شابة تقتل ابن خالتها الرضيع خنقا بحبل في معسكر
لم يكد سكان معسكر، يتعافون من الصدمة التي لحقت بهم، جرّاء قتل الطفل قادة قوادري ذي السبع سنوات خنقا داخل منزله العائلي، حتى ارتجفت أوصالهم على وقع جريمة نكراء، حدثت، الأحد، ببلدية مطمور، بطلتها شابة في العقد الثاني من العمر، أزهقت روح ابن خالتها بطريقة بشعة، وهو رضيع في شهره الثامن.
اهتزت بلدية مطمور في ولاية معسكر، على وقع جريمة قتل رضيع في شهره الثامن على يد ابنة خالته البالغة من العمر 27 عاما. فلم يكد اليوم الأول من الشهر الفضيل ينقضي حتى استشعر سكان هذه المنطقة الفلاحية الهادئة وجود جثة رضيع داخل مسكن، حيث أبلغوا عناصر الحماية المدنية التي تنقلت إلى عين المكان ونقلتها لمصلحة حفظ الجثث لمستشفى مسلم الطيب بعاصمة الولاية من أجل عرضها على الطبيب الشرعي، وإخضاعها للتشريح، فيما فتحت عناصر فرقة الدرك الوطني لمطمور تنسيقا مع كتيبة غريس، حيث توجهت منذ الوهلة الأولى إلى الاشتباه في تورط ابنة خالته وهي فتاة في 27 من عمرها التي قامت بخنقه بواسطة حبل في اليوم الأول من رمضان.
“الشروق” تنقلت إلى بلدية مطمور في صباح رمضاني كانت فيه الحركة هادئة، لتقصي الحقيقة، إذ تطابقت جميع الأقوال في رواية واحدة وهي أن الرضيع تركته والدته عند ابنة أختها، للقيام على شؤونه في غيابها، بعد ما تنقلت الأم إلى ولاية بعيدة للعمل هناك رفقة شقيقتها، وهي والدة المشتبه فيها.
الجانية المفترضة التي بقيت وحيدة وسط بيت عائلي رفقة الرضيع امتدت يدها إليه، وقتلته وتركته داخل السكن وغادرته قبل توقيفها في فترة وجيزة من اكتشاف الجريمة حسب من تحدثت إليهم “الشروق”. وقد راح البعض يطرح فرضية وجود اضطراب نفسي انتاب المتهمة، لحظة ارتكابها الجريمة في غياب أسباب جوهرية في الوقت الراهن. المتهمة تم توقيفها من قبل عناصر الدرك لمطمور في انتظار تقديمها أمام وكيل الجمهورية وقاضي التحقيق لدى محكمة غريس، باعتبارها المشتبه فيها الوحيد.
وببلدية مطمور لا وجود لبيت العزاء مادام أن الجريمة ارتكبت في مسكن عائلي للضحية والمشتبه فيه من داخله في غياب والدي الرضيع والفتاة في ولاية بعيدة. وتعد جريمة مقتل الرضيع ذي الثمانية أشهر ببلدية مطمور الثانية من نوعها من حيث بشاعتها بعد حادثة مقتل طفل يبلغ من العمر سبع سنوات بحي بابا علي.