-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بحضور أكثر من 500 مشارك في منتدى وهران

شباب إفريقيا في الجزائر لصياغة حلول لتحديات التربية والتعليم

كمال.ل
  • 234
  • 0
شباب إفريقيا في الجزائر لصياغة حلول لتحديات التربية والتعليم

أكد وزير الشباب والرياضة عبد الرحمان حماد، ممثل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في المنتدى الرابع للشباب الإفريقي الذي انطلقت فعالياته الجمعة بوهران، أن التحديات الجيوسياسية والاقتصادية التي تواجهها القارة الإفريقية تحتم تكافلا واسعا للحكومات والمجتمع المدني الذي يشكل الشباب نواته الرئيسية.

وقال الوزير في كلمته التي ألقاها خلال مراسم افتتاح المنتدى المنظم بعنوان ”تعليم إفريقي يواكب القرن الـ21: بناء أنظمة تعليمية مرنة لزيادة الوصول إلى التعلم الشامل لمدى الحياة وعالي الجودة وملائم لإفريقيا”،  إنه يتوجب أن تلائم مناهج التعليم الإفريقي متطلبات القرن الـ21 من أجل السماح للشباب، المرشح لقيادة القارة نحو التطور والازدهار،  بالتسلح بالمعرفة اللازمة التي تمكنه من رفع التحدي.

حماد: لابدّ من تكافل واسع للحكومات والمجتمع المدني في القارة

وأضاف ذات المسؤول بالمناسبة قائلا: ”يعتبر هذا المنتدى فرصة قوية لشباب إفريقيا من أجل تبادل الخبرات وصياغة حلول مبتكرة لمواجهة تحديات القارة وتعزيز التعاون في ميدان التعليم ومناهجه للوصول إلى أفضل السبل لتكوين شباب يحسن استغلال كفاءاته وقدراته الكامنة مما يمكنه من قيادة قارتنا الإفريقية إلى مستقبل أفضل، لأن التعليم هو المحرك الرئيسي للتنمية”.

كما سلّط حماد الضوء على تزامن هذا المنتدى مع ذكرى اندلاع ثورة التحرير المجيدة واليوم الإفريقي للشباب، مذكرا بدور الشباب الجزائري في الكفاح من أجل استرجاع السيادة الوطنية بعد أن كان وراء إشعال فتيل الثورة والتخطيط لها، داعيا الشباب الإفريقي للاقتداء بذلك الرعيل والاستلهام من عزمه ونضاله في رهان الرقي بالقارة في عالم مملوء بالتحديات.

وختم وزير الشباب والرياضة كلمته بإعطاء إشارة انطلاق المنتدى الذي تحتضنه عاصمة الغرب الجزائري إلى غاية 4 نوفمبر الجاري، وذلك بعد بضعة أسابيع من فوز الجزائر بشرف تنظيم هذه التظاهرة الشبانية بفضل ملف الترشح الذي قدمه المجلس الأعلى للشباب إلى مفوضية الاتحاد الإفريقي.

وسيناقش المشاركون، وعددهم أكثر من 500 شاب وشابة من القارة مجمل تحديات إفريقيا ذات الصلة بمجال التربية والتعليم، والتي تستدعي توحيد جهود شباب القارة لمواجهتها وتحمل هذه الفئة لمسؤوليتها التاريخية للنهوض بالقارة، وفق المنظمين.

ومن جهته، أكد رئيس المجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي أن الطبعة الرابعة لمنتدى الشباب الإفريقي، تعد فرصة لدعم العمل الشبابي المشترك في بالقارة، مبرزا في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية أن “هذه التظاهرة الشبابية ستكون نقطة ارتكاز لدعم العمل الشبابي المشترك في إفريقيا وتأكيد دور الشباب في هذه القارة العظيمة لمرافقة القضايا الأساسية التي تهم شعوب المنطقة وخاصة قضايا التربية والتعليم التي لا يمكن النهوض بدونها”.

وأشار نفس المتحدث إلى “ضرورة عمل الشباب الإفريقي على إبراز قضايا السلم والتنمية في القارة والعمل بإصرار على أن يكون قاطرة التنمية في إفريقيا والعالم عبر الوحدة والتكاثف والتعاون”.

كما نوه بالمناسبة بـ”الدعم الكبير الذي وفرته السلطات العمومية الجزائرية وعلى رأسها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لتنظيم وإنجاح الطبعة الرابعة من منتدى الشباب الإفريقي وجعلها طبعة متميزة في إبراز القدرات التي يتمتع بها الشباب الإفريقي وإرادته القوية في النهوض بدوله وشعوبه”.

وأبرز حيداوي في هذا الشأن الدعم الكبير لرئيس الجمهورية للشباب الجزائري في المجالات السياسية والاقتصادية وخاصة من خلال إنشائه للمجلس الأعلى للشباب كهيكل يضمن التمثيل الشباني ويدافع عن تطلعات هذه الفئة وتعديله لقانون الانتخابات بشكل سمح بتمثيل أكبر للشباب في المجالس المنتخبة، إضافة إلى استحداث وزارة خاصة بالمؤسسات الصغيرة والمؤسسات الناشئة وقرارات هامة أخرى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!