-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بن ناصر وبن سبعيني وماندي وعمورة وبوداوي مروا جانبا

سهرة ثلاثاء غريبة الأطوار لنجوم المنتخب الجزائري في أوروبا

ب.ع
  • 2446
  • 0
سهرة ثلاثاء غريبة الأطوار لنجوم المنتخب الجزائري في أوروبا

لم يحدث في سهرات الكرة الأوروبية، وأن خاب لاعبو الخضر المحترفين في مختلف دوريات القارة العجوز، كما كانت الحال سهرة الثلاثاء، فقد كانت خرجاتهم جميعا من دون استثناء خائبة، فلا مهاجمون سجلوا ولا ركائز للخضر لعبوا ومنهم من دخل أساسيا وتم الاستغناء عنه في مرحلة الراحة ما بين شوطي المقابلة.

الخيبة الأولى، جاءت من إيطاليا عندما سافر فريق الميلان إلى أحد أضعف أندية “الكالشيو” فريق كوم، وكان من الفروض أن يعود بطل الكأس الإيطالية الممتازة محملا بفوز سهل، وتم الاستعانة بإسماعيل بن ناصر كأساسي، ولكن المباراة سارت عكس ما تمناه مدرب الميلان، الذي تأخر بهدف نظيف في الشوط الأول، فسارع لتغيير بن ناصر المخيّب للآمال بلعبه، فانتفض الفريق في الشوط الثاني وحوّل الخسارة إلى انتصار بهدفين مقابل واحد، وبقي فريق الميلان في مركز دون المأمول السابع في الترتيب العام، وكما حدث للنجم إسماعيل بن ناصر في إيطاليا، حدث لرامي بن سبعيني في الدوري الألماني، حيث تم الاستعانة به كأساسي في لقاء سهل أمام أحد أضعف الأندية الألمانية، وهو فريق كيل القابع في المؤخرة، ولكن المفاجأة المدوية حدثت في الشوط الأول، عندما خرج منه بوريسيا دورتموند متأخرا بثلاثية نظيفة حمّلها المدرب للدفاع بقيادة رامي، الذي تم إخراجه ما بين الشوطين، وهنا، عاد بوريسيا دورتموند وسجل هدفين ورمى بثقله في الهجوم لتعديل النتيجة، ولكن الفريق المحلي أضاف هدفا رابعا واحتفل بفوز تاريخي هو الأول تاريخيا على دورتموند، الذي صار يحتل المركز التاسع، وأحوال رامي ساءت فعلا، ومن دون مغادرة ألمانيا، فإن فارس شعيبي يؤدي أسوأ موسم احترافي له، حيث استقبل ناديه فرانكفورت فريق فرايبورغ على أرضه وفاز عليه برباعية مقابل هدف، من دون أن ينال شايبي دقيقة لعب واحدة، وبقي حبيس مقاعد الاحتياط وارتقى ناديه للمركز الثالث ولكن من دونه، أما المفاجأة الكبرى والغريبة أيضا، فهي فوز فريق فولفسبورغ بخماسية كاملة مقابل واحد على أرضه أمام بوريسيا دورتموند، حيث لعب أمين عمورة 90 دقيقة كاملة، ولكن من دون أثر يذكر، لا كهداف ولا كممرر حاسم، وقد يكون خطأ عمورة أنه بحث عن الأهداف فلم يجدها ببعض الأنانية، مع أن إحدى كراته ارتطمت بالعمود الأيمن لحارس بوريسيا مونشنغلاد باخ، في الوقت الذي ارتقى فريق عمورة للمركز السادس في “البوندسليغا”، قبل سفريته يوم الأحد إلى بيارن ميونيخ في أقوى مباراة يلعبها عمورة في حياته الاحترافية.

وفي فرنسا، فاز نيس في منافسة الكأس في كورسيكا على باستيا بهدف نظيف في لقاء شارك فيه بوداوي وبوعناني كأساسيين من دون هدف ولا تمريرة حاسمة، بينما حقق ليل التأهل الكبير في مارسيليا بركلات الجزاء، بعد نهاية المباراة بهدف لكل فريق، في مواجهة بقي فيها عيسى ماندي على مقاعد الاحتياط لمدة 120 دقيقة، في سهرة ثلاثاء غريبة الأطوار، عاشها لاعبو الخضر جميعا من دون استثناء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!