سيارة وشقة للمتوّجين في الأولمبياد.. وهذا اتفاقي مع روراوة
أكد رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، مصطفى بيراف، أن سياسة التقشف التي تنتهجها الحكومة حاليا بسبب تراجع أسعار المحروقات لن تؤثر على المشاركة الجزائرية في الألعاب الأولمبية، المقررة بريو دي جانيرو البرازيلية سنة 2016، معتبرا أن التحضيرات لهذا الحدث العالمي تجري في أحسن الظروف الممكنة، وهذا من أجل تحقيق نتائج في المستوى وضمان مشاركة مشرفة للرياضة الجزائرية.
وأوضح مصطفى بيراف، لدى نزوله أمس ضيفا على عدد جديد من منتدى جريدة “الشروق”، أن الرياضيين الجزائريين الذين سيمثلون الجزائر في أولمبياد ريو سيستفيدون من كل الإمكانات المادية اللازمة والوسائل الضرورية خلال تحضيراتهم لهذا الموعد المهم، مؤكدا أن دعم الدولة للرياضة لم يتغير بتاتا، وهذا منذ أن أقرّ رئيس الجمهورية برامج الميزانيات المخصصة لهذا القطاع، المقدرة بـ35 مليار سنتيم لفائدة كرة القدم و60 مليار سنتيم لبقية الاتحاديات الأخرى.
وإلى جانب الدعم المالي الذي سخرته الدولة لفائدة كافة الاتحاديات تحضيرا للأولمبياد، كشف بيراف أن اللجنة الأولمبية بدورها خصصت 10 ملايير سنتيم لتحضير هذا الحدث الرياضي المهم.
إلى ذلك، أكد بيراف أن الوضعية المالية للاتحادات الوطنية في تحسن مستمر، وهذا بفضل الإشهار ودعم المموّلين، على غرار مؤسسة “موبيليس” التي تعتبر أبرز شريك للرياضة الوطنية.
من جهة أخرى، كشف مصطفى بيراف أن الوفد الجزائري الذي سيتنقل إلى البرازيل سيكون واحدا من أهم الوفود المشاركة في الأولمبياد، وهذا ما بين 70 إلى 80 رياضيا بالإضافة إلى الأعضاء المرافقين من الطواقم الفنية والإدارية.
وفي ذات الصدد قال بيراف: “إلى حد الآن 42 رياضيا ضمنوا مشاركتهم في الألعاب الأولمبية لكننا ننتظر أن يصل العدد إلى 70 رياضيا على الأقل”، مضيفا: “من الممكن جدا أن يتعدى عدد الرياضيين المتأهلين للأولمبياد هذا العدد ويصل إلى 80 رياضيا”.
في نفس السياق، أضاف رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية أن الرياضة الجزائرية ستكون ممثلة في أولمبياد ريو في 13 رياضة، مشيرا إلى أن آمالا كبيرة موضوعة في الملاكمة وألعاب القوى والمنتخب الوطني لكرة القدم والجيدو للحصول على ميداليات والصعود على منصة التتويجات.
وفي سياق متصل، أكد رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية أن اللجنة الوطنية المكلفة بتحضير الأولمبياد تتابع باستمرار بمعية الاتحاديات المعنية برنامج التحضيرات الخاص بالأولمبياد، مشيرا إلى الاجتماع الشهري الذي تعقده هذه الأخيرة مع وزارة الشباب والرياضة والاتحاديات من أجل تقييم مدى تطور التحضيرات.
في الأخير، وبخصوص المكافآت التي تم رصدها من أجل تشجيع الرياضيين وتحفيزهم على تحقيق أفضل النتائج الممكنة في الأولمبياد، أوضح بيراف أنه سيتم تحديد تفاصيل ذلك لاحقا، مشيرا في ذات السياق، إلى أنه جرت العادة أن يستفيد كل رياضي يتوج بالميدالية الذهبية من شقة وسيارة من علامة “فولسفاغن”، وهذا بفضل الاتفاق المبرم مع ممولي اللجنة الأولمبية.
