-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

سياسيون بلا عنوان !

الشروق أونلاين
  • 5502
  • 11
سياسيون بلا عنوان !

الاستماع للزعيم الثاني في الأفافاس، أو هكذا من المفروض أن يكون اسمه وموقعه ورتبته، كريم طابو، وهو يتحدث عن ضرورة تغيير النظام بشكل سلمي، أو قطرة قطرة، يذكرنا بمعمر القذافي، وقصة (زنڤة زنڤة)، مع اختلاف الأساليب طبعا والطرق، ولغة الخطاب؟!

  • يخطئ من يعتقد أن النظام في الجزائر، وحده من يوجد في مأزق حاليا، أو في موقف حرج، ألّب عليه جميع الفئات الاجتماعية، المحڤورة منها، وغير المحڤورة، طلبا للإنصاف أو الحقوق المهضومة، أو سعيا لتحسين الوضعية، أو بحثا عن إحراج النظام وفقط، تنفيذا لمؤامرة خارجية، كجماعة السبت، ذلك أن المعارضة، وحتى الموالاة، أو لنقل الأحزاب السياسية برمتها، تعاني جميعا من مأزق حرج ووضعية صعبة، وهي تفتقد إلى أساليب البقاء والاستمرار، ولا تعرف ممارسة المعارضة ولا حتى الشيتة بالمناسبة؟!
  • وعليه، أليس من مصلحة النظام في الجزائر أن ينفتح التلفزيون على وجوه المعارضة، أو من تسمي نفسها كذلك، بشكل حقيقي وليس مفبرك مثلما يتم الآن، حتى تفضح خطابها وأسلوبها، وطريقة نهجها، وشذوذها، وغياب بدائلها؟ !
  • أحد المعارضين الإسلاميين، قال عبر قناة اليتيمة، إنه لا يحب الوصول إلى الحكم، ولا يتمنى ذلك في يوما ما، أما رئيسة حزب آخر، فما تزال تتحدث عن النظام، حتى ظننت أنه سيورثها، وتزعم وقوف حزبها في صف المعارضين، رغم أنها تسبّح بحمد الرئيس وتقدس له، وتختزل معارضتها في وزير أو وزيرين، شكّل ذهابهما عن الحكومة، صدمة لها، وإفراغا لخطابها من أي معنى. رئيس حزب ثالث، لا يظهر إلا في الرئاسيات، (لانتفاخ شكارة المترشحين فيها)، طالب بمرحلة انتقالية، وبانقلاب على الرئيس من وهران مؤخرا، فلم تمض أكثر من 48 ساعة، حتى كان أولئك الذين اقتسموا معه، المطالب الراديكالية الأولى، وشاركوه “الخبز والملح” منقلبين عليه، ومنددين بموقفه في الصحف؟ !!
  • النظام سيء لكن المعارضة أسوأ، هكذا قال الوزير السابق، والسيناتور، محي الدين عميمور لأصدقائه المصريين، عبر جريدة الأهرام قبل يومين، ولاشك أن سوء الخاتمة الذي يلاحق جميع المعارضين و”الشياتين” في البلاد، لن ينجو منه غير “طويل العمر وليس اللسان”، ولن يبقى بعده ولن يذر، لا المعارضين ولا الموالين، ولا حتى الوزراء السابقين والحاليين واللاحقين؟!
  • الشعب لم يعد يعترف بكل ما تقوم الشخصيات السياسية من حراك، فهو يرفض مبادرة بن بيتور وحمروش وغزالي، كما لم تعد تهمه قومية ورجاحة عقل عبد الحميد مهري، وهو لا يعترف أيضا بسنوات نضال آيت أحمد، ولا بخرجات السبت لسعدي، ولا باعتراضات الحقوقي علي يحيى عبد النور وبوشاشي، ولا بطموحات ربيعي وجماعة الإصلاح، ولا بعودة الشيخ عبد الله جاب الله، أو إبعاده، ولم يعد يهمه أيضا، كلام التروتسكية التائبة لويزة حنون، ولا خرجات تواتي، أو رباعين، ولا حتى كذبة حزب شقيق الرئيس وتنسيقيات الدعم والإسناد؟!
  • الشعب لم يعد يعترف في الوقت الحالي، إلا بالشارع، وما يصنعه هذا الأخير من متغيرات، وما يفعله من عجائب وغرائب في الأنظمة البوليسية والمستبدة، وما يفجره من مفاجآت في القاهرة وطرابلس وبن غازي وتونس وسيدي بوزيد والمنامة، ومسقط، وبيروت والرباط، وفي الجزائر ووهران، وباتنة وقسنطينة وورڤلة..الشارع سيّد نفسه الآن، والكلمة الأولى والأخيرة، باتت اليوم في قبضة الخارجين فيه، ألم يقل المجاهد الشهيد، العربي بن مهيدي، “أرموا بالثورة للشارع، يحتضنها الشعب؟!! “.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • محمد

