سيناريو مراد مغني يخيم على أجواء “الخضر” بسويسرا
كشفت نتائج فحوصات الأشعة التي قام بها حسان يبدة، متوسط ميدان المنتخب الوطني الجزائري، صبيحة الأحد، في إحدى العيادات الخاصة بمدينة جونيف السويسرية، عن معاناته من إصابة على مستوى العضلة الخلفية للساق، تستدعي حسب المقربين من “الخضر” راحة إجبارية ما بين ثلاثة أيام إلى أسبوع كامل، تحرمه من مزاولة التدريبات مع اللاعبين. كما سيغيب بشكل مؤكد عن المشاركة في اللقاء الودي التحضيري الثاني المقرر بعد غد الأربعاء أمام منتخب رومانيا.
ويخضع الدولي الجزائري لمراقبة دقيقة في الأيام المقبلة من الطاقم الطبي الوطني قصد استرجاعه قبل هذه الفترة، فيما أشارت بعض المصادر الطبية في الطاقم الفني الوطني أن حالته ليست معقدة وقد يتعافى في ظرف قصير قد لا يتجاوز ثلاثة أيام.
وجاءت إصابة حسان يبدة في توقيت سيئ جيدا قد لا يخدمه بتاتا حيث أصبح مهددا بالإبعاد عن قائمة المونديال، التي سيرسلها الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش ،الاثنين إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم وهو مجبر على التضحية بلاعب من قائمة 24 لاعبا التي تنقلت إلى سويسرا، هذا ما زاد الضغط على لاعب غرناطة الإسباني الذي يعيش فترات صعبة ويوجد في حالة نفسية لا يحسد عليها.
وكان المدرب الوطني أشار خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة الودية أمام منتخب أرمينيا إلى المشاكل الصحية المتكررة التي عرفها لاعب غرناطة الإسباني في المدة الأخيرة، التي أثرت على مشواره، متمنيا في نفس الوقت ألا تكون هذه الإصابة سببا في إبعاده عن المنتخب الوطني والمونديال.
وأوضح مصدر “الشروق” أن المدرب البوسني أجل الفصل في هوية اللاعب، الذي سيغادر التربص إلى ساعة متأخرة من يوم الاحد، التي عقد فيها الطاقم الفني الوطني اجتماعا بفندق “لاريزيرف”، مقر إقامتهم بجنيف، لاتخاذ قرارهم الحاسم الذي قال عنه البوسني إنه سيجد إحراجا كبيرا في إخبار اللاعب الذي سيقرر التضحية به وعدم مشاركته في المونديال.
يذكر أن يبدة تعرض لإصابة منذ موسمين في بداية مشواره في نادي غرناطة، أبعدته عن الميادين لأكثر من سنة.
ما يحدث لحسان يبدة في تربص سويسرا حدث منذ أربع سنوات للاعب مراد مغني الذي تعرض لإصابة خطيرة حرمته من لعب مونديال جنوب إفريقيا، فهل سيتكرر نفس السيناريو أم أن الأمور ستختلف هذه المرة.
يبدة يرفض الحديث بعد عودته من العيادة
رفض حسان يبدة الحديث إلى صحفي “الشروق” بعد عودته من العيادة التي أجرى بها الفحوصات الطبية لكن ملامح الحسرة كانت بادية على وجهه إلى درجة أنه أخذ صورة تذكارية مع عائلة من البليدة كانت في بهو الفندق، وعندما طلبنا منه الحديث عن إصابته رفض رفضا قاطعا الإجابة حتى عن السؤال الذي طرح عليه، مفضلا تحيتنا ومغادرتنا بحسرة تدل على أنه حقا متأثر لما حدث له وكأنه أحس أيضا في قرارة نفسه أن المدرب قد يضحي به إذا ما تأكد عدم جاهزيته للعب المونديال، خاصة وأن المدرب الوطني يثق كثيرا في يبدة وهو الذي كان يحفزه للعودة بقوة والحصول على مكان في التشكيلة الوطنية.