قال إن كل ما حدث مجرد سوء تفاهم و”طلباته” سويت
بيراف: لا وجود لقضية اسمها مخلوفي.. ولا نقبل بـ”تدخل” الأجانب
أعرب رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، مصطفى بيراف، عن رفضه القاطع لتدخل أطراف أجنبية تتمثل في المدرب الفرنسي فيليب دوبون، الذي يشرف على تدريبات البطل الأولمبي الجزائري، توفيق مخلوفي، في الشؤون الداخلية للرياضة الجزائرية التي تعني الجزائريين فقط على حد قوله.
وأضاف ضيف فوروم “الشروق”، أنه على العكس لم ينزعج من تصريحات العداء توفيق مخلوفي، الذي كشف على صفحات جريدتنا قبل أيام عن تعرضه لعراقيل إدارية تعطل وتيرة استعداداته للألعاب الأولمبية المقررة في الصائفة القادمة بالبرازيل. وقال بكل حزم: “يحق لتوفيق مخلوفي أن يقول ما يحلو له لأن الأمر يخصه مباشرة، لكن الشيء غير المسموح به أن أجنبيا يتكلم عن مصالح الجزائريين.. لا أتقبله تماما”.
وأكد محدثنا أن كل الإمكانات وضعت تحت تصرف توفيق مخلوفي حتى يحضر في ظروف جيدة للمشاركة في أولمبياد ريو، وأن ما حدث هو مجرد سوء تفاهم تم معالجته على الفور، حيث تحصل العداء على تأشيرة مغادرته أرض الوطن للالتحاق بمعسكرات التدريب، وقال: “لا توجد أي مشكلة مع البطل الأولمبي توفيق مخلوفي، لقد تحصل على الفيزا وملفه يلقى اهتمام أعلى المسؤولين عن الرياضة الجزائرية. لقد وضعت كل الإمكانات تحت تصرفه للدفاع عن تاجه الأولمبي وكل الضجة التي حدثت هي مجرد سوء تفاهم”.
إلى ذلك، فند مصطفى بيراف أن يكون توفيق مخلوفي قد تعرض يوما للبيروقراطية في تعاملاته مع الهيئات الرياضية التي ينضوي تحتها، على غرار اللجنة الأولمبية والفدرالية والوزارة التي استقبلته في كل مرة وكانت أذنا مصغية له، وقال: “لا توجد أي بيروقراطية في معاملتنا مع مخلوفي، وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي استقبله لأكثر من ساعة ونصف ووعده بتسوية وضعيته، رئيس اللجنة الأولمبية المتمثل في شخصي استقبله في العديد من المناسبات وساعده في حل الكثير من الأمور”، مضيفا: “تم الاستجابة لكل مطالبه من الإقامة بفندق شيراطون بالجزائر، واختياره للمدرب فرنسي فيليب دوبون، بالإضافة إلى تغطية تكاليف معسكراته بفرنسا وجنوب إفريقيا”.
وفي الأخير، أكد رئيس اللجنة الأولمبية، مرة ثانية، أنه تم تسوية كل الأمور الإدارية للبطل الأولمبي توفيق مخلوفي، مشيرا إلى أن الأبواب مفتوحة أمامه إن وجد أي مشكل، متمنيا له التتويج مرة ثانية بالمعدن النفيس في الألعاب الأولمبية.
أكد أن رئيس “الفاف” اجتمع بمدربه لرسم خارطة الطريق
بيراف: اتفقت مع روراوة على نيل برونزية على الأكثر في الأولمبياد
اتفق رئيس اللجنة الأولمبية، مصطفى بيراف، مع رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، على وضع المركز الثالث ونيل الميدالية البرونزية، هدفا رئيسيا للمنتخب الأولمبي في مشاركته في الألعاب الأولمبية المقبلة بمدينة ريو ديجانيرو البرازيلية، مشيرا إلى أن المنتخب سيشهد العديد من التغييرات التي تبقى من صلاحيات المدرب شورمان.
