شاب يقتل أخته بسبب مكالمة هاتفية
أدانت محكمة جنايات العاصمة، الثلاثاء، شابا يبلغ 20 سنة من العمر، بعقوبة 18 سنة سجنا نافذا عن جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، لارتكابه جريمة قتل مروعة في حق أخته غير الشقيقة في غياب والدتهما عن المنزل، بعد شكوكه حول تصرفاتها وأخلاقها.
وقائع القضية التي عالجتها محكمة الجنايات، جرت أطوارها بأحد أحياء باب الزوار شرق العاصمة، أين يقيم المتهم الشاب مع والدته بينما تقيم الضحية البالغة من العمر 25 سنة مع أبيها ببومرداس كونهما أخوين من الأم فقط، حيث اعترف المتهم خلال الجلسة بقتله أخته وأنه حذرها قبل ذلك من تصرفاتها التي جلبت العار له ولعائلته، ليواصل سرد أدق التفاصيل التي صاحبت ليلة الجريمة بدءا من الفترة التي كانت تقضيها في بيتهم، إلى غاية استيقاظه في حدود الثالثة صباحا من ذات الليلة أين سمعها تتحدث عبر الهاتف بصوت مكبر مع رجل غريب بعبارات خادشة، وهناك اشتعل فتيل غضبه بعدما ظن أنه برفقتها في الغرفة، ودون وعي توجه إلى المطبخ واستل سكينا، وتقدم نحوها ووجه إليها طعنة في البطن أخرجت أمعاءها، على حد تعبيره.
وبقيت الضحية خلال ذلك تنزف بشدة، مع محاولة المتهم إيجاد حل لوقف النزيف مدة ثلاث ساعات إلى غاية الصباح، حين تم نقلها إلى المستشفى لتفارق الحياة بعد إجراء عملية جراحية فاشلة، حيث اتصل بوالدته وأخبرها بأن أخته انتحرت قبل أن يسلم هو نفسه إلى الأمن، واستمر المتهم في رده على أسئلة القاضي، حيث أكد أن دوافع القتل كانت نتيجة لتصرفات أخته الطائشة التي لطخت سمعته، مشيرا إلى أنها لطالما تناولت المخدرات والأقراص المهلوسة.. وبسماع الأم، أكدت أن ابنيها كانت تربطهما علاقة أخوة جيدة ولا تزال تحت الصدمة جراء ما وقع.