-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"هشام زرمان" مساعد التسيير ومدير التسويق بمجمع "ثقة":

سنوفر للمستهلك منتجات بالمقاييس الأوروبية

الشروق أونلاين
  • 9028
  • 2
سنوفر للمستهلك منتجات بالمقاييس الأوروبية

سعيا إلى كسب رضا وثقة المستهلك والمساهمة في تطوير الاقتصاد الوطني في منطقة الشرق الجزائري، وبهدف خلق قطب صناعي للمنتجات الغذائية في منطقة قسنطينة المعروفة بالمقاولة،عمل الإخوة “زرمان” بعد الانتقال من التوزيع الحصري لبعض العلامات على تطوير مشروع الصناعات الغذائية بعلامة “ثقة” من بوابة التوضيب والتعليبle packaging، هذه الثقافة شبه الغائبة في الجزائر إلى اقتحام صناعاتغذائية عالية الجودة، وهذا ما كشفه السيد “زرمان هشام” مساعد التسيير ومدير التسويق بمجمع “ثقة”.

“ثقة” توفر منتجات بالمقاييس الأوروبية وبأسعار تنافسية تكفل صحّة وسلامة الجزائري بعدما كان يستهلك مواد مجهولة المصدر

ذكر“هشام زرمان” مساعد التسيير ومدير التسويق للمجمع أن“ثقة”علامة تجارية مسجلة تتصدى لكل محاولات التقليد من خلال توفير منتجاتها بأسرع ما يمكن عبر كل الفضاءات التجارية ومراقبتها عبر مختلف المراحل، لذلك منتجاتها محمية، إنها تتعامل مع شركات مستقلة للاستفادة من دراسات وسبر آراء حول مستجدات ومتطلبات السوق، وهي شركة عائلية مسيرة من طرف الإخوة “زرمان” طارق، هشام، سليمان، تأسست في 1994 بمنطقة النشاط عين سمارة بقسنطينة، في بدايتها كانت تختص في توزيع المواد الغذائية العامة الواسعة الاستهلاك لعلامات وطنية وأجنبية كبرى حتى سنة 2005. بدأت المؤسسة تتطور وتكبر فأحدثت وحدة للتوضيب والتعليب الغذائي le conditionnement alimentaire   ThikaCondi” لمنتجات عالية الجودة تشمل الحبوب الجافة ومادة السكر بآلة واحدة وعشرة “10” عمال. في 2006 أضافت فرعا جديدا لتأمين توزيع منتجاتها “Thika transport” نحو كل الوجهات الوطنية وبهذا التطور ولد “مجمع ثقة” الذي يشمل اليوم التوزيع، التوضيب والنقل لـ 49 منتجا كالحمص، العدس بأنواعه وأحجامه، الفاصوليا بأنواعها وأشكالها، البازلاء، الأرز بأنواعه، وكذلك بودرة الحليب، الملح، القهوة، السكر، الصابون، إضافة إلى منتجات لم تكن معروفة ولم يسبق لها وجود في السوق الجزائرية كالبرغل التركي، العدس المرجاني وأرز “الريزوطو”، لتكون “ثقة” قد أمّنت حتى الآن 200 منصب شغل وهو رقم مرشح للارتفاع خلال الثلاثي الأول لسنة 2015.

فكرة التوجه نحو صناعة التوضيب، هذا النشاط الحديث في الجزائر جاءت حرصا من الإخوة “زرمان” لتوفير منتج بنوعية عالية، معبأ بطريقة متحضرة وفق المقاييس الأوروبية الحديثة، فبعدما كان الجزائري يستهلك مواد مجهولة المصدر تعبأ في أكياس البيض على غرار بعض أنواع الفاصوليا الموجهة في أوروبا للتغذية الحيوانية، أصبح اليوم المواطن بفضل علامة “ثقة” يستهلك مواد بأفضل وأجود النوعيات من المصدر الأم وبأسعار معقولة، ما مكن مجهودات “ثقة” الرامية إلى تطوير صناعة التوضيب في الجزائر من إعطاء ثمارها في ظرف أربع سنوات من انطلاقتها، فبعدما كانت جهوية تنحصر في منطقة قسنطينة وضواحيها، أضحت متوفرة دون تذبذب أو انقطاع في 48 ولاية، وهو ما جعل رقم أعمالها ينمو إلى 35 مليار سنتيم خلال 2014 وحصتها من السوق الوطنية تصل إلى نسبة 25% في الحبوب الجافة، وهي تطمح إلى مضاعفتها في المستقبل القريب. 

