سنطلق “عمر المختار” قريباً لتطهير درنة من “داعش”
كشف العقيد أحمد المسماري، قائد أركان الجيش الليبي، الذي يقوده الفريق خليفة حفتر، أن القوات الليبية تستعدّ وتنتظر الساعة الصفر لإطلاق عملية أطلق عليها “عمر المختار” لتطهير مدينة درنة من “داعش”.
وقال المتحدث، في تصريح خاص لـ“الشروق“، إن درنة يتمركز بها المقاتلون الأجانب بشكل خاص من تونس واليمن ومصر والجزائر، ونتوقع منهم مقاومة عنيفة لكن ليس بحجم القوة في معركة بنغازي التي أضحت شبه محسومة، وجارٍ تطهير بعض الجيوب بها فقط.
وقال المتحدث إن التنسيق الأمني مع دول الجوار مطلوب لمحاربة التنظيمات الإرهابية، لأن “داعش” لا يعترف بالحدود الإقليمية للدول، وله سياسة واستراتيجية قائمة على التمدّد والتوسّع، مشيرا إلى أن للتنظيم خلايا نائمة حتى في مدن الشرق الليبي التي تخضع لسيطرة الجيش، وهو يحرّكها متى أراد للقيام بعمليات إرهابية كما أن له خلايا في تونس والجزائر ومصر، وهو ما يتطلب مزيداً من التنسيق الأمني والتشاور لمحاربة ومحاصرة التنظيم.
وأشار العقيد أن الملف السياسي يتكفل به البرلمان؛ الجسم الشرعي لليبيا، وقد خوّل له الفريق الأول حفتر كافة الصلاحيات للتحاور بما فيها حوار الجزائر.
وعن إمكانية استيعاب المليشيات المسلحة في ليبيا ضمن الجيش الليبي قال إن الجيش لا يرفض كل من يحمل راية ليبيا حتى أولئك المرتبطين بـ“الدروع” و“فجر ليبيا” ونحن نفرّق بين الإرهاب ممثلا في “داعش” و“القاعدة” وهذه الجماعات التي مكانها محفوظ ضمن تفاهمات سياسية لا يرفضها الجيشُ الليبي.