-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هيتزفيلد تحت المجهر في محاولته الأخيرة بالمونديال

سويسرا.. دفاع حديدي لكن الهجوم ليس قويا

الشروق أونلاين
  • 3510
  • 0
سويسرا.. دفاع حديدي لكن الهجوم ليس قويا

يدخل منتخب سويسرا نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي بعد أن فشل في التأهل للمونديال إلا لمرة واحدة في أربعين عاما من 1966 الى 2006.. وهو مؤشر واضح على ارتفاع مستوى اللعبة والمسابقات والمنتخب في السنوات الأخيرة.

وعلى مدار الدورتين الأخيرتين خرج السويسريون أولا من ثمن النهائي ثم من الدور الأول لكنهم تركوا رقما قياسيا غير مسبوق وحدثا غريبا انفردوا به في تاريخ المونديال.. الرقم القياسي هو عدم اهتزاز شباك الفريق لمدة زادت عن تسع ساعات في ست مباريات متتالية عبر دورتي 2006 و2010 وهو ما عجزت كل المنتخبات عن تحقيقه حتى الآن.. أما الحدث الغريب فهو الخروج من ثمن نهائي كأس العالم في ألمانيا 2006  دون أن يدخل مرماهم هدف واحد.. وتصدرت سويسرا مجموعتها بالتعادل سلبيا مع فرنسا والفوز 2-صفر على كل من الطوغو وكوريا الجنوبية.. والتقت مع منتخب أوكرانيا في ثمن النهائي وتعادلا سلبيا لمدة ساعتين عبر أربعة أشواط متتالية.. وخسر السويسريون في ركلات الترجيح بعد أن سجلوا رقما قياسيا غريبا وفريدا بالعجزعن التسجيل في أي ركلة جزاء.

المدرب الألماني المخضرم أوتمار هيتزفيلد المدير الفني للمنتخب له فضل نسبي على ارتفاع مستوى اللعبة والمنتخب.. وهو يخوض مبارياته الأخيرة مع الفريق قبل أن يسلمه الى فلاديمير بيتكوفيتش اعتبارا من أول جويلية المقبل.. وكعادته مع كل الفرق التي تولى تدريبها اعتمد هيتزفيلد على عنصرين رئيسيين أولهما إلغاء اللاعب المهووس بالمهارات الفردية لمصلحة الفريق في إطار العمل الجماعي.. وهو ما دفعه لاستبعاد عدد من اللاعبين أصحاب المهارات الفذة في المراوغة والاستعراض لمصلحة لاعبين موهوبين أيضا لكنهم أقل إمتاعا وأكثر جهدا والتزاما.. والجانب الثاني هو إعطاء كل الاهتمام للدفاع والارتفاع بمستواه جماعيا وفرديا لضمان أقل عدد من الأهداف في شباكه في كل المباريات.. وهو ما يتضح من اهتزاز شباك الفريق بستة أهداف فقط عبر عشر مباريات في التصفيات دون ان يخسر السويسريون أي مباراة.

