في تنمية وتطوير “السياحة الساحلية المحلية الاستقبالية” من حيث المرافق كما ونوعا، بهدف تقليص الوجهة الخارجية للسياح المحليين وتوفير العملة الصعبة التي تصرف في الخارج”.
- وأفاد الوزير إلى أن كل التوصيات المتمخضة عن لقاء الشرق بعنابة، الأسبوع الفارط، ولقاء بومرداس أمس، ولقاء، السبت القادم، الخاص بولايات الغرب بمستغانم، ستسمح “بالتكفل بكل الانشغالات والاقتراحات ورفع كل العراقيل الميدانية والقانونية قبل موسم الاصطياف القادم”، مضيفا أن هذه اللقاءات الجهوية تهدف كذلك إلى وضع حيز التنفيذ تدابير المخطط التوجيهي لتنمية السياحة الوطنية في آفاق 2030 الذي صادقت عليه الحكومة سنة 2008 الذي يرمي أساسا إلى تأطير “مختلف المساعي التنموية تصاعديا”، حيث يتم السهر على أن تنطلق المساعي من القاعدة إلى القمة وذلك بغية استقاء ومعالجة العراقيل الحقيقية التي تواجه المعنيين والبحث سويا عن الحلول المناسبة.
- للإشارة، فقد عرفت السياحة العالمية انتعاشا كبيرا سنة 2010 بتسجيل 935 مليون سائح عبر العالم أي بزيادة قدرت بحوالي 7٪ مقارنة بسنة 2009 حسب ما أكده تقرير للمنظمة العالمية للسياحة. كما أشار في هذا الصدد إلى أن عدد زيارات السياح الدوليين قد شهد ارتفاعا بـ85 مليونا مقارنة بسنة 2009 وبـ22 مليونا عما كان عليه قبل الأزمة الاقتصادية (913 مليون).
-