شاب يستهدف سيارات المشاركين في مسيرات “الحراك” بسكيكدة
استغل، شاب ينحدر من ولاية سكيكدة، يبلغ من العمر 37 سنة، وهو عاطل عن العمل وأعزب، الجمعة الماضي، ركن الآلاف من المتظاهرين لسياراتهم بمختلف أحياء عاصمة ولاية سكيكدة، ونزولهم إلى الشارع للمشاركة في الحراك الشعبي المسالم الرافض لتمديد العهدة الرابعة للمرشح عبد العزيز بوتفليقة.
حيث أقدم على تحطيم مثلث الزجاج الخلفي لتسع سيارات من مختلف الماركات والتي شاهد بداخلها بعض الأشياء الثمينة، وهذا باستعمال قضيب حديدي، وبالتالي فتح الباب الخلفي والدخول إلى السيارات، أين استولى على كل ما خف وزنه وغلا ثمنه من أموال وأشياء أخرى وجدها في الكثير من السيارات منها هواتف نقالة ونظارات ومحافظ ولعب أطفال وغيرها، قبل أن يتم توقيفه يوم السبت الأخير، بعد شكاوى تقدم بها الضحايا لمصالح الأمن، حيث تم توقيفه بمساعدة بعض الشهود ولكونه مشبوها في عمليات السرقة، وتم تقديمه للمحاكمة الفورية مباشرة بعد عرضه على وكيل الجمهورية وقاضي التحقيق، إذ التمست النيابة العامة لمحكمة الجنح الابتدائية بسكيكدة الاثنين، بالسجن النافذ لمدة سنة واحدة للمتهم، على خلفية متابعته بجنحة تحطيم وسرقة السيارات وهذا تزامنا مع المسيرات السلمية.
وخلال جلسة المحاكمة، اعترف المتهم بالتهمة المنسوبة إليه وأرجع سبب إقدامه على سرقة سيارات أصحاب الحراك الشعبي بسكيكدة إلى الظروف الاجتماعية التي يعيشها من بطالة طالته هو ووالده، والتي جعلته حسب زعمه لا يستطيع أن يجد ما يأكله منذ أسبوع كامل، من جهتها النيابة العامة أكدت أن التهمة مستوفاة الأركان والمتهم اعترف بجريمته وطالبت بحبسه لمدة سنة، في حين أرجأ قاضي الجلسة النطق بالحكم للأسبوع المقبل.