سياستنا الجديدة في التصدير تقوم على تقديم مواد صحية لزبائننا
استطاعت شركة “نقاوس” أن تؤسس لمعالمها في السوق الوطنية، وهي اليوم رقم أساسي في هذه السوق، وصارت من بين الشركات التي تنافس المنتجات الأجنبية من حيث الجودة والسعر المناسب، ويرجع هذا في الأساس إلى ربح رهان ثقة الزبون الجزائري بكل شرائحه، وكذلك السياسة التي تنتهجها من أجل تقديم أجود الأنواع والتشكيلات سواء في إنتاج المصبرات أو العصائر، كما استطاعت أن تتعدى السوق الوطنية إلى السوق الدولية بطرح منتجات جديدة ذات نوعية رفيعة، تعكس مدى اجتهاد طاقم الشركة من أجل الوصول إلى أبعد الحدود، مادامت ترتكز في ترجمة أفكارها على البحث والدراسة العلمية، وهو ما سمح لها بتحقيق كل طلبات الزبون.
عن أهم المواد والمنتجات التي قدمتها الشركة خلال سنة 2017 والتي تنوعت تشكيلاتها، وكذا عن أهم المنتجات التي تود الشركة طرحها بداية السنة الجديدة، من أجل تحقيق نجاحات أخرى على المستوى المحلي والخارجي يقول السيد إسماعين بوكال مساعد المدير العام لمجمع معزوز والمكلف بالعلاقات الخارجية في مؤسسة “نقاوس”: “استطعنا أن نقدم للسوق الوطنية سنة 2017 الكثير من المنتجات الخاصة بالشركة، ذات جودة عالية ومناسبة السعر لكل شرائح زبائننا، وهذا انطلاقا من طلبات السوق الوطنية، سمحت لنا بربح هامش كبير منها، كما ربحنا رهان ثقة الزبون المحلي، وهو مفتاح نجاح الشركات الاقتصادية أو التجارية بمختلف أنواعها، ولعل من أهم هذه المنتجات، المائة بالمائة زجاج سواء في عصير البرتقال أو التفاح، وكذلك العصير في العلب المسطحة، ويضم 8 نكهات مختلفة، من أجل تحقيق وتوفير كل الأذواق لمختلف شرائح زبائننا، فقد لاحظنا أن الكثير من الزبائن يفضلون العصير دون غاز والثمري فيه قليل من “السكر”، وللمعلومة فقط أنه لا يخفى عليكم أن العصائر تكون جد مطلوبة في الصيف عكس فصل الشتاء، الذي ترجع فيه الصودا إلى الواجهة، ونحن اليوم في القاعدة الفصلية لكل المشروبات التي تبدأ من شهر نوفمبر إلى شهر مارس”.
أما عن أهم المنتجات والأفكار التي تطرحها الشركة في السوق الوطنية ابتداء من سنة 2018، فيضيف السيد إسماعين بوكال مساعد المدير العام لمجمع معزوز والمكلف بالعلاقات الخارجية في مؤسسة “نقاوس”: “قمنا بتجربة مند سنة ونصف تقريبا، في إنتاج مادة الحليب المعلب….، ثم توقفنا عن إنتاج هذه المادة، ولما أقول تجربة فهي ليست توفير كمية صغيرة فقط، بل كمية معتبرة قدمناها للسوق الجزائرية، كانت بالنسبة لنا تجربة من أجل معرفة تجاوب الزبون معها، ومدى تأثيرها في السوق الوطنية، فلاحظنا أن الزبون بمختلف شرائحه استحسن هذا المنتج الجديد، وأصبحت مادة الحليب الخاصة بالشركة مطلوبة في السوق الجزائرية بشكل كبير أي كان حضوره ايجابيا، وهو ما سوف نعمل على تقديمه وطرحه في السوق ابتداء من أفريل القادم، حيث خصصنا ثلاثة خطوط له في وحدة خميس الخشنة، وهي الشوكولا، لايت، الحليب، وكما تلاحظون هي رغبة الزبون التي دفعننا إلى إعادة التفكير في إنتاج هذه المادة، وهو ما تسعى إليه الشركة في كل مرة وهو توفير كل الطلبات واحتياجات السوق والزبون”.
حرصا من الشركة في توسيع تواجدها خارج الحدود الوطنية، قامت بوضع إستراتيجية جديدة في هذا المجال، وعنها يقول السيد إسماعين بوكال مساعد المدير العام لمجمع معزوز والمكلف بالعلاقات الخارجية في مؤسسة “نقاوس”: “فيما يخص البرنامج المسطر للسنة الجديدة والسياسة التي تود الشركة السير وفقها من أجل توسيع هامش تواجدها في السوق الخارجية والتصدير، قررنا الاستثمار في الأرضيات، وهي فكرة تقوم في الأساس على أننا لا نبقى ننتظر الزبون كما كنا في الماضي، لكن يجب الانتقال إليه والبحث عنه، بحيث نقوم بأخذ الأفكار والإمكانيات الموجودة في السوق الجزائرية، وتطبيقها هناك بنفس الشيء، سواء فيما يخص التوزيع أو غيره، أي الاستثمار في المساحات والتواجد، وهذا لتحقيق القرب أكثر من كل شرائح زبائننا، والحضور الفعلي في محيطهم، وتسهيل عملية التواصل معهم من أجل توفير لهم كل الاحتياجات من منتجاتنا، بالإضافة إلى هذا، أريد التطرق إلى شيء مهم جدا، أن الزبون الجزائري معروف عنه البحث عن المواد التي تتوفر فيها الكثير من السكريات والمذاق الحلو، وهو شيء مضر بالصحة، لذلك فكرت الشركة من أجل تقديم منتجات صحية لزبائنها، أن تقوم بتقليص نسبة السكر الموجودة في هذه المنتجات، من 15 إلى 20 بالمائة، هذا سبب صحي، بالإضافة إلى سبب آخر، أن الجمارك في أوروبا تقوم برفع تسعيرة الضريبة على كل المواد التي تكون نسبة السكريات فيها كبيرة، وهي الأسباب التي دفعننا إلى التفكير في هذه النقطة المهمة، وهي تقديم مواد استهلاكية تتماشى مع المعايير الدولية، وتكون صحية للزبائن، وهو الهدف الأسمى لنا قبل كل شيء”.

إن نجاح شركة “نقاوس” لم يأت مجانا، بل هو نتيجة حتمية للكثير من العوامل، ساعدت بشكل كبير في وضع أسس صحيحة تقوم عليها الشركة منذ تأسيسها، حيث استطاعت الوصول إلى تقديم منتجات ذات جودة عالية ورفيعة، تنافس كل المنتجات الأخرى في السوق الدولية، كما يرجع نجاحها كذلك إلى الطاقم البشري المحترف الذي يسعى إلى تقديم أفكار جديدة في هذه السوق، وترجمتها بعد البحث والتطوير إلى الزبون في شكل مواد استهلاكية صحية.