ويبقى هيتزفيلد وفيا جدا لطريقة اللعب وللعمود الفقري من اللاعبين الذين حققوا له حلم الصعود للمونديال.. ويخوض الفريق مبارياته بطريقة 4 – 2 – 3 -1 مع التركيز على وجود كثافة هائلة من خمسة لاعبين في منطقة الوسط وتضييق المساحات بينهم في حالتي الدفاع والهجوم.. ولا خلاف على حارس المرمى الأول وربما الأوحد دييغو أورلاندو بيناغليو نجم فولفسبورغ الألماني.. وأمامه رباعي خط الظهر من الظهير الأيمن ستيفان ليختشتاينر الأساسي الدائم في جوفنتوس الايطالي والظهير الأيسر ريكاردو رودريغز زميل الحارس بيناغليو في فولفسبرغ.. وفي مركزي قلب الدفاع اثنان من اللاعبين المحليين ستيف فون بيرغين وفابيان شار وهما من يانغ بويز وبازل على التوالي.. وارتكاز الوسط محجوز للثنائي المتفاهم جدا جوكان ايلنر وفالون بهرامي وهما يلعبان معا طوال الموسم بلا انقطاع سواء في نابولي الايطالي أو مع المنتخب .. والأول هو قائد الفريق والوسيط الدائم بين هيتزفيلد واللاعبين عبر الاستماع للتعليمات أو الصفافير أو نظرات العيون مع المدرب.. وثلاثي الوسط الهجومى يؤدون واجبات دفاعية بنفس القدر والجهد والزمن مثل الهجومية تماما وهم من اليمين زيردان شاكيري في بايرن ميونيخ وغرانيت دزاكا من غلادباخ وفالنتين شتوكر من هرتا برلين.. واختيارهم جميعا من المحترفين في الأندية الألمانية له مدلول عند هيتزفيلد في الطاعة العمياء للواجبات والخطط كما يحدث في أنديتهم.. ويبقى رأس الحربة الوحيد والجديد جوزيب درميتش صاحب الأصول الكرواتية في عامه الحادي والعشرين.. وانتزع مكانه مؤخرا جدا في التشكيلة الأساسية للمنتخب. من جيرانه البوسنيين ماريو جافرانوفيتش وهاريس سيفروفيتش والألباني المقدوني ادمير محمدى.. وجاء خروج اللاعبين الكبيرين باجتيم كاسامي من فولهام الانجليزي وارين ديرديوك من بايرن ليفركوزين الألماني تماما من القائمة النهائية نموذجا على التزام هيتزفيلد بمبادئه.

يبدأ المنتخب السويسري مبارياته في المجموعة الخامسة ضد منتخب إكوادور مساء 15 جوان في ملعب “ناسيونال” بمدينة برازيليا.. وتعقبها مباراة القمة في المجموعة ضد منتخب فرنسا في ملعب ارينا دي فونتي نوفا بمدينة سالفادور يوم 20 جوان.. واللقاء الختامي فى المجموعة ضد منتخب هندوراس في ملعب “أرينا أمازونيا” بمدينة ماناوس الواقعة في الأمازون يوم 25 جوان.

وإذا تمكن السويسريون من اقتناص أحد المركزين الأول أو الثاني في المجموعة سيتعين عليهم لقاء أول أو ثاني المجموعة السادسة التي تضم منتخبات الأرجنتين وإيران ونيجيريا والبوسنة والهرسك.

أبرز نجوم الفريق:

**جوكان ايلنر (27 جوان 1984) قائد منتخب سويسرا رغم انه من أصول تركية ولا تزال أسرته الكبرى تعيش في تركيا حتى اليوم.. وهو أحد أهم وأشهر نجوم الكرة الايطالية وهو الأبرز بين لاعبى الوسط في نابولي الايطالي وتوج مؤخرا بلقب الكأس المحلية وخرج مطرودا في الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية ضد فيورنتينا.

لدى ايلنر احتفاليتان كبيرتان خلال المونديال الأولى بعيد ميلاده الثلاثين بعد يومين من مباراة هندوراس.. ويتمنى أن يكون فريقه متأهلا للدور الثاني ليكون الاحتفال بهيجا.. والثانية باليوبيل الماسي لمبارياته الدولية حيث يكمل 75 مباراة في اللقاء الأقوى ضد فرنسا.

تألق ايلنر أولا في صفوف أودينيزي فاشتراه نابولي مقابل 18 مليون دولار.. ويلعب دوليا لسويسرا من عام 2006 رغم أنه اشترك فعلا مع منتخب تركيا للشباب.

**ستيفان ليختشتاينر (16 جانفي 1984) لاعب مخضرم وأحد أعمدة نادي جوفنتوس الايطالي الفائز ببطولة الدوري في المواسم الثلاثة الأخيرة.. يلعب أساسيا في المنتخب منذ عام 2008 بعد أن بدأ مشواره في 2005.. وهو من القلائل الذين لعبوا لكل المنتخبات السويسرية اعتبارا من فريق الناشئين دون 16 عاما.

تجاوز ليختشتاينر 60 مباراة دولية وهو الظهير الأيمن الرئيسي للفريق ويؤدي واجبه الدفاعي بامتياز ولكنه أخطر كمهاجم.. وتمثل انطلاقاته الأمامية في الجانب الأيمن واختراقاته العميقة مصدر خطورة على الدفاع.. ويطلقون عليه لقب (الاكسبريس السويسري) تقديرا لسرعته في الانطلاق.

