شارف منتظر هذا الأربعاء في تدريبات اتحاد الحراش
تنتظر إدارة اتحاد الحراش، الأربعاء، الفصل في قضية المدرب بوعلام شارف، الذي قاطع الفريق منذ أزيد من 20 يوما، احتجاجا على الظروف المزرية التي بات يشتغل فيها، فضلا عن تذمره من تصرفات بعض المسيرين تجاهه، التي كان آخرها الدخول في مناوشات مع المدير العام الحالي، فيصل بن سمرة، عقب الخسارة أمام شبيبة القبائل، على ملعب 1 نوفمبر 1954 بالمحمدية.
علما أن شارف كان قد رفض بعدها استدعاء الإدارة إلى حضور الاجتماع، لتقديم توضيحات حول الخسارة أمام “الكناري” وكذا الملاسنات التي حدثت بينه وبين بن سمرة، الأمر الذي دفع بالقائمين على شؤون “الصفراء” إلى الاستعانة بمحضر قضائي لتسيلم شارف استدعاء حضور الاجتماع، في وقت كان يرفض المدرب الحراشي الاعتراف ببن سمرة، على أساس أن الأخير “محسوب” على الرئيس عبد القادر مانع، الذي بات التيار لا يمر بينه وبين شارف.
للإشارة، فإن إدارة الحراش كانت قد حددت تاريخ 27 من أفريل الجاري، كآخر أجل للمدرب شارف للعودة إلى منصبه قبل اتخاذ الإجراءات اللازمة في حقه.
يحدث هذا في الوقت الذي قرر فيه شارف الاستقالة رسميا من منصبه من دون تقديم أي إشعار إلى الإدارة الحالية. وهو ما دفع ببن سمرة إلى التفكير في تعيين مساعده بشوش كمدرب رئيسي مؤقت لمواصلة ما تبقى من عمر المسابقة المحلية، علما أن زملاء يونس ينتظرهم تنقل صعب إلى بجاية لمواجهة المولودية المحلية، وبعدها خوض “الداربيين” العاصميين الصعبين أمام اتحاد العاصمة وشباب بلوزداد على التوالي، قبل استقبال سريع غليزان في الجولة الأخيرة من المنافسة المحلية، ما يعني أن المأمورية ستكون صعبة للغاية، في ظل رغبة الحراش في حسم أمر البقاء في الرابطة المحترفة الأولى الموسم المقبل.