شاوشي يعتذر لأنصار بجاية ويصرح: لا تنسوا أنني أهلت الجزائر للمونديال !
اعتذر حارس المولودية فوزي شاوشي أمس، عما صدر منه في بجاية واللقطة اللارياضية التي قام بها، مؤكدا للشروق أنه لم يكن ليتصرف بتلك الحماقة لولا الظرف العصيب الذي يمر به بسبب مرض والدته التي تصارع الموت في المستشفى جراء المرض الخطير الذي تعاني منه منذ مدة.
- “أعتذر لكل البجاويين وأنصار الشبيبة على الخصوص، صحيح لقد أخطأت لما قمت بذلك التصرف، لكن يجب أن يعلم الناس أنني أعاني وأتعذب بسبب مرض والدتي الذي يؤلمني أكثر منها، وأعتقد أنني أصبحت مستهدفا من طرف الحكام والجماهير أينما حللت، ففي سطاوالي تعرضت للشتم من طرف الأنصار رغم أن المباراة محلية، وفي قسنطينة كنت قائدا، لكن الحكم منحني إنذارين بسبب الاحتجاج، وفي بجاية سمعت من الأنصار شتى أنواع الشتائم، ولو شتموني أنا لقبلت، لكنهم شتموا والدتي وتمادوا في ذلك، لذلك غضبت وهو ما جعلني أفقد توازني وأتصرف بتلك الحماقة”.
- البجاويون يستنكرون تصرفات شاوشي
- استنكر البجاويون تصرف حارس مولودية الجزائر شاوشي لما حاول الاعتداء على البديل أوراس قبل نهاية المباراة بدقيقتين، وهوما كلفه الطرد، قبل أن يقوم وهو في طريقه إلى غرف حفظ الملابس بحركة غير أخلاقية تجاه الأنصار وعلى مرأى من المسؤولين المحليين، الذين كانوا حاضرين بقوة يتقدمهم الوالي، ثم حاول الاعتداء على رئيس الفريق الهاوي للشبيبة حفيظ طياب في النفق، ويتسبب في ثورة عارمة أعادت إلى الأذهان التصرف الطائش لحسام حسن وشقيقه إبراهيم قبل سنوات لما تهجما على الجميع .
- وفي نفس الوقت لم يستغرب كل من كان حاضرا في الملعب ما فعله ابن برج منايل، لأنه متعود على هذه التصرفات الطائشة التي حرمته من التألق بألوان المنتخب الوطني وخوض تجربة احترافية رغم إمكاناته العالية، ومن دون شك لن يخرج شاوشي سالما من فعلته، لأن الحكم عاشوري دوّن كل كبيرة وصغيرة قام بها بعد طرده، ورفض مسيرو الشبيبة صباح أمس، التعليق على ما فعله شاوشي.
- إلى ذلك، قال بوعلي بأن فوز فريقه لم يكن هدية من أحد وتحقق بفضل المستوى الفني الحسن الذي ظهر به لاعبوه، مؤكدا على التحسن التدريجي لقدرات تشكيلته بالكيفية التي تمكنها من الظهور بوجه أفضل في الجولات القادمة، وأضاف مدرب الشبيبة بأن المباراة جرت في ظروف عادية رافضا التعليق على ما بدر من حارس المولودية.