شباب قسنطينة آخر فرسان ثمن نهائي كأس الجزائر
خطف شباب قسنطينة، الاثنين، آخر بطاقات ثمن نهائي كأس الجزائر لكرة القدم، إثر هزمه “اتحاد بلعباس” بهدف نظيف، في جولة الإعادة، بعدما سبق للسنافر أن تفوقوا في 26 ديسمبر الماضي على “أبناء مكرة” (1 – 0 بعد التمديد)، وسيواجه الشباب شبيبة القبائل في لقاء يلوح ساخنا.
المقابلة التي احتضنها ملعب “مصطفى تشاكر” في البليدة وحضرها جمهور قليل، لم تشهد مستويات كبيرة، وحسمها السنافر بهدف “سامر” إثر خطأ فادح من الحارس (33)، ورغم الفرص الكثيفة للبلعباسيين خصوصا في الشوط الثاني، إلاّ أنّ زملاء “سيدريك” صدّوا كل الهجمات، علما إنّ (المحترف) “عنتر بوشريط” طُرد في آخر اللحظات إثر تصرف غير لائق مع الحكم “بيشاري”.
شاهدوا هدف “سامر”:
وكانت لـ”حمزة بولمدايس” مقصية رائعة ارتطمت بالعارضة، إليكموها:
وسيواجه شباب قسنطينة الكناري في ثمن نهائي السيدة الكأس في الثالث عشر أو الرابع عشر فيفري المقبل، في لقاء قد يُجرى في ملعب 20 أوت 55، تبعا لحرمان شبيبة القبائل من احتضان مقابلات هذا الموسم على أرضها.
وثارت حالة من الجدل العارم، حين ارتكب مسيّرو “شباب قسنطينة” ومعهم “رشيد بلحوت” مدرب السنافر، خطئا تقنيا فادحا، من خلال إقدامهم على إشراك ثلاثة لاعبين أجانب في آن واحد برسم المقابلة الأولى قبل عشرة أيام، وهو ما خالف القوانين (المادة 14 من قانون الانضباط)، ما أملى إعادة المواجهة، في وقت ظلّ اتحاد بلعباس (يتمنّع) عن خوض اللقاء مجددا، بداعي أحقيته بالفوز على البساط.
واعتمد الشباب ضدّ الاتحاد البلعباسي في لقاء 26 ديسمبر 2014، على الكاميروني “أمينو بوبا” والملغاشي “بولين قوافي” في التشكيلة الأساسية، قبل أن يتم إقحام المالي “عصمان بارتي” (117) مكان بن شريفة، وهو ما تعارض مع القانون الساري المفعول منذ عدة مواسم، وينص على ضرورة إشراك لاعبين أجنبيين فقط في التشكيلة التي تكون فوق أرضية الميدان بالنسبة لأندية الرابطة الأولى.