    و الله يا خي قادة لم تقل شيء غير انك تدافع عن النظام الذي سيدك سلطان جزء منه فكفاك يا خي نفاق ودافع كما تريد فلك الحرية لانني اعلم انك لست خائف من سلطاني او النظام لكنك خائف من الشعب وهذه هي الطامة لان الشعب تعلم ما يريد لكنك تتنافق لتدافع على ما لا يريد لكن بالالتواء و الدوران لنقول انك صاحب حق وان كشفناك تقول لم تفهموني لكن نقول فهمناك ياخي فكن سجاعا وقل طز للشعب و السلام

  • جزائري مدمر

    يا السي بغالي أشاطرك نصف الراي ، لأن لا أحد ينكر الفساد الذي ينخر ثروات الشعب و الذي صعد و يصعد بالمفسدين في شهور إلى عنان السماء و يرمي بالفقراء إلى أسفل السافلين، و لا أحد ينكر الإغلاق و التعسف في استعمال السلطة، و لا أحد ينكر اللاعدالة و تداخل السلطات و الجهوية "التلمسانية" المقيتة ، و لا أحد ينكر ما تنتجه المدرسة و الجامعة الجزائرية من رداءة و شهادات فارغة لا تسمن و لا تغني من جوع ،،، لكن يا السي بغالي لا أحد ينسى أنهار الدم التي سالت.. إنها استراحة فقط

  • hakim

    et toi mon amis qu''es ce que tu as fais pour l'al

  • mourad

    افتحوا اولا المجال الاعلامي و دعوا اصحاب الافكار يعرضون حلولهم امام الناس واضمنوا للناس انه لن يتم مصادرة اختيارهم و بالتوازي مع ذلك اسسوا لنظام قانوني عادل حقا و عاقبواالجناة مهما كانت سطوتهم و قوتهم. الحل في الجزائر يقوم على اربع ركائز1عدالة حقيقية 2 نظام تعليم و تكوين عاليان 3 ديمقراطية حقيقية 4 اما الرابعة فقد حبانا الله بها . وهي موارد اقتصادية و غيرها هائلة.

  • مواطن

    و ماذا عنك يا كاتب المقال, أين أنت من هؤلاء؟ تريدنا في الشارع؟ ثم بعد؟ أين البديل الذي تقترحه و يكون مغاير لهؤلاء و يكون لك عنوان بالمرة؟

  • abd alkader

    الله يرحم العربي بن مهيدي

  • بدون اسم

    يجب تغيير المعاملات و الاساليب الفكرية , اصبح الكلام اكثر من الفعل , و الجيل الجديد ممل من افكار ابائهم اللذين لايعطوا فرصة لاثباث الذات, وهاذا ما جعل هذا الجيل يكره اي خطوة يقوم بهاالاكابر من السياسيين او المديرين لشركات او غيرهم من اصحاب القرار و شكرا

  • المحسب الراقي

    أيها الطامعون في الوصول إعلموا أنكم موقفون ومسئولون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون، لا يخفى على الله ماتخفون في صدوركم وما تعلنون وما تذرفون من دموع على الشعب وبها تستترون، والله لو صفت الشعوب العربية مع ربها واحترمت دستور السعادة المنزل من فوق سبع سماوات من عند خالقها لما أذلتها أيادي المكر والحقد والغدر والخديعة،أتصدقون أن الشعوب أنهضها شباب الفيس بوك.كلا إنما أنهضها من بيده قلوب بني آدم يصرفها بين أصبوعيه كيف يشاء سبحانه.

  • بدون اسم

    ca c un appele pour sortir dans les rues monsieur !!!!!alors toi tu travaille pour qui ne me fais pas croire que tu avec elcha3be non c clair on vois bien ce que tu vise

  • بدون اسم

    bjr c'est un

  • farid

    salam,pour la 1ere fois que j arrive a lire un article qui me fait plaisir et qui me semble resume bien la situation politique du pays en particulier.publiez mon commentaire svp