سيف الإسلام رجل أرعن.. هو من فجّر الثورة ورفع معنويات الثوّار
ذكر المعارض الليبي أشرف الثلثي أن نظام القذافي لم يعد يحتكم حاليا إلا على مثلث سرت، طرابلس وسبها، من التراب الليبي وهو مثلث برمودا الذي سيشهد مقتل كل عائلة القذافي.
- وفسّر المتحدث قصف القذافي للمناطق النفطية بضغطه على الغرب الذي يهمه النفط الليبي فقط، وأضاف أن الدول التي تتغنى بالديمقراطية لا تهمها حرية الشعب الليبي ولا أن تطبق الديمقراطية بهذه البلدان التي تبحث شعوبها عن الحرية، فالإنسان العربي لا قيمة له عندها، هي تهتم فقط لمصالحها، لأنها تعرف أن الحكام العرب عملاء لها، بدليل الموقف الأمريكي الأخير.
- وشرح المعارض الليبي مواقع الثورة في ليبيا، بالقول إن الثوار يحتكمون على 70 ٪ من التراب الليبي، وهم يبسطون اليد على الطاقات الحية في هذه المساحات، ولم يبق للقذافي ونظامه من مرتزقة وكتائب إلا مثلث محصور بين سرت، طرابلس وسبها، وهو مثلث برمودا الذي ستعرف فيه العائلة الحاكمة نهايتها على يد الثوار.
- وعن منطقة العقيلة، قال الثلثي، إنها منطقة تاريخية نصب فيها المستعمر الإيطالي أكبر معتقل ليبي، وهو رمز تاريخي على كفاح الشعب ضدّ المستعمر، ومهما فعل النظام الليبي بسكانه الآن فقد تعوّدوا على بشاعة الظلم واستقوا الصمود من التاريخ.
- وعلّق الثلثي على خطاب سيف السلام القذافي الأخير بأنه خطاب شخص متهالك، قائلا ”إنه رجل أرعن وهو من فجّر الثورة، ورفع معنويات الثوّار لخوض غمار هذه الحرب، فتصريحاته تعكس نداء إنسان غريق”.
- وقال ذات المتحدث إن الشعب الليبي يعوّل أكثر على اجتماع الاتحاد الأوروبي أكثر من الجامعة العربية التي عوّدتنا على الخيبات، فكل الزعماء العرب يعرفون فضائح القذافي، إلا أنهم ينتظرون موعد اليوم للنظر إمكانية الاعتراف بالمجلس الوطني.