انتظم  ليختشتاينر مع المدرب هيتزفيلد منذ تسلم عمله في المنتخب عام 2008 وشارك في كل مباريات الفريق في نهائيات أمم أوروبا 2008 وكل مباريات التصفيات والنهائيات في كأس العالم 2010 ثم نهائيات الأمم الأوروبية 2012.

**دييغو أورلاندو بيناجليو (8 سبتمبر 1983) حارس المرمى الأساسي الدائم وأكبر اللاعبين سنا في الفريق ويلعب مع فولفسبورغ الألماني.. ويستعد الآن لخوض نهائيات كأس العالم للمرة الثانية علما أنه كان في قائمة المنتخب للمونديال عام 2006 ورصيده 80 مباراة دولية.. أمضى معظم وقته كلاعب في ألمانيا مع شتوتجارت وفولفسبورغ وتوج مع الأخير بالدوري عام 2009.. ولعب أيضا لثلاث سنوات في ناسيونال البرتغالي.

**ستيف فون بيرغن (10 جوان 1983) قلب الدفاع الأمهر في المنتخب ونادي يانغ بويز.. أمضى احترافا طويلا بين أندية ايطاليا وألمانيا قبل عودته إلى الدوري السويسري.

غاب عن نهائيات كأس العالم 2006 لأسباب فنية وعن نهائيات أمم أوروبا 2008 لكسر في ذراعه.. ولم تشمله قائمة المنتخب للمباراة الأولى في مونديال 2010 ضد إسبانيا لكن إصابة زميله فيليب ساندروز منحته الفرصة للاشتراك في منتصف الشوط الثاني ولم يترك مكانه حتى اليوم.

**جوزيب درميتش (8 أوت 1992) الهداف الجديد للمنتخب ومهاجم باير ليفركوزين الألماني.. من أصول كرواتية ولكنه مولود في سويسرا ولم يغادرها إلا للاحتراف في ألمانيا.. وهو حديث العهد بالمنتخب وانضم إليه بعد أمم أوروبا 2012 وحديث العهد أيضا بهز الشباك دوليا وتأخر أول أهدافه الى مارس الماضي في شباك كرواتيا وديا.. ولكن هيتزفيلد وضعه أساسيا دائما في الفريق.

 

نجم في دائرة الضوء

شاكيري وحلم تخطي روبين وريبيري

المارد القصير.. أقوى لاعب كرة في العالم

ميسي جبال الألب.. هكذا وصفه مدربوه وزملاؤه في الفريق عندما قاد بازل للمرة الأولى في الدوري السويسري قبل خمس سنوات.. ووصفته الصحافة في بلاده باللاعب الذي يعقد عليه الجمهور السويسري كل آماله لتحقيق إنجاز في المونديال.

النجم الهداف زيردان شاكيري من مواليد مدينة كوسوفو في 10 أكتوبر 1991 لكنه عاش كل طفولته في سويسرا.. والتحق بمدرسة الكرة فى نادي بازل قبل ان يكمل 10 سنوات.

رغم أنه قصير القامة نسبيا (169 سنتيمترا) إلا أنه من أكثر لاعبي العالم اهتماما بالبناء العضلي حتى وصفوه في ألمانيا بنجم كمال الأجسام في ملاعب كرة القدم.. وهو ما يمنحه سرعة فائقة وتفوقا في السباقات القصيرة وفي ألعاب الالتحام والكرات المشتركة.. ويطلقون عليه لقب المارد القصير.. وكشفت القياسات العضلية له أنه الأفضل بين كل لاعبي “البوندسليغا” بل وتفوق على البرازيلي روبرتو كارلوس أشهر أقوى لاعب كرة قدم في التاريخ.

شاكيري من أصحاب المهارات الفردية العالية بقدمه اليسرى التي يعتمد عليها وهو محترف في بايرن ميونيخ الألماني وشاركه الفوز بكل الألقاب المحلية والأوروبية والعالمية عام 2013 ثم بالاحتفاظ بالدوري والكأس في ألمانيا 2014.. لكنه ليس أساسيا باستمرار في الفريق البافاري لوجود اثنين من أحسن لاعبي العالم في الفريق وهما الهولندي أرخين روبين والفرنسي فرانك ريبيري.. ولكنه مصمم على تخطيهما الى مكان أساسي ويحلم بتقديم عروض جيدة في المونديال لتحقيق الهدف.