أكد بيراف الذي نزل ضيفا على منتدى “الشروق” أمس، أن اجتماعا جمعه برئيس “الفاف” محمد روراوة، مباشرة بعد أن اقتطع المنتخب الأولمبي تأشيرة الأولمبياد، حدد الطرفان على هامشه الهدف الرئيسي للمنتخب الوطني الأولمبي في دورة “ريو” والمتمثل أساسا في نيل ميدالية برونزية على الأكثر، قائلا: “منذ 36 سنة لم تشارك الجزائر في الألعاب الأولمبية بمنتخب كرة القدم.. لقد عدنا الآن وهذا شيء جميل ويبشر بالخير، أتمنى أن تكون عودتنا قوية ولن نكتفي بالمشاركة من أجل المشاركة وفقط، لقد تحدثت مع روراوة في هذا الشأن وحددنا المركز الثالث هدفا رئيسيا على الأكثر، لأنه من الصعب جدا بلوغ النهائي في ظل توفر المنتخبات المشاركة على نجوم عالميين، على غرار كريستيانو رونالدو وزلاتان ابراهيموفيتش وليونل ميسي والبرازيلي نايمار”، مضيفا: “روراوة اجتمع أمس الأول، للحديث عن تحضيرات المنتخب الأولمبي لهذا الموعد ووضع النقاط على الحروف فيما يخص العديد من القضايا”.
وأشاد بيراف بتأهل المنتخب الوطني لكرة القدم أقل من 23 سنة إلى موعد ريو دي جانيرو، مضيفا أنه أبان عن كفاءة عالية وشجاعة كبيرة خلال “كان” السنغال، مشيرا إلى أن أشبال شورمان سيتلقون مكافآت من قبل الفاف واللجنة الأولمبية عن هذا التأهل التاريخي الذي تحقق بعد 36 سنة، رافضا الحديث عن الأسماء التي سيتدعم بها المنتخب الأولمبي خلال أولمبياد البرازيل، معتبرا ذلك من صلاحيات المدرب بيار اندري شورمان ورئيس “الفاف” روراوة، لتدعيم منتخب الآمال بأسماء من وزن براهيمي وسليماني، مكتفيا بالتأكيد على أن “المنتخب سيشهد تغييرات عديدة”، مبديا في الوقت ذاته آمالا كبيرة بصعود “صغار محاربي الصحراء” إلى منصة التتويج.
وفي سياق حديثه عن تحضيرات الأولمبيين لموعد ريو، أشار بيراف إلى أن كل التربصات والتحضيرات التي سيجريها رفقاء أسامة شيتة، ستتكفل بها الاتحادية سواء من الناحية التنظيمية أم المادية.
مقتطفات من المنتدى.. مقتطفات من المنتدى.. مقتطفات من المنتدى
لو رفضت جازية حداد مواجهة “الإسرائيلية” لتحطم مشوارها!
برر رئيس اللجنة الأولمبية، مصطفى بيراف، قرار مصارعة الجيدو جازية حداد في مواجهة مصارعة إسرائيلية في دورة غراند سلام، بأبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة، بالقوانين المعمول بها على مستوى اللجنة الأولمبية الدولية، مشيرا إلى أنه وفي حال رفضت حداد الأمر فإنها ستتعرض لعقوبة قاسية قد تضطرها إلى تضييع مستقبلها الرياضي والمواعيد الرياضية العالمية، على غرار أولمبياد “ريو”.
لا أمل لبلايلي في تقليص عقوبته
أشار بيراف إلى قضية مهاجم اتحاد العاصمة، يوسف بلايلي، المعاقب بأربع سنوات كاملة، جراء ثبوت تناوله مادة محظورة، وذكر أنه قد تم طويها بصفة نهائية ولا أمل للاعب في تقليص عقوبته والعودة إلى الميادين قبل هذه المدة، مؤكدا على أنه في حال عودته إلى الميادين وتكرار نفس الخطأ فستتم معاقبته “مدى الحياة”، وأكد بيراف أنه شخصيا لن يتسامح مع رياضي كان ثبت تورطه في تناول المنشطات أو مادة محظورة مهما كان نوعها.
كل الرياضيين سيخضعون لكشف المنشطات
قال رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، مصطفى بيراف، إن جميع الرياضيين المعنيين بالمشاركة في الألعاب الأولمبية بريو سيخضعون إلى الفحوصات اللازمة بخصوص كشف المنشطات، وهذا قبل التنقل إلى البرازيل، وأكد بيراف على ضرورة التعامل بصرامة شديدة مع قضية المنشطات، مشيرا إلى أنه سيتم الضرب بيد من حديد كل من يتورط في هذه المسألة من الرياضي، المدرب والمسيّر.
