-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لجنة المالية بالبرلمان تبحث مع الوزير الجديد المتغيرات الأخيرة

سيناريوهات التقشف التي تنتظر الجزائريين على طاولة بن خالفة

الشروق أونلاين
  • 7786
  • 0
سيناريوهات التقشف التي تنتظر الجزائريين على طاولة بن خالفة
ح م
مقر وزارة المالية

تحضر لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني لعقد لقاء قريبا مع وزير المالية الجديد، عبد الرحمان بن خالفة، لطرح مجموعة من الملفات الساخنة التي جمدت خلال الفترة الماضية. ويتعلق الأمر بسوق السكوار المزال قبل شهر، إضافة إلى مكاتب الصرف والمنحة السياحية ومدى تطبيق توصيات قانون المالية 2015، كما سيتم التطرق إلى السيناريوهات المنتظرة أمام الجزائريين بعد انخفاض سعر النفط.

 وقال برابح زبار، رئيس لجنة المالية والميزانية بالبرلمان، إن الوضعية المالية التي تعيشها البلاد في ظل المتغيرات الحالية تفرض علينا طرح العديد من التساؤلات عن مصير العديد من المشاريع التي ينتظر أن يكون للوضع الاقتصادي الحالي تأثير عليها، فضلا عن الملفات الساخنة التي لم يبت فيها إلى حد الساعة كقضية سوق السكوار ومصير مكاتب الصرف، والمطالب التي تدعو إلى رفع المنحة السياحية.

وأضاف زبار لـالشروقأن لجنة المالية ستطلب من وزير المالية الجديد عبد الرحمان بن خالفة تقديم التوضيحات بخصوص هذه الملفات، إضافة إلى بحث التصورات المقبلة معه بخصوص المتغيرات المالية والمحاور التي سيتضمنها قانون المالية التكميلي في ظل الحديث عن تدابير تقشفية.  

وبخصوص تصريحات الوزير الأول عبد المالك سلال الذي تحدث عن تراجع رهيب في احتياط الصرف الذي هو مرشح لأن يصل مستواه إلى 9 ملايير دولار نهاية 2019، أكد برابح زبار أنه رغم الشجاعة التي تميزت بها تصريحات سلال التي عالجت الوضع الاقتصادي للبلاد بواقعية وبصورة بعيدة عن التوقعات الوردية، إلا أنه لم يفصح صراحة عن السيناريوهات التي تنتظر الجزائريين خلال هذه السنة، خاصة أن الكثير من الأسئلة بدأت تشوب حول المشاريع العالقة والقرارات المجمدة وحتى قانون المالية التكميلي الذي لم يتم مناقشته بعد على مستوى الحكومة، مضيفا أن تصريحاته كانت صريحة وجريئة وتناولت الوضع كما هو على أرض الواقع.

يأتي هذا في وقت لا تزال تصريحات الوزير الأول عبد المالك سلال تثير الجدل، خاصة أن العديد من الأحزاب السياسية تطالب بتحديد السيناريوهات التي تنتظر الجزائريين في ظل انخفاض عائدات البترول وتراجع أموال ما كان يعرف سابقا بثروة الـ 200 مليار دولار أو احتياطي الصرف الذي تآكل وسيبلغ 9 ملايير دولار فقط أعقاب 4 سنوات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • جلول

    اول سيناريو للتقشف ان يبدا المسؤول الجزائري بنفسه تخفيض اجرته الشهرية الي النصف فقط وتخفيض تكاليفه اليومية . وانقاص عدد الوزراء والمدراء العامين وانقاص السفراء والسفارات . وانقاص الرحلات الجوية للمسؤولين للخارج دون فائدة . وجلب الاموال المنهوبة الموضوعة بالبنوك الاجنبية والعقارات .
    والاعتماد علي تطوير الفلاحة وبناء السدود . وانشاء المستثمرات الفلاحية التي تنتج الحبوب . والاستثمار بكثافة التي فيها استراد قوي . وان يتم اختيار المسؤول لا بسب الولاء الحزبي او الدشرة وانما حسب وان لا يبقي في مكتبه .

  • ابن حزم

    اليوم موجود وغدا مفقود وما تدري ما تصنعه الايام يومك يومك ربما البترول يرتفع الى ما لا نتوقعه والله لن يضيع الجزائر. والحق يقال هناك تبذير نراه بالعين في كل القطاعات مثلا مطاعم المؤسسات يطبخ الاكل ولا يؤكل ويرمى خبز ارز عدس لوبيا...... لا بدمن وضع منهجية في تقديم الوجبة حسب الاحتياجات او الاستغناء نهائيا عنها ولا بد من المسيرين ان يقفو على متابعة النفقات ويقوموا الواقع بتقارير تكشف التبذير وهدر المال العام ويتخذوا القرار الصائب في ترشيد النفقات والله المستعان.

