-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

سيارات “الفرود” تغزو شوارع الوادي

الشروق أونلاين
  • 2583
  • 1
سيارات “الفرود” تغزو شوارع الوادي
ح.م

غزت العشرات من سيارات الأجرة غير الشرعية، عاصمة ولاية الوادي وكبرى بلدياتها، وعرفت السنوات الأخيرة انتشارا لافتا لسيارات “الفرود” التي انتشرت كالفطر في ظل المصاعب التي يواجهها المواطنون في تنقلاتهم.

إذ أضحى نشاط “الفرود” يعرف توسعا ملفتا في ظل الفوضى التي يعانيها قطاع النقل، بسبب تهرب زبائن حافلات النقل، من الاكتظاظ والانتظار والتجاوزات المرتكبة من قبل  سائقي وقابضي الحافلات والتي وصلت إلى حد التشابك بالأيدي في بعض الأحيان، وتوقف اغلب الحافلات العاملة عبر كل الخطوط، مع غروب الشمس مباشرة، وبات البعض ممن يملكون سيارات خاصة يستغلون الوضع السائد لتقديم الخدمة، بصفة غير شرعية، وهو ما أدى إلى عزوف الكثير من أصحاب سيارات الأجرة، على مستوى الولاية عن ممارسة المهنة بسب المنافسة “غير العادلة” على حد وصفهم، لكونهم يدفعون ضرائب واشتراكات في صندوق الضمان الاجتماعي للعمال غير الأجراء في حين أن غير الشرعيين، لا يدفعون أيا منها، وأدى ذلك إلى تراجع كبير في عدد سيارات الأجرة، على مستوى الولاية إلى مستويات دنيا.

ووجد العديد من أصحاب السيارات الخاصة، ضالتهم في ذلك، من خلال   تحويلها إلى سيارات نقل الركاب، خاصة خارج أوقات العمل، حيث يتخذ الكثير من المعلمين، والموظفين الذين يشتغل بعضهم في قطاعات حساسة،  من عملهم في “الفرود” مصدر رزق ثان لهم، بمجرد انتهاء دوامهم وذلك لأسباب اقتصادية، في حين توجد نسبة مهمة من أصحاب سيارات “الفرود” يقتاتون من هذه المهنة فقط، وذكر عدد من هؤلاء للشروق، أنهم  تقدموا ولأكثر من مرة لمديرية النقل، في الولاية بطلبات للحصول على رخص استغلال سيارات الأجرة الحضرية، أو شبه حضرية أو طاكسيات  جماعية، غير أنهم لم يتلقوا أي رد منها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • محاد تيبازة

    الشعب الجزائري يحب الفوضى و يكره النظام ، كنت أعمل بسيارتي فرود كنت أجني مبالغ لا بأس بها، ثم تحولت الئ سائق سيارة أجرة ، صدقوني معظم زبائني فروا مني ، و لا كاد أجني ما يكفيني من المال لأقتات و عائلتي ، بينما سيارات الفرود لا يتوقفون ، و الآدهى أن هذا يحدث على مرأى و مسمع رجال القانون ، أما سواق سيارات الأجرة في كل حاجز تتعرض لمضايقات ، و يقوم بتطبيق القانون بحذافيره ، مرة سألني الدركي عن القفازات في علبة الإسعافات ، فأخبرته أنني لست طبيبا لأجري عملية فكان جزائي غرامة مالية و الوقوف أمام المحكمة