شبكة تضم عازبات ومطلقات ومتزوجات “تصطاد” المغفلين بالطرق العمومية
ستعالج محكمة حسين داي اليوم وفي جلسة سرية قضية متعلقة بممارسة الفسق والإغراء على الطريق العمومي، متورط فيها 10 نساء بين مطلقات وعازبات، والغريب أنه تتواجد بينهن سيدتان متزوجتان إحداهما أم لطفلين!! والمتهمات تنحدرن من مختلف ولايات الوطن.
وحسبما علمته الشروق من مصادر موثوقة فإن عملية القبض على المتورطات تمت أواخر شهر سبتمبر من السنة الجارية، وذلك إثر عملية مداهمة قامت بها مصالح الأمن لتطهير بعض الأماكن من النساء المتشردات واللواتي اتخذنها ملجأ لممارساتهن الانحراف، والعملية أسفرت على إلقاء القبض على 10 نساء تتراوح أعمارهن بين العشرين والأربعين سنة، اخترن المحطة البرية للخروبة بحسين داي يوميا بداية من الساعة الثامنة ليلا.
والمتورطات هن خمس مطلقات وثلاث عازبات ومتزوجتان. وحسبما علمته الشروق فإن النسوة تنحدرن من ولايات مختلفة من الوطن على غرار العاصمة، أم البواقي، تلمسان، الأغواط، البليدة وبومرداس، وقد اعترف معظمهن بمركز الشرطة باحترافهن لفعل “إغراء الرجال” لغرض كسب المال لأن جميعهن بدون عمل، لكنهن تراجعن عن اعترافاتهن لدى قاضي التحقيق بمحكمة حسين داي، وبررن سبب تواجدهن بمحطة الخروبة ليلا بأن بعضهن يُقمن فيها منذ حوالي السنة والنصف لعدم وجود مأوى لهن، فيما صرحت المنحدرة من الأغواط البالغة 28 من عمرها بأنها هاربة من المنزل، أما المقيمة ببومرداس فصرحت بأنها كانت متوجهة لولايتها، وفيما يخص المتهمتين المتزوجتين، فالأولى تبلغ 44 سنة من براقي بالعاصمة أنكرت ما نُسب إليها، وصرحت بأنها قصدت محطة الخروبة “ليلا” لتتصدق بملابس قديمة على صديقتها المتزوجة الثانية المقيمة ببرج البحري، هذه الأخيرة تبلغ 22 سنة وهي أم لولدين ويتواجد زوجها رهن الحبس، واعترفت بممارستها لفعل التسول لا غير لإعالة أسرتها.
كما ضبطت مصالح الأمن حبوب منع الحمل عند أصغر المتورطات وهي من ولاية البليدة في العشرينات من عمرها، لكنها اعتبرت بأن استعمالها للحبوب هو لغرض طبي محض وبوصفة من طبيب نسائي.