شباب يطاردون متسولة تملك سيارة فاخرة بشوارع وهران؟!
عاش سكان مدينة وهران، مؤخرا، حادثة غريبة تمثلت في ملاحقة بعض الشباب لمتسولة في الخمسينات من العمر كانت تقود سيارة بسرعة كبيرة، وحين عجزت السيدة عن مواصلة سيرها بسبب الحاجز الذي نصبه الشباب لإعتراضها مستعملين دراجة نارية وسيارة،خرجت من مركبتها من نوع “بولو” آخر طراز لتدخل في ملاسنة مع مجموعة الشباب الذي كان يلاحقها.
وقد تبين من خلال الشجار أن الأمر يتعلق بمتسولة تتخذ من شوارع وسط مدينة وهران مكانا لجمع صدقات المارة، منتحلة صفة فقيرة لاستعطاف الراجلين وهو ما تفطن له الشباب، الذي لاحقها من شارع لآخر إلى ان توقفت بسيارتها، في محاولة منهم كشف هويتها بعد انتحالها صفة متسولة في حين تملك سيارة مرقمة في سنة 2015 من نوع “بولو فولسفاغن”، باهظة الثمن وهو ما جعلها تخرج للعلن وتؤكد لهم أنها متسولة ولا توجد أية قوة تمنعها من ذلك، لتقلع بسيارتها وعلامات الغضب بادية على وجهها، بعد ما أحست أن آمرها قد انفضح وتم تصويرها بواسطة الهواتف النقالة، وذكر الشباب الذي قام بمطاردة المتسولة من شارع لآخر أنهم لجأوا لهذه الطريقة القاسية حتى يكشفوا أمرها، لأنهم راودتهم شكوك منذ البداية حول هويتها، وانتظروا الوقت المناسب للإيقاع بها، مطالبين المصالح الأمنية بتكثيف الدوريات لجمع المتسولين المحتالين، ومعاقبتهم، لأنهم صاروا يشوهون الشوارع ويتسببون في مزاحمة الفقراء الحقيقيين.
للإشارة انه سبق بنفس الولاية العثور على “كنز علي بابا” كان بحوزة متسول عثر عليه جثة هامدة، وحين تم اقتحام منزله من طرف المصالح الأمنية عثر على كيس يحتوي على قنطار و70 كلغ من القطع المعدنية نتاج التسول وهو ما صار يثير الكثير من التساؤلات حول سبب الإبقاء على ظاهرة التسول التي خرجت عن نطاق الإنسانية لتدخل مجال الاحتيال و التدليس.