  • بدون اسم

    وماذا أيضا لو كان عندنا شعب في المستوى ؟؟؟؟؟؟؟؟

  • باخويا احمد

    الظاهر ان هؤلاء بلغ منهم الياس مبلغه في انهم لن يتعدوا 2019 وعليه سارعوا بجمع كل قواهم في انتزاع العهدة الرابعة لتحطيم كل شيئ بني في ظل البحبوحة المالية التي عرفتها البلاد في ظل ارتفاع اسعار النفط المنصرم فقد كبرت كروشهم فيه ولما تراجعت الاسعار لم يتراجعوا هم عن الوتيرة التي عرفوها من قبل فبدا التاكل من المخزون بطرق تنسب الى الاستراد الذي لا يستطيع احد مراقبت مبالغه ولا كمياته المهم انهم قدموا سببا مشروعا وربي يعلم بالحقيقة حسبنا الله ونعم الوكيل الوطنية ليست شعار وانما هي تضحيات واعمال مشهودة

  • بدون اسم

    يجب ان تختارو الفئة التي يجب تطبيق التقشف عليها

  • jair57

    هذا الحاكم زعق على شادلى بن جديد لكن هذا الأخير و مع تراجع اسعار البترول لم و لن يضلم العمال و البسطاء و وصلت البلد ان توقعوا الخبراء الأجانب ان تكون من البلدان المتقدمة و من 1999 تم التراجع و يجئء شاف دائرة يعلن للناس و هو يبتسم الأفلاص و غديين نتسلفوا و الحمد الله لمقضش الحكم منذ 1978
    ليوصل البلد ب1300 مليار دولار الى هذا الوضع يرحل
    الفتنام بدون مداخل تذكر اليوم راه ينافس فى الصين

  • بدون اسم

    لو كان عندنا مسؤولين في المستوى لما تكررت اخطاء 1985 و 1986 حين عشنا بعدها ازمة اقتصادية كبيرة انجرت عنها عشرية سوداء كادت ان تنسف كيان الدولة, لكن و للاسف مسؤولينا ليست لهم اية نظرة استشرافية و اية سياسة اقتصادية و الادهى و الامر ان اغلبيتهم لا يفكرون الا في مصالحهم و مشاريعهم الشخصية . لقد ضيعتم على الجزائر فرصة الازدهار و الرقي في العشرية الاخيرة. السؤال المطروح: هل ستنجحون في تطوير البلاد و سعر البترول 58 $ بعدما فشلتم في ذلك في العشرية الاخيرة و التي وصل فيها سعر البترول 115 و 120 $ !!!!!.

  • خلاف سعيدي

    الجزائريات والجزائريون مقبلون على صيام حكومي سيدوم على الأقل ثلاث سنوات رب يستر .

  • ملاحظ

    بداية الانهيار ولا استخلاص الدروس 1985 لكن للاسف جزائر 1985 هي نفس جزائر 2015 من نقص التنمية ولا استثمار بديلة للنفط على عكس اندونسيا اسثمرت سابقا من اجل بديل مداخل النفط في فلاحة ومصانع كبرى والبنية تحتية وتكنولوجيا قبل نفاذ نفطها في 1997 اما جزائر فلم تنجز شيئ وكل ما تنجزه تسجل تاخرا فضيعا بسبب بيروقراطية او فساد وبقيت تعتمد على نفط بأكثر من 90% وتتخبط الان بمشاكل اجتماعية هشة اذا انهار سعر فقط الى 50 دولار تكفي ان تعرف جزائر سيناريوا ثمانينات من عجز مداخيل وتقشف الى انفجار الوضع

  • mostefa

    الاسواق و المطاعم الاوروبية ترمي يوميا من الاغدية ماتطعم به قارة افريقية
    فاسواقنا و المطاعم و البيوت لاترمي حتى المواد الغدائية التي تنتهي صلاحيتها ؟
    اما عن الكهرباء فنحن لانستهلك ماتستهلكه اخر دولة في اوبا في فصل الشتاء
    ليس عندنا اي تبدير الا عند فئة مرفوع عنها القلم

  • العمري

    في المدارس والجامعات والمؤسسات يمزقون من الاوراق ويرمون من الخبز والطعام الغير مستهلك والاطعام الزائد ما يكفي لاستيراد القمح.
    اعمدة الكهرباء والمصابيح في المساجد والمؤسسات لاحصر لها تشتغل نهارا
    النساء يبذرن في البيوت والطبخ الزائد ونحن على ابواب رمضان المعظم شعاره عندنا ليس شهر العبادة وانما شهر التبذير...اطباق واطباق وانواع مختلفة من الاطعمة واللحوم والحلويات حتى ان اسرة الاستعجالات لا تكفي مرضى الجهاز الهضمي
    تجهيز المؤسسات يتكرر كل عام
    اموال لمشاريع التى على الورق.تتكرر الصفقات