بعد تعزيز مكانتها في السوق الوطنية

مشروع توضيب الحليب السائل في علب titra pack تحد “ثقة” لـ2015

طوّرت “ثقة” نشاطها إلى توضيب وتعليب مادة الحليب وهذا ما زاد من تقوية روابطها ببعض المصنعين الجزائريين لمواد التغليف، لاسيما والجزائر تستورد هذه المادة الأساسية الواسعة الاستهلاك بنسبة 100%مما جعل السوق الجزائرية تعرف خللاوتذبذبا في توفيرها خلال 2014،انجرت عنه فوضى ومشاكل كبيرةجراء النقص والاختلال المسجل على الأسعار في الأسواق العالمية، لذلك فكر الإخوة “زرمان” في تركيز كل مجهوداتهم على تطوير تعليب مادة الحليب وترويجها في الجزائر تحت علامة “ثقة”، وبما أن جودة ونوعية مادة الحليب تختلف بين دولة وأخرى، يعمل القائمون على “ثقة” على توفيرها من مصدرها الأصلي بأفضل النوعيات العالميةوبمكونات ذات قيمة غذائية عالية جدا، لهذه الأسباب يقول السيد “زرمان هشام”جاءتنا فكرة استيراد المادة الأولية من الأرجنتين والأورغواي وتوضيبها في علب 500غ بسواعد جزائرية وآلات حديثة، مردفا أنهم اليوم وبإطلاقهم لمشروع توضيب مادة الحليب بعلب500غ فتحوا 30 منصب شغل جديد لمنافسة علامات كبرى مستوردة بشكل نهائيسبقتهم بسنوات.

وباعتبارهم يتولونتوضيب منتج صاف بمادة دسمة كاملة يعد الرقم واحد من حيث النوعية ومن مصدر معلوم، يؤكد السيد “زرمان” للذييقتني علبة حليب “ثقة” أنه يتناول حليبا كاملا بمقاييس أوروبية وليس ماء ملونا، فضلا عن توفيره بمبلغ 70 دج للعلبة الواحدة كونه معروضا بسعر موحد على مستوى التراب الوطني بـ230 دج مقارنة بعلامات عالية الجودة متوفرة بمعدل 300 دج لعلبة 500غ، وعن هذا الفرق المقدر بـ140 دج في الكلغ، يوّضحمدير التسويق لمجمع “ثقة” هشام زرمان أنه راجع لتوفير أشياء كثيرة منها الرسوم الجمركية، التعليب والنقل.

وفي حليب “ثقة” المعروض بمقاييس أوروبية يضيف محدثنا “نواجه منافسة شديدة، لذلك جل مجهوداتنا منصبة على ترويجه ليأخذ مكانته في السوق، لهذا نحن لا نفكر في الأرباح الآتية من هذا المنتج في الوقت الراهن بقدر تفكيرنا في أخذ مكانة في السوق وكسب ثقة المستهلك، وهو ما جعلنا نوجه 90% من مصاريفنا لترويجه بتثبيت سعره عند مستوى 230 دج في كل الفضاءات التجارية بإطلاق حملة إشهارية وإقامة تخفيضات عبر أكبر المراكز التجارية للوطن بهدف تجريب “حليب ثقة”من طرف أكبر عدد ممكن من الزبائن، للمرور إلى مشروع توضيب الحليب السائل في علبtitra pack  الذي بدأ يتقدم في الجزائر بشكل كبير مؤخرا.  

