-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

شباب يضعون الشرف في سوق المزايدة..وفتيات يدفعن الثمن!

الشروق أونلاين
  • 11170
  • 7
شباب يضعون الشرف في سوق المزايدة..وفتيات يدفعن الثمن!

نقرأ اليوم الكثير من القصص عن شباب يبتزون الفتيات بنشر صورهن وفيديوهات حميمية خاصة بهن، شباب يطالبون عشيقاتهم أو حتى خطيباتهم بالأموال أو الحلي مقابل ترك سبيلهن، فقد أصبحن عندهم بمثابة سجين يفعل ما يؤمر به، هو ما وصلنا إليه اليوم حين أصبح الشرف يباع ويشترى بين الناس عن طريق الصور والفيديوهات، سقط قناع الحشمة والسترة عن العديد من فتياتنا فأصبحن لعبة بين أيدي شباب متهور.

 ربما يسأل سائل كيف وصل الحال بالكثير من الفتيات إلى هذه المرحلة في علاقتهن، حين أصبحن يساومن في شرفهن وأصبح لكل فتاة قيمة وثمنا لشرفها على حسب جرأتها في كشف الستر عنها؟ غير أن الأكيد أن الوصول إلى هذه المرحلة في علاقتها مع هذا الشاب كان مبنيا في الأساس على علاقة غير شرعية بدأت تنمو وتتطور في مهد ما ينادي الكثير منا به اليوم وهو “الحب”، هذه العاطفة النقية والأحاسيس الصافية حولها الكثير من الشباب إلى ما هي عليه اليوم، حين استغلوا التكنولوجيات الحديثة في التأريخ لهذه العلاقة التي تجاوزت الحدود من الإعجاب إلى الصور الحميمية والفيديوهات الرخيصة وهما يتناغمان على أوتار الشهوة من دون حياء، من هنا بدأ الشرف يسوق بين الأفراد، فلا نظن أن هذه الصور والفيديوهات بقيت مدفونة وبعيدة عن أعين الناس، فقد تداولها الكثير من الشباب في أوقات عديدة، وأن هذه الفتاة المسكينة لا تدري أنها ضحية التكنولوجيا الحديثة، كما أنها لا تعرف أن صورها تلامسها الكثير من الأيادي العفنة مرات ومرات من كل من هب ودب، إلى أن يصل الحال إلى تحديد قيمتها مستقبلا من طرف منتجها، مادامت هي الممثلة الرئيسية في إخراجه.

 دوام الحال من المحال…

في اليوم الذي تريد الفتاة الانسحاب من هذه اللعبة العفنة، تظهر حقيقة ما كان يخطط له، هذا الذي كان بالأمس حبيبها والموت أهون عليها من فراقه، عند تصدع العلاقة بينهما تبدأ عملية التهديد والمشاحنة والتنابز وهي لا تدري أنها الخاسر الأول في هذا كله، وقد فتحت أبواب جهنم عليها، حين تعرض أمامها الكثير من الصور والفيديوهات وهي بنصف العقل وفي وضعيات مختلفة، فربما لم تكن تدري أو غفلت على هذه اللحظات الحميمية التي كانت تراها عربون حب لعشيقها، في الوقت الذي اتخذها هو سلاحا وائتمانا على مستقبل علاقته بهذه الفتاة وها هي اللحظة قد وصلت.

 عندما يحدد سعر شرفها حسب جرأتها في الصور أو الفيديوهات تبدأ المناقصة بينها وبين حبيب الأمس الذي تحول اليوم إلى بائع للشرف، ومهما يكن، فإن مجرد وصول الفتاة إلى هذه المرحلة في علاقتها، ومساومتها في شرفها ووضع ثمن له فإنها حتما الخاسر حتى ولو استردت تلك اللحظات ومسحتها من كل الأذهان، إلا أنها لن تستطيع مسحها من ذهنها هي، وسوف تبقى عليلة الإحساس ترى في كل من يقترب إليها متربصا آخر بشرفها.

 بين من رضخت للأمر الواقع واستعادت شراء شرفها بعد ما باعته مجانا في سوق الخيانة، وبين ما حولت قضيتها إلى المحكمة واختارت الجهر على الابتزاز، تبقى الكثيرات منهن معلقة من عرقوبهن، لأن المناقصة مع بائع صورها الحميمية لم تتوقف وبقي يطلب ويزيد في السعر كيفما شاء، مادام أنه يطبق معها المثل القائل “فوك نفخ ويداك أوكتا”.

هو طعن آخر في الشرف، نستطيع القول عنه أنه جريمة إلكترونية، صناعها شباب استغل ضعف الفتاة بين أيديهم من جهة، وبين التكنولوجيات الحديثة التي أصبحت تأريخا لكل شيء في الزمان والمكان من دون هفوة من جهة أخرى، في المقابل لمن سولت لها نفسها كشف الستر عنها وفض بكرة احتشامها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • عجبت لزماني هذا

    كثر الله من امثالك يا اخي مسعود بسكرة نحن بحاجة الى الشرفاء من امثالك في زمن تشابهت فيه الاشياء واختلفت فيه القيم ماأجمل خوف الله وما ألذ طعمه ونشوته. ...الا ان الفتاة مسكينة يغرر بها في ظل ثقة زائدة لشخص ترى انه هو من سيكون زوجها المستقبلي الذي وكما وعدها لا ولن ترى منه الا الهناء والسعادة و.و.و..............(وراح تكون لالة النسا).

  • مسعود / بسكرة

    بعد الزنا لا يوجد شرف.
    بعد الفجور والسفور والمخور نتحدث عن المساومة .
    انت عصيت ربك ووالديك وبعت نفسك ، ثم تندبين حظك.
    الحل : قال تعالى :" وقرن في بيوتكن ، ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى ". لا تتسكعوا في الشوارع وعلى الشواطئ، وفي الاسواق ثم تشتكين .
    أقسم بالله العظيم ، وأنا الرجل البالغ 48سنة ، لم المس امراة في حياتي في الحرام ، وحافظت على شرفي خير منكن ، مع انه لا يوجد من يحاسبني غير ربي سبحانه ، فهذه عبرة لكم ، ان كنتم مسلمين.

  • مالك

    مسكينة ساومها في شرفها بعد خراب مالطا .
    هاد الهدرة ما تنفعكومش عند ربي إلا من تاب وآمن وعمل صالحا ثم إهتدى.

  • مرابطي

    لا بد من قوانين ردعية من الدولة تحافظ على شرف الشابة وسمعة الشابة وحتى الشاب .

  • mohaa47

    كل فتاة تخطئ مع شاب تتحمل خطئها .........باسم الحب تفعل هذه الفتاة ما تشاء .....ثم تندم في الوقت الذي لا ينفع الندم................حذار يا فتاة ..............الشباب غدار...

  • انيس

    ياجماعة اغلب شباب اليوم عقله تاع زاوش يبني مستقلبه باالاوهام والكذب والخداع في الجاميعات والانترنات الخبثة راهم صايبين الاولياء يخدمو عليهم و المرميطة تاع الاكل موجودة دئما +المصروف ولوطو كلش تاع التييو ماهمش تاع خدمة ومسؤلية عيشة مغرومة مع عياش يخي حالا

  • الاسم

    شح يستهلو يرمو روحهم برك