في نفس السياق، كشف مصطفى بيراف عن ضبط المصالح المختصة لحالتين لتعاطي المنشطات، ويتعلق الأمر برياضي في ألعاب القوى وآخر في رياضة كمال الأجسام.
عليك أن تحترم قرار الاتحادية يا بن يخلف
ناشد ضيف “الشروق” المدرب السابق للمنتخب الوطني للجيدو، عمار بن يخلف وبقية أعضاء الطاقم الفني السابقين ضرورة احترام قرار الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، مشيرا إلى أن بن يخلف يعتبر من بين الرياضيين الذين شرفوا الجزائر في الأولمبياد والمحافل الدولية، ومن حقه أن يتحدث لكن في إطار معين، مؤكدا أنه تدخل شخصيا في هذه القضية حين رفض المصارعون التنقل للمشاركة في الألعاب الإفريقية تضامنا مع الطاقم الفني المقال، عشية هذه الألعاب، الأمر الذي وصفه بيراف بـ”غير المقبول”.
على ايناس ايبو حل مشاكلها مع الاتحادية بهدوء
أعاب رئيس اللجنة الأولمبية على والد لاعبة التنس ايناس ايبو، بطلة إفريقيا لأقل من 18 سنة، طريقة تعامله في حل المشكل القائم بين الرياضية واتحادية التنس، مشيرا إلى أن ما حدث مجرد سوء تفاهم، وكان والد الرياضية قد صرح لوكالة الأنباء الجزائرية أن الفدرالية وقعت عقود رعاية لابنتها دون علمه شخصيا وهو والدها الشرعي وولي أمرها، الأمر الذي أغضبه كثيرا وجعله في مشاكل مع رئيس الاتحادية محمد بوعبد الله.
وأوضح بيراف في تعليقه على هذه القضية أنه يتوجب التعامل مع الوضع بهدوء، واتخاذ الطرق القانونية اللازمة حتى يأخذ كل ذي حق حقه، قائلا:”حتى وإن أمضت الفدرالية عقود رعاية لايناس، فإنني لا أظن أن الأمر ليس في صالحها.. يجب حل المشاكل بهدوء وبطريقة قانونية.. إن لم يتوصل والد الطفلة لاتفاق مع رئيس الاتحادية فمن حقه سلك الطرق القانونية وكفى”.
الافتتاح الرسمي لملعب بئر الجير بوهران بداية 2017
كشف رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، مصطفى بيراف، عن موعد الافتتاح الرسمي لملعب بئر الجير بولاية وهران، الذي سيكون في بداية 2017، مؤكدا أن كل الأشغال ستنتهي على مستوى هذا الصرح الكروي قبل نهاية العام المقبل 2016، وقال في رده على سؤال عن الهياكل الرياضية التي تستضيف منافسات ألعاب البحر المتوسط في 2021 بعاصمة الغرب الجزائري وهران: “الأشغال متقدمة بوتيرة جيدة بالهياكل الرياضية لولاية وهران، حيث بلغ تقدم أشغال إنجاز ملعب بئر الجير بنسبة 85 بالمائة وقد تنتهي مع نهاية العام المقبل، على أن يتم افتتاحه رسميا لاستقبال المنافسات في بداية عام 2017، بالإضافة إلى ترميم مضمار ألعاب القوى والقاعة الأولمبية للسباحة الموجودة بوسط مدينة وهران”.
فتح أكاديمية رياضية خاصة باللاجئين الماليين
قال ضيف فوروم “الشروق” إن اللجنة الأولمبية الجزائرية ستقوم في العام الجاري بالعديد من المشاريع الرياضية، أهمها افتتاح خمس أكاديميات رياضية للشباب على مستوى الجهات الأربع للوطن بالوسط في السويدانية والغرب بوهران والشرق بعنابة، بالإضافة إلى أكاديميتين بتمنراست، واحدة لشباب المنطقة والأخرى للاجئين الماليين الموجودين بالمنطقة.