الصمود في وجه المنافسة والرؤى المستقبلية لـ”ثقة” مع حلول 2015

بالنسبة للمشاريع المرتقبة مع مطلع العام الجديد، أوضح السيد “زرمان” أنهم سوف يطلقون بعض المشاريع في منطقة النشاط عين سمارة، فيما تنتظر مشاريع أخرى حصولهم على قطعة الأرض في إطار الدعم بعدما تحصلوا على عقد مبدئي للاستفادة من الامتياز، نذكر من بين المشاريع:

* توضيب البقوليات في علب وقوارير زجاجية قصد منح قيمة إضافية للمستهلك لاسيما وهذه المواد مستوردة بنسبة 99%  في الجزائر، سيتم إطلاق هذا المشروع بالإمكانيات الخاصة للمؤسسة بمنطقة النشاط عين سمارة.

* توسيع نشاط المؤسسة من التوضيب إلى اقتحام تصنيع بعض المواد بشكل مستقل أو بالشراكة مع بعض المصنعين كصناعة الملح والكسكس.

* وبهدف تقليل الاستيراد، تم استقدام بعض الآلات لتنقية الحبوب الجافة كالعدس الذي بدأ إنتاجه يتقدم في الجزائر.

* في انتظار المواد bioوحتى يقتني الجزائري خضر وفواكه بالمقاييس العالمية وبشكل لائق، “ثقة” تدرسمشروعالتوضيب الخضر والفواكه للمراكز التجارية في المستقبل القريب.

*التوجه نحو توضيب مواد التنظيف في المستقبل القريب.

*من المشاريع القريبة، التوجه نحو التصدير باستهداف السوق الإفريقية كدولة مالي بعد نمو رقم الأعمال وحجم السوق الوطنية.

وبخصوص صمودهم في وجه المنافسة، ذكر السيد “زرمان هشام” أن السوق اليوممفتوحة أمام الجميع ولم يعد الاحتكار متمركزا في جهة معينة لاسيما مع توقيع الجزائر للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية وقانون المالية الجديد بإلغاء المادة 49/51 ما يعني أن مستثمرين كبار قادمون من الخارج وعليه فالعمل والمهنية وحدهما اللذان يحددان النجاح والصمود في وجه المنافسة، فالمستثمر المعتمد على قدراته ويعمل في إطار شفاف لا يتضرر، بل على العكس سوف تضبط الأمور، والاقتصاد الجزائري هو المستفيد بعد فسح مجال المنافسة، والدليل لما دخل منتج أجنبي للاستثمار في مادة الزيت لم يتضررالمنتج المحليـ، لأنه يعمل بالمقاييس العالمية ،ومادامت المنافسة مفتوحة ومنتجات “ثقة” تلقى رواجابعد كسب ثقة المستهلك فإنهم غير قلقين إزاء هذا الوضع بقدر تركيزهم على توفير منتجاتهم دون انقطاع أو تذبذب سواء في التوزيع، النوعية والسعر الثابت عبر 48 ولاية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • محمد بن زهرة

    السلام ورحمة الله وبركته اقدم تياتي الئ مؤسسة ثقة على دعمها للا قتصاد الوطني كما اتمنى من المول عز وجل ان يجعل هذه المؤسسة رائدة في الانتاج الوطني عماد الاقتصاد .
    كل منتوحات ثقة ممتاز وبكل صراحة اعبتني شكرا

  • oumraouf

    بورك في هؤلاء الاخوة، واعانهم الله في اداء مهمتهم النبيلة التي تعتبر اقتصادية واجتماعية، إلا انه و رغم انني تقريبا يوميا بالمساحات الكبرى اقتني طلباتي ، لم اصادف هذه العلامة " ثقة "، ول هذا راجع لعدم الاشهار بها والرواج لها مثل ما هو معمول مع منتوجات اخرى..واضرب مثال كنت مرة باحدى المساحات (supirette ) وجاء موزع خاص باحدى المنتوجات لولاية داخلية، وعرض على صاحب المحل، فرفض هذا الأخير، وتدخلت بأن هذا المنتوج جيّد جدا وانا شخصيا لا اعثر عليه كثيرا ونادرا ما اجده، فرد علي أنت فقط وأنا اتعامل مع زبائن لا يعيرون له اهتمام. وهذا مني رايي راجع لعدم الاشها