لعب شاكيري في المنتخبات المختلفة للناشئين والشباب في سويسرا وانضم للفريق الأول عام 2010 وشملته قائمة المنتخب بعد شهور قليلة في كأس العالم 2010.. ولعب 12 دقيقة فقط في المونديال كبديل ضد هندوراس ورصيده الحالي 32 مباراة دولية وسجل خلالها 8 أهداف.. لكنه رفض الانضمام الى المنتخب السويسري في دورة لندن الاولمبية الأخيرة ليتفرغ للاستعداد للموسم مع بايرن ميونيخ الذي انضم إليه قبل أيام من الدورة مقابل 19 مليون دولار.

 

المدير الفني

هيتزفيلد في آخر عمل له كمدرب

أعلنها أوتمار هيتزفيلد المدير الفني الألماني لمنتخب سويسرا بصوت عال ان نهائيات مونديال البرازيل 2014 هي العمل الأخير له في مجال التدريب.. وأنه سيعتزل نهائيا وعمره 65 عاما وبعد مشوار طويل استمر 31 عاما وحافل بالنجاحات مع الأندية والمنتخبات حتى أطلقوا عليه الكثير من أسماء الشهرة وأبرزها (الجنرال وجامع الألقاب) وبلغ مجموعها 21 لقبا.. ومن بين عشرات الإنجازات الضخمة في ألمانيا وسويسرا وعلى رأسها الفوز مع بروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ الألمانيين ببطولة كأس الأندية الأوروبية للأبطال (تشامبيونز ليغ) مرتين وكأس أندية العالم مرتين.. وهو واحد من خمسة مدربين في التاريخ فازوا بكأس “تشامبيونزليغ” مع ناديين مختلفين.. ويعتز هيتزفيلد أكثر بعمله مع بايرن ميونيخ خلال الفترة من 1998 إلى 2004 وهو العصر الذهبي الثاني للبارين.. وتوج خلاله بالدوري مرتين والكأس المحلية و”تشامبيونزليغ” 2001 بعد ان خسره في النهائي عام 1999 بطريقة درامية أمام مانشستر يونايتد الانجليزي.. وتوج خلال تلك الفترة بلقب أحسن مدرب في العالم مرتين.. وأضاف إليها لقب أحسن مدرب في تاريخ بايرن ميونيخ وأحسن مدرب في تاريخ الكرة الألمانية.. ولغة الأرقام تكشف مشواره الطويل حيث زاد عدد المباريات الرسمية التي عمل فيها مديرا فنيا زادت على ألف مباراة.

ويفخر هيتزفيلد كذلك بالتطوير الملموس الذى حققه مع المنتخب السويسري حتى وضعه في مكانة رفيعة مع الكبار في أوروبا.. ويتمسك هيتزفيلد بالدمج بين الخبرات والشباب في التشكيلة الأساسية مع احترام للاعب الأكثر قدرة على الالتزام بخطة اللعب.

بدأ هيتزفيلد عمله مع منتخب سويسرا في 2008 بعد رحيله عن بايرن ميونيخ وحافظ على نجاحه بالتأهل للمونديال مرتين متتاليتين.. والغريب أن النجاح الأكبر للنجم الألماني كلاعب كان خلال فترة احترافه في أندية سويسرا في السبعينات.

 

المدير الفني

التاريخ في المونديال

بداية ونهاية وبينهما فجوة واسعة

شارك المنتخب السويسري في المونديال الثاني 1934 في ايطاليا وحقق فوزا ثمينا في مباراته الأولى على هولندا 3-2 لكنه خرج من اللقاء التالي في ربع النهائي خاسرا بنفس النتيجة من تشيكوسلوفاكيا.. وخاض منتخب سويسرا مباراة الافتتاح لمونديال 1938 في فرنسا ضد منتخب ألمانيا (المدعم بلاعبي النمسا بعد احتلالها) وتعادلا 1 – 1 بعد أربعة أشواط.. وأعيدت المباراة ليقود العملاق ابيجلين فريقه للفوز على الألمان 4 – 2 ولكن الفريق خسر مجددا في ربع النهائي من المجر 2 – صفر.. وفي النهائيات التالية 1950 حقق منتخب سويسرا مفاجأة مذهلة بالتعادل مع البرازيليين أصحاب الملعب 2 – 2 في الدور الأول ورغم فوزهم على المكسيك إلا أنهم غادروا من الدور الأول للخسارة من يوغوسلافيا.

نظمت سويسرا كأس العالم الخامسة على ملاعبها 1954 ووقعت في أقوى مجموعات الدور الأول مع انجلترا وايطاليا وبلجيكا وتخطتها بمعجزة بعد مباراة فاصلة مع ايطاليا.. وخسرت أغرب مباراة في تاريخ المونديال أمام منتخب النمسا 7-5 (أكبر لقاء حفل بالأهداف حتى الآن) في ربع النهائي بعد أن تقدم السويسريون 3 – صفر بعد 25 دقيقة.. وغابت سويسرا عن نهائيات 1958 وخرجت من الدور الأول في دورتي 1962 و1966 ثم سقطت من الحسابات لأربعين عاما لم تظهر خلالها إلا لمرة واحدة في 1994.

عادت سويسرا للمونديال عام 2006 عند جيرانها ألمانيا وحافظت على نظافة شباكها طوال الوقت وخرجت بركلات الترجيح أمام أوكرانيا بعد أن حافظت للكروات على نظافة شباكهم للساعتين وفي ركلات الترجيح.. وفي المونديال الأخير فاجأ السويسريون منافسيهم الاسبان أبطال أوروبا وهزموهم 1-صفر في اللقاء الأول لكن الخاسر أكمل وفاز بالكأس بينما خرج منتخب سويسرا من الدور الأول.

 

الطريق إلى المونديال

قرعة كريمة جدا وصدارة مريحة بلا هزيمة

كانت قرعة التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال 2014 كريمة جدا مع منتخب سويسرا الذي دخل القرعة في المستوى الثالث للتصنيف.. وهو ما يضعه بكل تأكيد في طريق احد المنتخبات الكبرى مثل اسبانيا وألمانيا وهولندا وايطاليا وانجلترا والبرتغال وكرواتيا واليونان ضمن مجموعته.. وكذلك مع أحد الأقوياء في المستوى الثاني مثل فرنسا والسويد وروسيا وتركيا والدنمارك وصربيا وسلوفاكيا.. أو حتى مع أحد الأقوياء في المستوى الرابع مثل بولندا ورومانيا وبلغاريا والنمسا واسكتلندا وايرلندا الشمالية مما يجعل مهمة صدارته مستحيلة وإمكانية تأهله صعبة.. لكن الكرم الحاتي للقرعة تجلى في ابتعاد كل المنتخبات القوية الموجودة في المستويين الأول والثاني عنها.. وجاءها منتخب النرويج من المستوى الأول وهو الذي تواجد بالصدفة بين الكبار وجاء منتخب سلوفينيا من المستوى الثاني وألبانيا من الرابع.. فأصبحت مجموعتها مكونة من النرويج وسلوفينيا وسويسرا وألبانيا وأيسلندا وقبرص.. ولا يوجد بها منتخب سبق له اللعب بالمونديال إلا النرويج لثلاث مرات متفرقة وسلوفينيا لمرة واحدة.

منتخب سويسرا استغل القرعة الكريمة كما يجب وتصدر مجموعته من البداية إلى النهاية وأنهاها برصيد 24 نقطة وبفارق سبع نقاط عن منتخب أيسلندا اقرب منافسيه.. ومحققا الفوز في سبع مباريات بنتيجة 2-صفر على النرويج وأيسلندا و1-صفر على قبرص بينما فاز على سلوفينيا 1-صفر و2-صفر وعلى ألبانيا 2-صفر و2-1 ذهابا وإيابا.. وتعادل لثلاثة 4-4 مع أيسلندا و1-1 مع النرويج وصفر _ صفر مع قبرص ودون أي هزيمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!